• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:10 م
بحث متقدم
باحث:

هذه حقيقة التنظيم متبني حادث الواحات

آخر الأخبار

حادث الواحات
حادث الواحات

أحمد سمير

أخبار متعلقة

داعش

القاعدة

سيناء

الجماعات المسلحة

حسم

مع تصاعد وتيرة الهجمات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة، تخوض القوات المسلحة والقوات الأمنية حروبًا ضارية ضد العديد من تنظيمات العنف المسلح, التي تنشط في أنحاء متفرقة من البلاد, تحت مسميات مختلفة. 

أمس, أعلنت جماعة غير معروفة تدعى "أنصار الإسلام" مسؤوليتها عن هجوم الواحات الذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيا 20 أكتوبر الماضي.

وقال بيان للجماعة، نشرته قناة تدعى "حراس" الشريعة - مصر الكنانة" على موقع التواصل الاجتماعي "تليجرام"، الجمعة: "ها هي معركة عرين الأسد في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر".

وأشار البيان، الذي نشر تفاصيل الهجوم، إلى مقتل أحد عناصرها خلال الهجوم، قبل أن تعلن عن مقتل أحد قياداتها يدعى "أبي حاتم عماد الدين عبد الحميد" ومجموعة معه (لم تحددها) في هجوم للأمن المصري بعد 11 يوما.

ولم تقدم الجماعة أي دليل على ادعائها، كما لم تعقب عليه السلطات المصرية حتى الآن.

ماهر فرغلي, الباحث في الحركات الإسلامية, أكد أن "القوات المساحة والأجهزة الأمنية, منذ 2013 نجحت في القضاء على 19تنظيمًا إرهابيًا, من خلال تضيق الخناق وتوجيه الضربات الاستباقية التي أودت بكل التنظيمات, ولم يتبقى سوى 3 تنظيمات (حسم- القاعدة- داعش)".

وأضاف لـ"المصريون": كل التنظيمات التي تحمل اسم "أنصار" تابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي, والعملية التي أعلن تنظيم "أنصار الإسلام" تبنيها على طريق الواحات هي الأولى له, إذ أن هناك فرق بين التنظيمات سالفة الذكر من ناحية التدريب والتسليح واختلاف الأماكن التي يتوافدون منها إلى مصر, لكن فكرهم جميعًا واحد".

من جهته، قال العميد محمود القطري, الخبير الأمني, إن "الجماعات الإرهابية عبارة عن شبكة كبيرة توزع نفسها على العديد من الدول العربية والأجنبية التي تخوض حروبا ضارية ضد داعش, وهناك ارتباط وثيق بين كل الجماعات والتنظيمات حتى وإن اختلفت مسمياتها وطريقة تنفيذها للأعمال الإرهابية".

وأوضح أن "تمويل وتدريب وتسليح تلك الجماعات يأتي من أكثر من دولة خارجية, ولا تقتصر على جهة معينة, كما أن أسلحة تلك الجماعات التي استخدمتها في الإعمال الأخيرة, مستوردة من الخارج", معلقًا: "الإرهاب يخرج من رحم تكفير واحد".

وفي 20 أكتوبر الماضي، أسفرت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن المصرية ومجموعات مسلحة في طريق الواحات غربي البلاد، عن استشهاد 16 شرطيًا، بينهم 11 ضابطًا، وإصابة 13 آخرين بينهم 4 ضباط، و"فقدان" ضابط (تم تحريره الثلاثاء الماضي) ومقتل 15 مسلحا، وفق بيان الداخلية.

وعلى مدار الأيام الماضية، شنّت قوات الأمن على مواقع قالت إنها لعناصر شاركت في الهجوم أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين وتحرير ضابط الشرطة محمد الحايس.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى