• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:27 ص
بحث متقدم
في ملف حقوق الإنسان

تزايد الإدانات الخارجية يضع السلطة في مأزق

آخر الأخبار

الحقوقي إبراهيم متولي حجازي
الحقوقي إبراهيم متولي حجازي

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

مصر

السيسي

رئاسة

حقوق انسان

لا يزال تعاطي السلطات في مصر مع ملف حقوق الإنسان يثير غضب الدول الغربية، كان آخرها إصدار خمس دول هي: ألمانيا, كندا, هولندا, بريطانيا, إيطاليا بيانًا مشتركًا أدانوا فيه وضع حقوق الإنسان وطالبوا بالإفراج عن الحقوقي إبراهيم متولي حجازي.

ووفق بيان مشترك نُشر على الحساب الرسمي للسفارة الألمانية لدى القاهرة على "تويتر"، طالبت الدول الخمس بأن "تكفل حرية المجتمع المدني والحماية من التعذيب المنصوص عليهما في الدستور".

وقالت الدول الخمس: "نحن قلقون إزاء ظروف الاحتجاز التي قيل إن حجازي، يتعرض لها، ومستمرون في الدعوة إلى تطبيق الشفافية فيما يتعلق بأحوال السجون في مصر".

من جانبها، استدعت الخارجية المصرية، اليوم، سفراء الدول الخمس احتجاجًا على بيانهم المشترك والذي يدين توقيف حقوقي مصري واستمرار نهج التعذيب بمصر.

وأوضحت في بيان، أن الاستدعاء الدبلوماسي المصري للسفراء بهدف "تقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة على البيان الصادر عن الدول الخمس بشأن ظروف وملابسات احتجاز إبراهيم متولى، والإعراب عن استياء مصر الشديد".

وأشارت الخارجية إلى أن بيان الدول الخمس، "ينطوى على تدخل سافر وغير مقبول فى الشأن الداخلى وفى أعمال السلطة القضائية".

وفي 10 سبتمبر الماضي، احتجزت السلطات المصرية المحامي إبراهيم متولي حجازي، أثناء تواجده في مطار القاهرة، عندما كان في طريقه إلى مدينة جنيف السويسرية، بدعوة من إحدى لجان الأمم المتحدة المعنية برصد حالات الاختفاء القسري.

فى هذا السياق, انتقد جورج إسحاق, عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان, التعامل مع ملف حقوق الإنسان وأوضاع السجون المصرية, من قبل الحكومة المصرية, مشيرًا إلى الانتقادات الموجهة من قبل منظمات مجتمع مدنى سواء داخلية أو خارجية, وصولاً إلى دول كبرى, دون أن يتحرك أحد لبحث هذه المطالب المتعلقة بحقوق المساجين وإتاحة مساحة لحرية الرأى والتعبير.

وأضاف إسحاق لـ"المصريون": "المصريون بشكل عام وليست الحكومة المصرية فقط, يرفضون التدخل فى الشئون الداخلية, من قبل قوى خارجية, إلا أنه يجب على الحكومة المصرية والنائب العام الاستماع للمطالب المطروحة, والمقدمة من المجلس القومى لحقوق الإنسان نفسه, بشأن تشكيل لجان لبحث أوضاع المعتقلين والسجون, وملف حقوق الإنسان بأكمله, وهو ما تتغاضى عنه الحكومة إلى هذه اللحظة".

من جهته, اعتبر معتز الفجيري, عضو مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان, أن "النظام المصري، يمر بأزمة حقيقة قبل انتخابات الرئاسة، والتى من المقرر عقدها فى شهر مارس المقبل, خاصة وأنه أصبح موصومًا دوليًا بانتهاك حقوق الإنسان, والتعدى على معتقلين سياسيين داخل السجون, وهو ما يتنافى مع أى قيم للعدالة والديمقراطية, واللذان يعتبران العاملان الرئيسيان لإقامة انتخابات حقيقية".

وشكك الفجيري، فى إمكانية إقامة انتخابات رئاسية فى الموعد المحدد, "خاصة في ظل التضييق الكبير على الساحة السياسية المصرية, وعدم إتاحة الفرصة لعقد مؤتمرات سياسية وانتخابية, وهو ما أدى إلى حالة من الركود فى الحياة السياسية, وعدم وجود مرشح رئاسى حقيقى منافس للرئيس عبد الفتاح السيسى قبل 4 أشهر فقط من إقامة الانتخابات الرئاسية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى