• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:55 م
بحث متقدم
تقرير سويسري:

الإصلاحات الاقتصادية تطيح بموظفي الحكومة

الحياة السياسية

صورة رمزية
صورة رمزية

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

ذكر موقع "نويه زويشر تسايتونج" السويسري أن الإصلاحات الاقتصادية أنقذت مصر من خطر الإفلاس، إلا أن الاستمرار فيها قد يترتب عليها عواقب وخيمة، مثل أن يفقد الملايين من موظفي الدولة ولاءهم فيها بعد تسريحهم من العمل لرفع كفاءة الإدارة .

أنقذت الإصلاحات الاقتصاد المصري من انتكاسة أخرى، وربما حفظت البلاد من الإفلاس، إلا أن العواقب المباشرة لها أصابت المصريين البسطاء بقوة، إذ كان من المفترض أن تقلل المساعدات المباشرة للمحتاجين صدمات الغلاء وخفض الدعم، الأمر الذي نجح في البداية ببطء، فساعدت "الكارت الذكي" سد الشرائح الأفقر في المجتمع رمقهم من السلع الأساسية مثل الخبر والسكر .

وتابع الموقع بأن صندوق النقد الدولي مدح، في أحد التقارير الحديثة الذي نشر في نهاية شهر سبتمبر، اتجاه الإصلاح المصري، إذ إنه يعتقد أن معدل التضخم سينخفض على المدى البعيد، إلا أن التحديات مازالت ضخمة، وعلى سبيل المثال عدم الكفاءة المصرية: فيعتقد الخبراء أن الإدارة بنصف عدد الموظفين الحاليين ستكون أكثر كفاءة، ولكن مع إلغاء هذا الكم الهائل من الوظائف سيفقد الملايين قوتهم وولاءهم للدولة .

والكثير من الناس الذي سحقتهم توابع الإصلاحات الاقتصادية غاضبون، إلا أنه في الوقت نفسه تسيطر حالة من الاستسلام، إذ فقدوا إيمانهم بفعالية الاحتجاجات، حيث يتم خنق أي احتمالية لحدوث اضطرابات بيد من حديد، ولكن على المدى البعيد من الممكن أن يكون للقمع الوحشي تأثير جيد، بالنظر إلى احتمالية نشأة تطرف.  

الإصلاحات تعصف بصحة المصريين  

وهناك تحديات أخرى تلوح في الأفق مع معدل النمو السكاني السريع وقلة المياه، فضلًا عن وجود مخاطرة عدم إكمال الإصلاحات التي تم البدء فيها، بمجرد أن تتدفق أرباح حقل غاز "ظهر"، كما أن التعافي الاقتصاد مرتبط بتحسن الوضع الأمني.  

ولم تستطع الدولة أن تقضي على الفساد المتنامي  إلي حد كبير ومعين، حتى يستفيد مستحقي الدعم حقًا، ويرى أحد المراقبين أن النظام الجديد يعد بمثابة "حمية سيئة" بالنسبة للفقراء، فضلًا عن أنه سيكون هناك مشاكل صحية بالتأكيد، إذا تغذى الناس فقط على السكر والنشويات .

واقتراح لمعالجة الأمر أعطى صندوق النقد الدولي قرضًا لمصر بقيمة 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، مرتبط مع شروط الإصلاح المنتوية، وعليه خفضت مصر قيمة الجنيه المصري بشكل كبير رسميًا وكان هذا تحريرًا لسعر الصرف، إلا أن الاقتصاديين يعتقدون أن البنك المركزي يتدخل ويرفع سعر الصرف الرسمي .

وقامت الحكومة بخفض الدعم، واعتمدت ضريبة القيمة المضافة، وفي السياق وصف الدير العام، لبنك استثمارات الفراعنة، والذي لديه مقر في القاهرة، أنجوس بلاير، القرارين بأنهما أهم وأقوى الإصلاحات الاقتصادية حتى الآن" .

أمل جديد بنهاية العام  

وتابع الموقع أن قانون الاستثمار الجديد يبدو واعدًا جدًا على الورق، فمن خلال تحرير سوق العملة الصعبة وشراء سندات اليورو يمكن التغلب على نقص العملة الصعبة، حيث انخفض احتياطي النقدي إلى أكثر من 15 مليار دولار منذ الثورة 2011 .

أما اليوم فمصر تخط الاحتياطي مستوى ما كان عليه قبل الثورة من جديد، إذ زاد عن 36 مليار دولار؛ ولكن بالطبع تزامنًا مع هذا زيادة الدين الخارجي إلى حوالي 18 مليار دولار، وبعد ذلك استطاعت الحكومة سداد ديون في قطاع الطاقة، التي أدت إلى تراجع إنتاج الغاز، الأمر الذي دفع إنتاج الطاقة من جديد .

وبنهاية العام من المفترض أن يبدأ في تجميع أرباح الغاز الطبيعي في حقل الغاز المكتشف حديثًا "ظهر" على الساحل المصري، وهو يعد أكبر حقل غاز في البحر المتوسط .





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى