• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:48 م
بحث متقدم
«مذيعة الكفن» تفتح صندوقها الأسود لـ«المصريون»:

هذا هو سبب توجه المشاهدين لقنوات الإخوان

ملفات ساخنة

حوار المصريون مع الاعلامية هالة فهمى
حوار المصريون مع الاعلامية هالة فهمى

أجرى الحوار حنان حمدتو

أخبار متعلقة

الإعلامية «هالة فهمى»:

 الإعلام فى حالة يُرثى لها.. ومنع بث «التفاهات» والبعد عن سياسة الطاعة هو الحل

فتحت الإعلامية هالة فهمي, الشهيرة بـ "مذيعة الكفن"، صندوقها الأسود حول الأوضاع داخل "ماسبيرو" والأزمات التي أدت إلى تراجعه خلال السنوات الأخيرة، قائلة بوصفها "شاهد عيان" على حال الإعلام لمدة ثلاثين عامًا، إن حال الإعلام في مصر في الوقت الراهن يُرثى له نظرًا لغياب الإبداع وسيطرة سياسة الأمر والطاعة.

وطرحت فهمي، تساؤلات على المسئولين عن إدارة الإعلام داخل الدولة مطالبة بتفسير حول المتسبب في بث الأفكار السطحية للمشاهدين، وكذا حول موارد "ماسبيرو" غير المستغلة، والمليارات التي تم إهدارها, كما طالبت صانعي القرار بإعطاء المساحة الكافية لحرية الرأي والفكر والإفصاح عن الحقائق الواقعية.

- من بعد حمل "الكفن" وقطع الإرسال عنك ماذا حدث معك؟

توقفت عن العمل كالمعتاد, فالدولة كانت لا تدعم إعلام الحقيقة وهذا ما نلمسه الآن, لم تتغير الوجوه، بل هم نفس الفريق الذى كان موجودًا فترة حكم مبارك, حتى الآن بنفس طريقة الفكر والإدارة, وقد استغلت الفضائيات الخاصة واقعة الكفن، وهذا ليس من حقها، في الوقت الذي اجتاحت فيه التظاهرات ميدان التحرير وقصر الاتحادية دون أن تعلق أو تعترض على ذلك.

- كيف ترين حال الإعلام فى الوقت الحالي؟

الإعلام الذى يرهب الناس فكريًا ووجدانيًا ليس بإعلام، نحن فى حالة يُرثى لها, المذيع الذى يسمح لضيفه بالتلفظ بالشتائم وتجريح الآخرين وإلقاء الاتهامات، ومن الناحية الأخرى يبث الأخبار الكاذبة, كل هذا يشير إلى ضلال كاد يسيطر كاملاً علينا.

-  تعرضتِ للإيقاف عن العمل فى عهد مبارك ومضايقات فى عهد مرسى.. والآن أين أنت؟

لن أعد للعمل ثانية إلا بفضل الاعتصامات, وحتى الآن "بتحارب" ويتم إيقاف البرنامج لأكثر من مرة، وذلك بسبب مصداقيتى وشعبيتي, وأنا شاهد عيان على ما يجرى داخل أروقة ماسبيرو, فأنا أعمل به منذ 30 عامًا. ومن النادر أن تأتى قيادة تتولاه أعلى من الشخصيات الإعلامية داخله مهنيا وفكريًا, وكما يقولون فى الأمثال "عدوك ابن كارك"، فتعرضت للكثير من الوشايات ولكنها كانت تقويني.

- ما رؤيتك للأوضاع داخل ماسبيرو حاليًا؟

ماسبيرو هيئة مستقلة وخدمية ورابحة، ملحق بها مدينة الإنتاج الإعلامى وشركة صوت القاهرة ونايل سات وشراكة بالدعم الفنى لقناة الـ cna , فهى مؤسسات تجلب مليارات الجنيهات منذ سنوات ولكن أين ذهبت؟! الرعاية الطبية التى جلبت المليارات والكافيتريات والثلاثة نوادى للإعلام والمواد المتلفزة التي يتم عرضها على القنوات الخاصة، وحققت المليارات أين ذهب كل هذا؟! والمشكلة أن القيادات لن تُسأل ولن تُحاسب, ويتحججون فى النهاية بالديون.

- هل توقفت عن الظهور على شاشة ماسبيرو؟

موجودة وأقدم برنامج "الضمير" على القناة الثانية الأرضية يوم الاثنين, وسأكمل وأكافح رغم أنف الحاقدين لأنى أعمل لدى الشعب, ولكن تغير بث البرنامج من مباشر إلى حلقات تسجيلية بدون سبب منذ عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي.

- ما هي مقترحاتك لعودة ماسبيرو لمكانته.. وكيف يتم استغلال موارده؟

لا بد من إدارة لديها ضمير ونية حسنة لاختيار المديرين والقيادات المهنية التى تمتلك الخبرة, وماسبيرو لديه إمكانيات كثيرة فقط نحتاج إصلاحًا للمفاهيم, ولكن الوضع ينهار داخله، فعلى سبيل المثال, عندما تأتى الإدارة برئيس تليفزيون ناجح فى الجامعة بتقدير ضعيف ما الوضع؟! عندما يُسرَق ديكور برنامجى مرتين, وحلقات البرامج لا ترفعها الإدارة على موقع اليوتيوب, والنقص فى عدد القائمين بالمونتاج, ووجود الموارد البشرية والاستديوهات غير المستغلة, هذا إهدار للمال العام.

 - هل نحتاج إلى إعادة وزارة الإعلام من جديد بعد إلغائها؟

لا نحتاج لوزارة إعلام لأنه تم إلغاؤها مرتين فى عهد السادات عام 79، وبعد ذلك إبان ثورة يناير, وفى الأساس استنفدت الوزارة من ماسبيرو الكثير من بينها "المكان والموارد والرواتب" وللأسف كانت الوزارة عبئًا على ماسبيرو وليس داعمًا.

- الهيئات الإعلامية هل أضافت للإعلام جديدًا؟

فى رأيى هذه الهيئات ما هى إلا وجهة لنتناسى ديون الاتحاد والسارقين لتاريخ وتراث ماسبيرو, كما أن قيادات هذه الهيئات لا تتواصل مع العاملين مطلقًا، بل بعد تأسيسها تم المساس برواتب العاملين بطرق غير قانونية ولا نجد أى مسئول يحقق فى الأمر أو جهة أخرى تحقق فى هذه الوقائع, فمن المؤسف ماسبيرو بات المطبخ الذى خرج منه الفساد وأصاب الوطن.

-  ما رأيك فى أزمة حجب مواقع بعض الصحف المصرية؟

إيقاف الفكر والرأى يعنى الخوف من شيء ما, وحجب المواقع الصحفية ضد نشر التنوير والحقيقة لذلك مواقع التواصل الاجتماعى هى سلاح للأجيال الحالية والقادمة, ورسالتى للدولة أن تترك المجال من حرية الرأى والتعبير تنفيسًا للمواطنين، وبشكل خاص للشباب، وأن تقوم بدور الحامى والمقوى للحرية على كل المستويات إعلاميًا وسياسيًا وفكريًا.

- أنتِ من رافضى سياسة الإخوان إبان حكمهم.. فما رأيك بتوجه قطاع عريض من المشاهدين لإعلام الجماعة؟

هذا الاتجاه شفاء للغليل, ولكن إعلام الإخوان يطغى مصالحه الشخصية قبل كل شيء, وبوجه عام لا يوجد إعلام محايد لا إخوان ولا التابعين للدولة.

- الدولة المصرية تقف على أى الدرجات فى مستوى حرية الرأى والتعبير حاليًا؟

لسنا بدولة لكى نتكلم عن حرية الرأى والتعبير، نحن شبه دولة مثلما قال الرئيس.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى