• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:01 ص
بحث متقدم
في رفع الحصار عن غزة

«هاآرتس»: على إسرائيل التأسي بمصر

آخر الأخبار

معبر رفح
معبر رفح

محمد محمود

أخبار متعلقة

معبر رفح سيعود كما كان في 2007 والغزاوية سيتحركون بحرية لهذا لا جدوى من الحصار

 الحصار المصري لقطاع غزة انتهى  والذي كان الذراع الغربية لكماشة محاصرة الفلسطينيين

بعنوان: "حان الوقت لرفع الحصار عن غزة"، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية في افتتاحيتها اليوم، إن "نقل السيطرة على المعابر الحدودية بغزة إلى يد السلطة الفلسطينية لم يؤثر على إسرائيل بأي حال من الأحوال".

وأضافت أن "نقل السيطرة هو انعطافة استراتيجية هامة أنجبتها المصالحة المصرية بين فتح وحماس، لكنها لم تلق من جانب الإسرائيليين نفس الاهتمام الذي لاقاه تدمير جيش إسرائيل أحد الأنفاق الفلسطينية الهجومية مؤخرا والذي كان يخترق الأراضي الإسرائيلية".

وتابعت: "يلاحظ هناك وجود فجوة بين الأهمية السياسية للمصالحة المصرية وبين تدمير النفق، الذي هو رغم كونه واقعة هامة إلا أنها مجرد حدث تكتيكا، لن يغير من مدى التهديد الفلسطيني على مستوطنات الجنوب الإسرائيلي".   

وأوضحت أن "المصالحة المصرية هي نتيجة لتاريخ من الاتصالات المستمرة للقاهرة مع حماس والسلطة الفلسطينية والسعودية والإمارات، كما أنها جزء لا ينفصل عن الجهد العربي لفصل حماس عن إيران ودفع عملية السلام، ورغم أنه من المبكر معرفة إلى أين تنتهي المصالحة، إلا أن نقل السيطرة على المعابر يشهد على جدية نوايا الفلسطينيين سواء فتح وحماس تجاه تطبيق اتفاق المصالحة الذي راعته القاهرة". 

وقالت: "هذا الأمر يلزم إسرائيل بأن تفحص مجددًا وتدرس سياستها بالمناطق الفلسطينية، والاعتراف بأنه لم يعد هناك جدوى أو أهمية من استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة؛  فبعد أقل من أسبوعين من المتوقع أن يعمل معبر رفح بشكل اعتيادي ومستمر والذي يربط بين غزة ومصر، ويعود لما كان عليه الحال قبل سيطرة حماس على القطاع عام 2007، وبهذه الطريقة ينتهي الحصار المصري على الأخير، والذي كان الذراع الغربية لكماشة محاصرة الغزاوية".

واستكملت: "في وضع مثل هذا لا توجد فائدة عملية من الحفاظ على الحصار الإسرائيلي أي من الجانب الشرقي لحدود القطاع، في الوقت الذي سيكون فيه من المسموح للغزاوية بالحركة والعمل بشكل حر نسبيًا عبر مصر".

وتابع: "على إسرائيل الاعتراف بحقيقة هامة أخرى وهي أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي سيكون أعضاؤها من حماس وفتح وفصائل فلسطينية أخرى، هذه الحكومة أصبحت القائدة والمندوبة والممثلة التوافقية لكل الشعب الفلسطيني".

ولفتت إلى أن "حكومة الوفاق ستكون مسؤولة عن إدارة القطاع والضفة، وتل أبيب يمكنها الاستمرار والتمسك بمزاعمها عن عدم وجود (شريك للسلام والمفاوضات) ورفض أي كيان فلسطيني يحتوي على عناصر حماس، إلا أن تل أبيب لن تستطيع التهرب من ضرورة التعاون مع حكومة فلسطينية توافقية، ولو على سبيل إدارة حياة المواطنين".

وختمت الافتتاحية: "بعد 10 سنوات من فرض الحصار الإسرائيلي على غزة من شان المصالحة الفلسطينية أن تكون فرصة جديدة لتغيير سياسة إسرائيل تجاه القيادة الفلسطينية؛ فحماس تبدي استعدادا لوقف إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل ومحاربة أي فصائل أخرى غيرها تفعل هذا الأمر، ومصر شريكة إسرائيل في الحرب على الإرهاب تمد لها اليد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يعتبر الخصم اللدود لحماس، مستعد لإقامة منظومة علاقات مع الأخيرة، إسرائيل يمكنها، وهي قادرة، الانضمام لهذا المسار، برفع الحصار عن القطاع والاعتراف بأي حكومة فلسطينية تتشكل".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى