• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:26 ص
بحث متقدم

أمين: جهاز "التعبئة والإحصاء" لا ينظر لأي اعتبارات سياسية

الحياة السياسية

امين
امين

عمرو محمد

أخبار متعلقة

الجيش

جنرالات

محمد أمين

صنايعية

أثنى الكاتب الصحفي محمد أمين، على جهاز التعبئة والإحصاء، مؤكدا أنه لا يتأثر بأى اعتبارات سياسية فى ظل تأثره بأجهزة المعلومات فى العالم وأثّر فيها، واصفا إياه بـ"الصنايعى".

وأضاف عبر مقال له بـ"المصرى اليوم" عن عيد الأضحى تحت عنوان "جنرالات وصنايعية"، "بدأت المعايدات باثنين من صناع البهجة، وبعدهما باثنين من المبدعين، وفى اليوم الثالث اخترت اثنين من الصنايعية المبدعين، واليوم أهنئ اثنين من الجنرالات الصنايعية، والمبدعين أيضاً!.. وأعنى بهما سمير فرج وأبوبكر الجندى بلا ألقاب.. فسوف تعرف الاسمين دون الإشارة إلى وظيفتيهما.. لفتا الأنظار بما قدماه طوال مشوارهما، منذ انتظامهما فى المؤسسة العسكرية، وانتهاء بالعمل العام!.

وتابع:" فلم يكن سمير فرج ضابطاً فقط، بل كان مثقفاً من طراز فريد، يقرأ ويتابع بعدة لغات.. فلم يكن أحد يستطيع مناظرة شارون فى لندن عقب نصر أكتوبر المجيد غيره، وقد اختير بعد الثورة وزيراً للإعلام مرتبطاً بالمشير طنطاوى فكان مستشاره «المقرب» بعد ثورة 25 يناير !

واختتم مقالة:"اللواء"الجندي" فقد نجح أبوبكر الجندى فى تحويل جهاز التعبئة والإحصاء إلى «جهاز مهنى» جاد، لا علاقة له بالسياسة، ويعد الصندوق الأسود لكل الحكومات المتعاقبة، ويعرفها كما يعرف نفسه، وأخيراً، أشهد بحيادية ما أنتجه الجهاز من تقارير، فى مناسبات عديدة، وفى كل مرة، أصاب بالدهشة، كيف صدرت هذه التقارير عن جهاز حكومى؟!، خاصة أنها كانت تتحدث عن انفلات الأسعار والتضخم والدولار.

وإليكم نص المقال..

بدأت المعايدات باثنين من صناع البهجة، وبعدهما باثنين من المبدعين، وفى اليوم الثالث اخترت اثنين من الصنايعية المبدعين، واليوم أهنئ اثنين من الجنرالات الصنايعية، والمبدعين أيضاً!.. وأعنى بهما سمير فرج وأبوبكر الجندى بلا ألقاب.. فسوف تعرف الاسمين دون الإشارة إلى وظيفتيهما.. لفتا الأنظار بما قدماه طوال مشوارهما، منذ انتظامهما فى المؤسسة العسكرية، وانتهاء بالعمل العام!.

فلم يكن سمير فرج ضابطاً فقط، بل كان مثقفاً من طراز فريد، يقرأ ويتابع بعدة لغات.. فلم يكن أحد يستطيع مناظرة شارون فى لندن عقب نصر أكتوبر المجيد غيره، حتى صفق له الإنجليز.. هذه اللغات هى التى أهلته ليعمل وكيلاً أول لوزارة السياحة، ثم بعد ذلك عمل مديراً لدار الأوبرا.. وفى دار الأوبرا وضع أسامة هيكل على «التراك»، فاختاره مديراً للصالون الثقافى، واختير بعد الثورة وزيراً للإعلام!.

ولا أحدثكم عنه كمحافظ للأقصر، فأهل الصعيد أدرى به منى، ومازالوا يطلبونه فى كل حركة محافظين.. ولا أحدثكم عنه كرجل عسكرى، فالعسكريون أيضاً أدرى به منى.. فقد كان أحد القادة أصحاب القرار، وهو يدير الشؤون المعنوية فى عصرها الذهبى، فعرف معظم الإعلاميين، وتواصل مع كبار الكتاب.. أحدثكم عن طاقة رهيبة تتفجر قوة وحيوية وإنسانية حتى الآن.. وكأنه عاد «شباباً» من جديد!.

وفى كل صباح، أجدنى على موعد مع إبداعات الجنرال المثقف سمير فرج.. معلومات وذكريات وصور وحكايات من الزمن الجميل، وأغنيات باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ويحكى ذكرياته معها، سواء وهو فى بورسعيد، أو وهو فى لندن، وأسطنبول، حيث كان ملحقاً عسكرياً فى تركيا.. وكأنه يدير فضائية من نوع خاص.. وظل «فرج» مرتبطاً بالمشير طنطاوى فكان مستشاره «المقرب» بعد ثورة 25 يناير!

وفى كل مرة كنت ألتقى اللواء سمير فرج أتذكر «الجندى».. وفى كل مرة ألتقى اللواء الجندى أتذكر سمير فرج، لا أعرف سر الحكاية.. والمفاجأة أنهما يرتبطان مع بعضهما برباط قوى جداً.. ليس لأنهما أبناء المؤسسة العسكرية، وإنما لأنهما يتمتعان بشخصية ذات سمات مشتركة.. ولأنهما «صنايعية».. فقد نجح أبوبكر الجندى فى تحويل جهاز التعبئة والإحصاء إلى «جهاز مهنى» جاد، لا علاقة له بالسياسة!.

وكثيراً ما كنت أقول إن الذين يشتغلون بالمعلومات يتمتعون بذكاء شديد وعمر مديد.. ومن هؤلاء الصندوق الأسود عمر سليمان.. والقاعدة تنطبق على اللواء الجندى بشكل كبير.. فهو الصندوق الأسود لكل الحكومات المتعاقبة.. يعرفها كما يعرف نفسه، من واقع معلوماتى، لا من واقع معرفة شخصية.. وهو مثقف كبير، يرتبط بعلاقات مميزة بالمفكرين والكتاب.. ويكفى أن ترى ذلك فى أى فاعلية ينظمها الجهاز!.

وأخيراً، أشهد بحيادية ما أنتجه الجهاز من تقارير، فى مناسبات عديدة.. وفى كل مرة، أصاب بالدهشة، كيف صدرت هذه التقارير عن جهاز حكومى؟!.. خاصة أنها كانت تتحدث عن انفلات الأسعار والتضخم والدولار.. ولكنى تبينت أنه جهاز «محترف» تأثر بأجهزة المعلومات فى العالم وأثّر فيها.. ولا ينظر لاعتبارات السياسة.. لأنه «صنايعى»!.

? ? ? ? كل عيد ومصر بخير.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى