• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:44 م
بحث متقدم
تقرير إنجليزى:

"السيسى" منقذ المسيحيين فى مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

داعش

السيسي

الأقباط في مصر

القادة الانجيليين

أف أر سي

ذكر موقع "أف أر سى" الصادر بالإنجليزية، الذي يهتم بالأقليات الدينية حول العالم، أن اجتماع القادة الإنجيليين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأسبوع الماضى، ارتكز على المخاطر التى تواجه المسيحيين فى مصر، بالتزامن مع زيادة الهجمات الإرهابية فى البلاد، مؤكدًا أن هذا العنف الموجه ضد الأقلية الدينية سينتهى على أيدى الرئيس "السيسي"، معتبرًا إياه  طوق النجاة للأقباط فى مصر.

وألمح الموقع، فى تقريره، أن اجتماع "السيسي" بالناشطين الإنجيليين، الأربعاء الماضي، فى مكتب الأول بالقاهرة، يعد محاولة من قبل النظام المصرى لـ"كسب صديق قوى" فى أمريكا، خاصة أن الإنجيليين واحدة من أكبر الطوائف الدينية وأكثرها تأثيرًا فى أمريكا، وصداقةً لإسرائيل.

وفى هذا الشأن، قال أحد القادة الإنجيليين عقب الاجتماع، "إذا كان أى شخص يفهم أهوال الاضطهاد الديني، فهو الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي"، لافتًا إلى أنه بعد أشهر من مشاهدة مسيرة "داعش" عبر الشرق الأوسط، بتلطيخ المنطقة بأمواج من دم الأقباط الأبرياء، ما زالت مصر هى واحدة من العديد من الدول التى تسعى بائسة لوضع نهاية لهذا العنف".

في حين، أوضح التقرير أنه بالنسبة للمسيحيين فى الشرق الأوسط، أصبحت المضايقات والإرهاب وسيلة للحياة، إذ أن القضاء عليه هو مهمة طويلة أمام قادة العالم، الذين يناضلون ضد الشر، ولحسن الحظ المسيحيين فى المنطقة، فإن الرئيس "السيسي" لا يتخلى عن هذا النضال، فهو وإدارته مصممون على إعادة بناء ما حاول الإرهابيين تدميره فى مصر، بما فى ذلك حرية العبادة دون خوف.

ومن بين أمور أخرى، أكد الرئيس المصرى مجددًا رغبته فى حماية الحرية الدينية لجميع المواطنين فى البلاد، وعلى الرغم من سلسلة الهجمات الإرهابية الأخيرة، فإن البلاد تحرز تقدمًا فى حماية المصريين من استهدافهم بسبب هويتهم الدينية.

وفى الوقت نفسه، الذى تعمل فيه الحكومة المصرية على إعادة بناء مبانى الكنائس التى دمرها المتطرفون، فإن الرئيس" السيسي" ملتزم بالعمل على ضمان أن كل إنسان يستطيع ممارسة حقه فى حرية الدين، وكجزء من هذا العمل، شجع القادة الإنجيليين النظام المصرى على زيادة الوعى العام بالفوائد الثقافية والاقتصادية والسياسية والوطنية للحرية الدينية الحقيقية.

وفى السياق، قال جويل روزنبرج، الناشط الإنجيلي، الذى رتب اللقاء فى القاهرة، "نأمل أن تكون إدارة "السيسي" مثالا يحتذى به فى الشرق الأوسط، وليس بعيدًا للغاية، أن نرى أمثلة لرؤساء عرب آخرين فى العراق وسوريا، وقد تعرضت الأقليات الدينية هناك لخسائر فظيعة على مدى السنوات القليلة الماضية".

وأضاف "روزنبرج" أن بعد أن تم إبعاد "داعش" عن المنطقة، يجب أن نضمن أن هذه المجتمعات قادرة على العودة وإعادة البناء، وفى هذا السياق، سرنا أن نرى أن إدارة "ترامب" تقوم الآن بتوجيه مساعدات مباشرة إلى المجموعات العسكرية التى تساعد هذه البلدان على الأرض بدلاً من نظام الأمم المتحدة غير الفعال.

ويذكر أن  الرئيس "السيسي" التقى فى مكتبه بالقاهرة الناشطين وناقشوا خلال اللقاء الذى استمر 3 ساعات معركة مصر ضد "داعش"، وآفاق السلام العربى الإسرائيلي، وحالة المسيحيين فى مصر ومختلف مناطق العالم .

وأعرب "روزنبرج"، الذى ولد لأب يهودي، لـصحيفة "هآرتس" العبرية، عن دهشته بمستوى الاهتمام الذى أبداه المصريون للوفد، قائًلا: "بالنسبة لدعوة رئيس مصر لمجموعة مسيحية للجلوس معه، ومناقشة ما يفعله، والحديث عن بعض القضايا الصعبة، هذا أمر مثير للإعجاب للغاية، وكنا نأمل أن نتمكن من الحصول على عشر دقائق معه، وفى نهاية المطاف حصلنا على ما يقرب ثلاثة ساعات".

متابعًا: "من جانبنا كان شيء مهم أن نظهر تقديرنا لمكافحته للإرهاب والتطرف، والتزامه بعلاقات السلام والأمن مع إسرائيل، وإنقاذ مصر من ظلمة الإخوان المسلمين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى