• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:16 م
بحث متقدم
معارضون:

شفيق «مرشح الضرورة»

ملفات ساخنة

شفيق
شفيق

حنان حمدتو وعمرو محمد

أخبار متعلقة

حزب الحركة الوطنية: الفريق رجل دولة وسيخوض الانتخابات القادمة

حازم عبدالعظيم: شبه اتفاق من شخصيات كبيرة وكثيرة على ترشحه

الشهابى: شفيق تتوافر فيه صفات تؤكد أنه مرشح الضرورة

مرزوق: اتخذنا قرارًا ببناء كيان معارض

الكرامة: هل سيسلم من الهجوم عليه فى حال ترشحه؟

دراج: من حق شفيق الترشح ونحتاج ضمانات لنزاهة الانتخابات

اسم الفريق أحمد شفيق، عاد ليتردد بقوة الفترة الماضية، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية 2018، وسط غموض يشوب المشهد السياسى فى ظل عدم اكتمال الصورة عن الأسماء التى ستخوض السباق الرئاسى أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، وسط دعوات للمشاركة وأخرى بالمقاطعة.

وبين تزايد فرص فوز الرئيس السيسى بالانتخابات الرئاسية، يرى الكثير من السياسيين، أن الفريق شفيق هو الوحيد القادر على منافسة الرئيس، نظرًا لامتلاكه ظهيرًا شعبيًا ظهر فى انتخابات الرئاسة 2012، وحصوله على المركز الثانى بأكثر من 12 مليون صوت، الأمر الذى يجعله مرشح "الضرورة" فى الفترة الراهنة، بحسب وصف الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، للرئيس السيسى عقب الإطاحة بالمخلوع محمد مرسى.   

وعلى المستوى السياسي، يبقى الفريق شفيق فى وضع الوسط متمسكًا بالأمر من المنتصف ويثير حوله التساؤلات، بسبب عدم إعلانه خوض الانتخابات فى 2018، الأمر الذى أشار إليه  خالد العوامى، المتحدث الإعلامى لحزب الحركة الوطنية، الذراع السياسية للفريق أحمد شفيق, موضحًا أن ترشح الفريق بات ضرورة حقيقية لأنه قيادة تنفيذية لها ثقلها ورجل دولة من الطراز الأول، ويمتلك من الخبرات السياسية والمهنية والإدارية ما تجعله منافسًا وحيدًا أمام أى شخصية ستخوض الانتخابات, فضلاً عن أنه يمتلك رصيدًا انتخابيًا قويًا شاركه الدعم فى 2012.

واستطرد العوامى، خلال تصريحات خاصة لـ«المصريون»: "حتى الآن لم يعلن الفريق ترشحه رسميًا، ولكن الاحتمالات تقول إنه سينوى خوض المعركة, على الرغم من الضغوط والممارسات الشعبية للمواطنين وتكوين الحملات الإلكترونية  من أجل إعلان ترشحه, وكذلك جميع قيادات وكوادر حزب الحركة الوطنية تطالب الفريق شفيق بخوض الانتخابات فى 2018".

وعن إمكانية التفاف المعارضة حول الفريق شفيق حال ترشحه فى الانتخابات  الرئاسية، بحيث يكون مرشح الضرورة خلال الفترة القادمة, يقول ناجى الشهابي،  رئيس حزب الجيل, إن الفريق أحمد شفيق تتوافر لديه جميع الشروط التى من الممكن أن تجعله مرشح المعارضة والضرورة مثلما حدث إبان ثورة 30 يونيو، حين لفظ الشعب جماعة الإخوان، ودفعوا بالرئيس السيسى كى يخوض الانتخابات  الرئاسية بعد حكم الجماعة, لذلك الكرة الآن فى ملعب الفريق شفيق حتى يعلن عن موقفه من الترشح بهذه الفترة حتى لا يسرقه الوقت فقليل من الشهور متبقية على فتح باب الترشح.

وأكد الشهابى، خلال تصريحات خاصة لـ«المصريون» أن الفريق تتوافر لديه الصفات التى تجعله مرشحًا قويًا أمام الرئيس السيسى إذا خاض المعركة، أولها أنه رجل من القوات المسلحة، المؤسسة التى يعشقها الشعب, فهو رجل مزج بين المدنية والعسكرية فى الحكم، فكان وزيرًا للطيران لمدة 10 سنوات، وتولى رئاسة الوزراء, وله أنصار كثيرون فى المحافظات غير أن كل مؤيدى الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك سيعطون أصواتهم له.

وتابع: "شفيق لديه من الإمكانيات المالية ما تجعله يستطيع خوض الانتخابات بقوة، فضلاً عن فئة كبيرة ومعروفة من رجال الأعمال تظل تدعمه حتى الآن، وتطالبه بالترشح, لذلك الانتخابات القادمة يجب أن تكون نزيهة وغير ديكورية ولا صورية، وهذا الأمر مرتبط بمدى قوة المرشحين المحتملين، وإذا ترشح السيىسى فعليه أن ينافسه أحد وليس من لا يملكون إلا أصواتهم".

من جهته، علق الناشط "حازم عبد العظيم" قائلا: "توجد محاولات من أكثر من مجموعة تتحرك الآن للم شمل المعارضة، وهذا شيء إيجابي، فتوجد حركة التضامن، وأيضًا توجد مجموعات أخرى خاصة بحزب العدالة والحرية، التابع لخالد علي، ولم نجتمع جميعًا حتى الآن، لأننا فى انتظار من يجمعنا تحت راية واحدة".

وأضاف عبد العظيم، فى تصريحاته لـ"المصريون"، أن المرشح الذى سيترشح أمام الرئيس السيسى يفترض أن يمتلك شعبية حقيقية على الأرض، ويجب أن يمثل تهديدًا حقيقيًا له، لنكون معه فى هذا الاتجاه، وهذه هى سمة المرحلة الحالية، وهى الضغط من خلال الانتخابات فقط، ومن يفكر بطريقة عقلانية لا يرى سوى هذا الاتجاه، وهو الضغط على النظام لإتمام العملية الانتخابية بشكل محترم وديمقراطى حقيقي، من خلال الإشراف عليها من قبل الاتحاد الأوروبى والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن الديمقراطي.

وتابع: "المرشح الذى سيخوض الانتخابات أمام السيسى لا بد أن يكون رسالته واضحة وتكون معارضة للرئيس السيسى بوضوح وبشدة، وسنكون معه دون أى نقاش".

وردًا على ترشح الفريق "أحمد شفيق" أمام "السيسي" قال: بصرف النظر عن الاختلاف والاتفاق مع الفريق شفيق، خاصة إبان فترة مبارك، لأنه ذو خلفية عسكرية، فيوجد شبه اتفاق من شخصيات كبيرة وكثيرة على ترشحه بسبب الشعبية الكبيرة التى يحظى بها، داخل فئات المجتمع المصرى وعلى جميع انتماءاتها، فيوجد "حزب الكنبة" وجزء كبير من تيار السيسى سيكون معه، بسبب ما آلت إليه الظروف فى حكم السيسي، بالإضافة إلى أن تيار الإسلام السياسى إذا أنهى المشاكل المحيطة به وفكر بطريقة عقلانية "وهذا وارد جدًا" سيدعمونه أيضًا، وهذا بالطبع متوقف على وجود نزاهة انتخابية حقيقية، وذلك سيؤدى إلى تهديد حكم الرئيس السيسي.

وأردف: "الفريق شفيق هو الأقرب للوصول إلى تلك المرحلة من المواجهة القادمة فى الانتخابات الرئاسية، وعلى من يفكر فى الطريقة الثورية والعاطفية، فهذا حقه ولكن سنخسر المعركة منذ البداية، وأنا مع أى شخص قوى ومعارض للسيسي، حتى تتم الإطاحة به من خلال صندوق الانتخابات حتى ولو شفيق".

وأكد "عبد العظيم": "الفريق شفيق سيدخل الانتخاب القادمة لا محالة والإعلان سيكون مع الوقت المحدد حتى يرتب أوضاعه وهو من يعلن ذلك بنفسه، وكل ما يثار حول عدم ترشحه فهذا غير صحيح إطلاقًا، وعلى أن أؤكد أننى لم ولن أكن داخل حملة الفريق شفيق الانتخابية إذا ترشح، حتى إذا طلب منى ذلك، نظراً لتجربتى الأولى مع الرئيس السيسي".

وعلق الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن استعداد المعارضة للانتخابات الرئاسية القادمة، قائلاً: "أين البيئة الانتخابية من الأساس فى مصر؟ وأين الشفافية فى الانتخابات؟ وأين الإجراءات المتخذة لسير العملية الانتخابية بشكل ملحوظ وفعال؟ فالعملية الانتخابية مختلفة عن أى شيء وانأ أظن أن الحديث عن الانتخابات أصلاً كلام فاضى لعدم وجود ضمانات لها".

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"المصريون": "أظن أن الحديث عن الالتفاف على شخصية لخوض الانتخابات ما هى إلا مضيعة للوقت حاليًا، إضافة إلى أنه سابق لأوانه.. الجميع يرى أن السلطة تريد تزوير المقدمات للانتخابات الرئاسية القادمة، إذن من يريد أن يدخل وسط هذا التلوث الانتخابى والذى ظهر مسبقًا؟!".

وتابع: "السلطة الآن يتم تعريتها من خلال أدائها، فمن يستطيع الدخول فى انتخابات ضد سلطة تحاول كل يوم تشويه صورة من يقال عنه إنه يريد خوض الانتخابات القادمة، وهذه الأساليب تعرى النظام الحاكم وتجعلنا ننظر إليه بأنه يريد السيطرة على كل مقاليد البلاد".

وتساءل "دراج": "من يريد أن يدخل انتخابات فى دولة توزع استمارات لتأييد الرئيس فى مدرسة للأطفال؟!"، وتابع: "من يقول إن الإشراف الدولى من المنظمات الدولية سيجعل الانتخابات ديمقراطية ويعطى ضمانات فهذا خطأ، لأن الانتخابات من الأساس بها عوار كبير، بالإضافة إلى أننا نريد أن يعطى لنا النظام ضمانات داخلية أولاً، قبل الحديث عن ضمانات الخارج، خاصة أن النظام يريد أن يجمل صورته أمام تلك المنظمات حتى تقول عنه كلمة جيدة، ونحن لا نساعده على تجميل صورته".

وأختتم كلامه قائلاً: "مصر بها أكثر من ألف شخص يصلحون أن يكونوا على رأس الدولة، ولكنهم يعزفون عن القيام بهذا الدور نظرًا لكونه كوميديًا"، وتابع: "الأقاويل التى تقال عن خوض أحمد شفيق الترشح، فهذا حقه لأنه مصرى فى المقام الأول".

وفى السياق نفسه، قال السفير  معصوم مرزوق  القيادى بتيار الكرامة: "أولاً المعارضة اتخذت قرارًا ببناء كيان معارض يدخل فى الانتخابات الرئاسية القادمة لمواجهة الرئيس السيسي، ونحن خلال تلك الأشهر نسعى لبناء هذه الجبهة، وفى هذا الشأن قطعنا شوطًا كبيرًا بها، فهناك أسماء تتردد ولم يستقر أحد على اسم أى منهم، ولكن الشاغل فى تفكيرنا حاليًا هى البدائل التى تريد أن تغيرها بالمنظومة الفكرية الحالية، خاصة الاقتصادية منها، وهذا أهم من أى انتخابات".

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"المصريون": هناك ثلاثة اتجاهات، تتبناها الجبهة، أولاً "المقاطعة" وهو الاتجاه الأقوى داخل الجبهة ويرى مؤيدو هذا الاتجاه أن ذلك بسبب غلق المناخ السياسي، وأن النظام لم يسمح بانتخابات حرة ونزيهة، وأن الحديث عن النزاهة ليس بالضرورة صندوق الانتخابات فقط، بل أيضًا بسبب التشويش الفكرى للمواطن قبل العملية الانتخابية.

وتابع: "نرى الآن حملة انتخابات للرئيس وهذا يعد خارج القانون والدستور، نظرًا لأننا لم ندخل المعركة الانتخابية حتى الآن، حتى أن العاملين يُجبرون على الإمضاء على استمارة دعم الرئيس وهذا خطأ بالفعل، وهذا يعطى فكرة لنية السلطة فيما يتعلق بالانتخابات، وهناك حملات تشويه ضد من يذكر اسمه فى الانتخابات القادمة، من قبل الإعلام المضلل، بالإضافة إلى أن جميع النقابات والفنادق رفضت رفضًا كبيرًا لاجتماعاتنا، والحجة المستمرة هى عدم وجود موافقة أمنية".

وأردف: "الاتجاه الثانى لنا هو المقاطعة إلا إذا أعلنت السلطة عن ضمانات العملية الانتخابية مثل الرقابة الدولية والتزام الإعلام بالمهنية الكلية، ومعاقبة كل من يخرج عن النص الإعلامى فى دعم أى مرشح عن الآخر، بالإضافة إلى الإفراج عن معتقلى الرأى من السجون والمعتقلات، فإذا توافرت هذه الضمانات فسوف ندخل تلك الانتخابات حتى نكون على مستوى كبير من الجدية فى الدخول للانتخابات الرئاسية القادمة".

وتابع "مرزوق"، فى حديثه لـ"المصريون": "الرأى الثالث فى الجبهة والذى أدعمه وأؤيده هو خوض الانتخابات، فإذا قامت السلطة بالتزوير وعدم الالتزام بهذه الضمانات فيكفى أن يكون ذلك فرصة أمام الجميع لتعرية السلطة وكشف مدى ظلمها أمام العالم بأكمله، وبالتالى سيساعد فى رفع منسوب الوعى أمام المواطنين، وقد يؤدى ذلك سواء بخسارتهم الانتخابات بشكل مباشر، أو غير مباشر فيما بعد، فالانتخابات ستكون مثل انتخابات مجلس النواب فى عام 2010، والتى كانت أحد أسباب قيام ثورة يناير"، واختتم حديثه قائلا: "مصر قد تحدث بها أحداث كبيرة من تلك اللحظة حتى قيام موعد الانتخابات الرئاسية فى 2018" .

وأبدى سامى عبد الوهاب، عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة، تعجبه من الحديث عن إمكانية خوض الفريق أحمد شفيق للانتخابات الرئاسية القادمة، قائلا: "الحديث مبكر عن هذا الأمر, فعندما يسمح للفريق أحمد شفيق بدخول مصر أولاً سنفتح الكلام ونحلل وندرس الموقف, ولكن من العبث الحديث عن هذا الأمر فى هذه الفترة".

وأضاف فى تصريحات لـ«المصريون»: "الفريق شفيق مستقر بالإمارات حتى الآن", متسائلا: "إذا أعلن الفريق ترشحه هل سيسلم من الأبواق الجاهزة لتشن أسلحتها للهجوم عليه أو على أى شخصية ستعلن أو تردد الحديث حوله إمكانيتها أن تترشح؟!". 

   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى