• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:37 م
بحث متقدم

عبدالماجد يضع «الجماعة الإسلامية» في مواجهة «الإخوان»

آخر الأخبار

عاصم عبدالماجد
عاصم عبدالماجد

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

«حافظ» طالبه بالتوقف درءًا للفتنة.. «الدينارى» يعتذر عن لهجته القاسية.. و«الزمر»: أتفق معه فى كثير من الأمور وأرفض أسلوبه

فجّرت مطالبة المهندس عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية" لجماعة "الإخوان المسلمين"، بالانسحاب من المشهد السياسي، موجة من الجدل في أوساط التيار الإسلامي، بما فيها الجماعة الإسلامية التي يعد أحد أبرز مؤسسيها.

وفي سلسلة من التدوينات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كشف عبدالماجد عن نصائح قدمتها "الجماعة الإسلامية" وقدمها هو شخصيًا للرئيس الأسبق محمد مرسي، منها "ضرورة وجود قوة تحمي الثورة"، مقترحًا تشكيل "حرس ثوري" يكون نواته شباب التيار الإسلامي، وهو ما رفضه مرسي والإخوان.

وقال إنه طلب من مرسي وجماعة الإخوان أن ينزل "الرئيس" إلى صفوف الجماهير؛ لحمايته وقطع الطريق على القبض عليه وتغييبه باعتباره "رمزًا للشرعية"، وهو ما رفضه متذرعًا بتحفظ قائد الحرس الجمهوري على المقترح، والذي هو مَن قام بعد أيام بالقبض عليه.

وأشار عبدالماجد إلى أنه طالب الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة "الإخوان"، بأن يقوم مرسي بعد عزله في 3 يوليو 2013 بتفويض صلاحيته لـ "إحدى الشخصيات الوطنية"، لحاجة الجماهير لرمز تلتف حولهـ وهو ما لم يجد استجابة من الإخوان وقيل إن الرئيس يرفضه.

ورد المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى على تدوينات عبدالماجد مطالبًا إياه بالتوقف عن سرد الأحداث التي سبقت الثالث من يوليو 2012 والكفغعن توجيه انتقادات لجماعة الإخوان دفعًا لما سماه "شيطان الفرقة".

في الوقت الذي انقسمت فيه الآراء داخل "الجماعة الإسلامية" حول أطروحات عبدالماجد؛ من بين رافض لها "درءًا للفتنة وحفاظًا على ما تبقي من تماسك داخل الصف الإسلامي، باعتبار أن السلطة الحالية هي المستفيد الوحيد من ذلك"، وبين مؤيد له باعتبار أن سرده لكواليس ما قبل 3 يوليو ملك الأمة وشهادة لا يجب عليه أن يكتمها.

عبدالماجد إزاء الضغوط المتصاعدة عليه والمطالبات المتتالية له بالتوقف عن انتقاد الإخوان، لجأ في البداية لطرح الأمر على رواد صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي، ومن بعدها عاد إلى الماضي قليلاً، عندما ألقى الكرة في ملعب ما أسماه بالجمهور، مقتفيًا آثار الداعية الإسلامي الشيخ صلاح أبو إسماعيل.

"الجماعة الإسلامية"، وعلى وقع عدم استجابة عبدالماجد السريعة لنصيحة رئيس مجلس شوراها، وفي محاولة للتأكيد على الطابع الشخصي لتصريحاته، وأنها لا تعبر عن الجماعة، تقدم علي الديناري القيادي البارز فيها بالاعتذار لجماعة الإخوان، وعما طالها من انتقادات.

وقال الدنياري: "أقدر الحالة النفسية التي يتألمون بها من مقالاته؛ بينما لا أقدر هذا الأسلوب الذي يكتب به، والسبب أنه يملك أن يتخير أسلوبه دون تأثير عليه، ويملك أن يعرض مقترحه بأسلوب أفضل.. بينما أسلوبه مؤثر على نفسيات جريحة مما ينالها من ظلم وأذى مستمر".

ودعا، "الإخوان المسلمين" إلى التغاضي عن الأسلوب الذي يكتب به عبالماجد وتجريد مقالاته مما يشوبها من إساءة، حتى يمكن أن تتعاطى مع ما فيها من افتراضات وبدائل من المعقول طرحها على مائدة البحث.

ولم يخرج عن السياق نفسه عبود الزمر، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، إذ أنه اتفق مع عبدالماجد في كثير من النقاط، منها حثه جماعة "الإخوان" على القيام بمراجعات سياسية وتقييم فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، والبحث عن سبل للخروج من المأزق، ولكن ما اختلف معه هو مطالبة الجماعة بالانسحاب من المشهد السياسي وقسوة الانتقادات الموجهة إليها.

وقال الزمر: "مواقف الجماعة الإسلامية الرسمية تعبر عنها بيانات مجلس شورى الجماعة الإسلامية، وإن كان هذا لا يمنع صدور اجتهادات من أعضاء مجلس الشورى حول مختلف قضايا الساعة، وهذا يعد من مظاهر التنوع داخل الجماعة الإسلامية، غير أن هذه الاجتهادات لا تعبر عن مواقف الجماعة الرسمية".

وقال خالد الزعفراني، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "مواقف عبدالماجد تضر بشدة بمواقف الجماعة الإسلامية وتزيد من شكوك مؤسسات الدولة، في ظل هذا التوقيت الحساس، الذي يتعرض فيه حزب "البناء والتنمية" الذراع السياسي للجماعة لأزمة تكاد تعصف به، بشكل يفرض على الجماعة إصدار بيان رسمي ينأي بها وبالحزب عن هذا العنف، ويتمسك بمبادرة وقف العنف والمراجعات الفكرية إذا كانت جادة في الحفاظ على مكتسباتها السياسية".

اعتذار الديناري لجماعة الإخوان وتوافق الزمر أو اختلافه مع اجتهادات عبدالماجد ومطالبة الزعفراني بإصدار بيان يرفض توجهاته لم يقنع جماعة الإخوان بكتابة نهاية للأزمة.

إذ انتقد الداعية الإخواني الدكتور أكرم كساب ما ذهب إليه عبدالماجد، ورد عليه بلهجة حادة لم ترق لكثير من أعضاء "الجماعة الإسلامية".

وطالب كساب، عبدالماجد بالكف عن توجيه انتقادات للإخوان: "يا أستاذ عاصم (قطار) الإخوان (تعبان) ويحتاج إلى إصلاح وأنا أتفق معك….لكن أين (قطارك) أنت؟؟؟ أين أفكارك؟؟ أين إبداعاتك على أرض الواقع؟؟"

وقال كساب موجهًا حديثه لعبدالماجد: "يا أستاذ عاصم: أظهر للناس إبداعاتك دون المساس بالآخرين…. فالساحة واسعة…. والميدان فسيح…".

وتساءل كساب: عبدالماجد كاره للإخوان أم ناصح أمين؟!! وقد جرّ الشباب إلى العنف في الثمانينات… وكان صاحب التصريحات العنترية على منصة رابعة منذ أربع سنوات… والآن لا يقلقه إلا الإخوان!!! دعك من الإخوان وانطلق….

واستمرت تساؤلاته لعبدالماجد: "ماذا صنعت أنت منذ أربع سنوات؟؟!! أروع إبداعاتك أول من يلتقطها هو أحمد موسى ولميس واليوم السابع والمصري اليوم!! تخيل هؤلاء هم مَن يروجون لبوستاتك!!".

ووجه حديثه في نهاية تدوينته لعبدالماجد: "اتق الله في الإخوان وشباب الإخوان…دعهم يصلحون (قطار) جماعتهم وأنت انطلق في طريقك..".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى