• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:59 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

صحفيومصر يعيشون أسوأ عصورهم

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

طوارئ. لاستقبال.

سفينتين.

سياحيتين.

بموانئ البحر. الأحمر

عزز الربيع العربي الأمل في حرية الصحافة، على سبيل المثال في مصر وتونس وليبيا واليمن، إلا أن هذا الأمل مُنع في أماكن كثيرة؛ حيث تزايدت وسائل القمع ضد الصحفيين، وبات عمل المراسلين أصعب، بحسب موقع الإذاعة الألمانية "دويتشه لاند فوند".

واستشهد الموقع برأي دكتور الإعلام من جامعة "إيرفورت" الألمانية، كاي حافظ والذي قال: "إن الصحفيين المصريين يعشون أسوأ عصورهم في العقود الأخيرة".

وعن سؤال تزايد وسائل القمع ضد الصحفيين والمراسلين الألمان والأوروبيين؛ حيث كان مراسل موقع "فراكفورتر روند شاو"، مارتن جيلين الذي انتقل إلى تونس بعد أن قضي في مصر 9 سنوات خير مثال على ذلك.

الحكومة الحالية الأسوأ في العقود الأخيرة

قال "حافظ" إنه من المعروف أن الحكومة الحالية هي من أسوأ الحكومات في العقود الأخيرة؛ حيث قارنها الكثيرون مع حكومة عبدالناصر في ستينيات القرن الماضي، واصفًا حكمه بالديكتاتورية؛ حيث سجن في عهده آلاف الصحفيين، مشيرًا إلى أنه تم حجب مواقع علمية مثل "هافنيج بوست" و"الجزيرة".

وتابع أن النظام الحالي أسس "مجلس أعلى للإعلام" لخلق مناخ قمعي من جديد، فضلًا عن أن السلطات تضطهد الآراء المعارضة لها، الأمر الذي لم يكن موجودًا بهذه الحدة والاستمرارية في عهد مبارك.

واستدرك: أن النظام يواجه العلم الحر بحدة، الأمر الذي تمنعني عواقبه من التعاون مع مصر فيما يخص مشروعي، لأن ذلك بكل بساطة غير ممكن حاليًا، ولذلك أتفهم كثيرًا أن انتقال المراسلين من مصر إلى تونس؛ لأن حرية الحركة في مصر، تكاد تكون موجودة.

أكثر من 530 صحفيًا قتل في السنوات الأخيرة

وفي هذا الصدد أفرد موقع "دويتشه فيليه" الألماني تقريرًا عن حياة الصحفيين الخطرة، فذكر أن هناك 530 صحفيًا قتل ما بين عامي 2012 و2016، الرقم الذي نشرته مؤسسة "اليونسكو" في تقريرها "الاتجاهات العالمية وحرية التعبير والتطور الإعلامي".

ووفقًا لمؤسسة "مراسلون بلا حدود" أضيف إلى هذا الرقم 47 صحفيًا آخر في عم 2017، وهناك زيادة واضحة إذا ما قارنا هذا الرقم بالعقود الأخيرة، حيث أكد المدير العام لمراسلون بلا حدود، أن "حياة الصحفيين باتت أكثر خطورة".

وأشار الموقع إلى أنه لم يرتفع فقط عدد الصحفيين المقتولين، ولكن ارتفع أيضًا أعمال العنف ضدهم، فيضيف إلى ذلك العنف حملات الهجوم والتحريض على المواقع الإخبارية.

ولكن ما يطلق عليهم الصحفيون المستقلون الذين ينشرون أخبارًا على المدونات ووسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيس بوك" و"تويتر"، الأكثر عرضة للخطر، حيث إنهم ينشرون أخبارًا من مناطق ودول، لم يعد الصحفيون التقليديون فيها محل ثقة.

وتم الاعتراف بدور وضرورة حماية الصحفيين المستقلين في قرار الأمم المتحدة لعام 2014 لأول مرة، ولكن على الرغم من القرارات الكثيرة التي تكفل حق حماية المشتغلين في الإعلام، يظل عدد القتل مرتفعًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:28 م
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى