• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:38 م
بحث متقدم

6 شهور على هروب «العادلي» وسط اتهامات للداخلية

آخر الأخبار

حبيب العادلي
حبيب العادلي

حسن علام

أخبار متعلقة

وزير الداخلية

السجن

الهروب

القبض

حبيب العادلى

على الرغم من مرور 6 أشهر وبضعة أيام، على هروب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، عقب قرار النيابة بضبطه وإحضاره لتنفيذ الحكم الصادر ضده، في القضية المعروفة بـ"الاستيلاء على أموال الداخلية"، إلا أنه لا يزال حتى اللحظة حرًا، دون معرفة مكان اختفائه، في الوقت الذي لم يصدر فيه عن وزارة الداخلية ما يشير إلى تحركها للقبض عليه.

وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية، بإشراف المستشار سمير حسن المحامى العام الأول للنيابات، كلفت في أواخر إبريل الماضي، الأجهزة الأمنية بقطاع تنفيذ الأحكام، بسرعة القبض عليه، إلا أن وزارة الداخلية أرسلت خطابًا رسميًا في منتصف مايو الماضي، يفيد بعدم وجوده بمنزله.

واختفى العادلي عقب قرار الضبط والإحضار، على الرغم من أنه يخضع للإقامة الجبرية، ولا يسمح له بالخروج إلا لحضور جلسات المحاكمة في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بالداخلية.

ويقوم على حراسة العادلي طاقم من إدارة الحراسات الخاصة، إضافة لخدمة نظامية من قسم الشرطة التابع له المنطقة التي يقطنها في منطقة الشيخ زايد.

ويتكون طاقم الحراسة من 6 أفراد وضابط من قوات الأمن المركزي، بالإضافة إلى فرد حماية مدنية تخصص مفرقعات، خوفًا من تعرضه لأي مخطط لاستهدافه.

أمين اسكندر، القيادي بحزب "الكرامة"، قال في تصريح إلى "المصريون": "هناك تواطؤ واضح في قضية هروب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي"، مضيفًا: "الدولة وأجهزتها المختلفة تعلم مكان اختفائه، لكنها لا تريد القبض عليه".

وتابع: "رجال العادلي لا زالوا موجودين بالداخلية، ولن يستطيع أحد الاقتراب منه بأي سوء، كما أنه من المتوقع ألا يتم القبض عليه نهائيًا".

وحمل اسكندر، الرئيس عبدالفتاح السيسي، واللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية ، والأجهزة التنفيذية، والهيئات القضائية المسئولية عن استمرار هروب العادلي وعدم القبض عليه حتى الآن"

وقال: "البرلمان هو الآخر عليه دور ومسئولية، وذلك عن طريق تقديم استجواب لوزير الداخلية، والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة بخصوص تلك القضية".

فيما قال المحامي نبيه الوحش، إن وزير الداخلية هو المسؤول الأول في قضية اختفاء العادلي، لكون الحراسة التي كانت تتولى حراسة فيلا الوزير الأسبق تابعة له.

وأضاف لـ"المصريون": "وزير الداخلية الأسبق، هرب للخارج، متابعًا "هناك سيناريوهين للهروب، إما أنه لبس طاقية الإخفاء وهرب، أو هرب على مسمع ومرأى من رجال الموانئ والمطارات، دون أن يعترضه أحد".

وقال اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق في حوار مع "المصريون"، إن "العادلي نجح في الهروب من أعين الأجهزة الأمنية باعتباره كان يرتّب لذلك منذ فترة، ولن يكون صعبًا عليه بحكم أنه كان وزيرًا للداخلية وخدم فيها ما يقرب من 45 عامًا أن يختفي، نافيًا ما تردد من أنباء عن تستّر "الداخلية" على وزيرها الأسبق".

وقال المحامي الحقوقي جمال عيد، إن العادلي مضى على هروبه 190يومًا دون اتخاذ السلطات أي إجراءات جدية لضبطه، أو العثور على مكان اختبائه، سواء كان خارج البلاد أم داخلها، وأكد أن الوزراء يتم التغاضي عن عقابهم مقارنة بالمواطنين.

وغرد "عيد" عبر حسابه الشخصي بـ"تويتر" قائلاً: "حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ، يكمل 190 يوم هروب من حكم بالسجن، حقوق الوزراء محفوظة".

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت منذ شهور، بالسجن المشدد 7 سنوات ضد العادلي، و2 من المتهمين بالسجن المشدد 7سنوات، ورد مبلغ 196 مليون جنيه؛ بسبب اتهامهم بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بوزارة الداخلية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى