• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:07 ص
بحث متقدم
عبد الماجد يكشف:

وزير الداخلية لـ «دربالة»: «مرسي كان هيبيعكم»

آخر الأخبار

محمد ابراهيم
محمد ابراهيم

عبدالرحمن جمعة

أخبار متعلقة

وزير الداخلية

بيع

الجماعة

مرسى

دربالة

كشف المهندس عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، عن تفاصيل الاتصالات التي جرت بين الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الراحل، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، وخلفه اللواء مجدي عبدالغفار خلال السنوات التي تلت الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.

وقال عبدالماجد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "وزير الداخلية كان يبعث الوسطاء للشيخ عصام دربالة ويقسم له أن الجماعة ليست مستهدفة فاتركوا تحالف دعم الشرعية وسنمنحكم حصة في البرلمان، ثم يستفزه بالقول إن الرئيس المعزول لو كان منكم لباعكم الإخوان ولاشتركوا في الحياة السياسية ولما وقفوا معكم".

وأضاف: ثم يعمد إلى تهديده عدة مرات ويضرب له فى كل مرة تاريخًا محددًا إن لم ينسحب قبله من التحالف فسيكون ويكون، وفي النهاية اعتقلوه وتركوه يموت.. ثم بعد ذلك كله تتهمنا قلة صغيرة وثلة حقيرة ممن قال عنهم الأستاذ البنا رحمه الله (كم فينا وليس منا) تتهمنا بشتى التهم.. كل ذلك عملا بقاعدة خبيثة وضعها لهم شيطان تقضى بإهدار كل التيارات الإسلامية وكل الرموز كى لا يبقى فى الساحة سواهم"!.

واستنكر عبد الماجد في السياق نفسه اتهامات منتسبين لجماعة الإخوان لـ "الجماعة الإسلامية" بالخيانة في ظل عدم قيام السلطة الحالية في مصر بحل حزب "البناء والتنمية"

وتساءل عبدالماجد: "من قال إن هذا يعنى الخيانة، وقال إن عدم قيام السلطة بحل حزب يعنى أن أعضاءه خونة.. لماذا لا نقول إنه لا يريد استعداءهم مثلاً، أو أنه يرى أن دورهم لم يأت بعد.. تمامًا كما فعل مبارك عندما قاتل الجماعة الإسلامية قتالاً عنيفًا.. وجامل جماعة الإخوان بمقاعد في مجلس الشعب".

وتابع: "وإذا كان مكتب إرشاد الإخوان وهيئتهم البرلمانية قد ردوا الجميل لمبارك فبايعوه عام 1987 فان الجماعة الإسلامية لم تجامل السيسى ورفضت انتخابه كما رفضت إطاحته بمرسى ورفضت المشاركة بحزبها في أي انتخابات برلمانية أو غيرها بل ودفع قادتها أعمارهم في السجون ومنهم من استشهد لأنهم يرفضون الانسحاب من تحالف دعم الشرعية الذى لا يفعل اليوم شيئًا فى الحقيقة".

ورفض عبد الماجد محاولات بعض قادة "الجماعة الإسلامية"، بمراعاة مشاعر منتسبي الإخوان، قائلاً: "أنا نار الله الموقدة على هؤلاء حتى يتوبوا من عنصريتهم الوقحة أو ترتاح منهم الحركة الإسلامية، ونحن على أية حال مطالبون بأن نجتهد لما فيه خير أمتنا ونصرح بما نراه نافعًا لها وهذا ما أفعله وسأستمر إن شاء الله فى فعله غضب منى الإخوان أم لم يغضبوا".

وأصر على المضي في توجيه الانتقادات للإخوان ومطالبتها بالانسحاب من المشهد السياسي، قائلاً: "طبعًا لست مستعدًا أن أتوقف عن الحديث. مجاملة لقيادة ناجحة أو غير ناجحة.. ولا حتى مجاملة لجماعة الإخوان بأسرها ولا حتى للجماعة الإسلامية، ولو كنت مجاملاً مخلوقًا لجاملت أمي (التي تحيا اليوم بمفردها وقد اضطر ولداها للخروج من مصر) عندما طلبت مني أن أتوقف عن نصرة د/مرسي لأنه ضعيف وسيسقط ولن ينتفع لضعفه بمحاولات نصرته (وقد حدث للأسف).. استسمحتها وأنا ذاهب بأهلي وولدي للمشاركة في (رابعة) وقبلت قدمها وقلت: لا أستطيع. وانطلقت، فليسترح من يطالبني بالتوقف فلن أتوقف".

وخلص إلى القول: "وقد قلت ولا أزال أكرر أن الإخوان توقفوا عن إدارة المشهد وإن الواجب الآن أن تقدم الجماعة الإسلامية رؤيتها ثم تتقدم لتنفيذها بالاستعانة بالأمة لا بجماعة أو أكثر من جماعة.فلننشغل الآن بذلك..بدلا من استرضاء سفهاء القوم الشتامين سقط متاع النائحات خلف كل جنازة النادبات وما بهن مصيبة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى