• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:22 م
بحث متقدم
صحيفة نمساوية:

إسرائيل تعقد صفقة مع "حماس"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

دولة القانون

العدالة

جامعة الفيوم

عمرو الشوبكى

غياب

كشفت صحيفة "دير شتاندار" النمساوية، عن بوادر انعقاد صفقة جديدة بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية، حماس، إذ يرجح اتفاق الطرفين علة تبادل الجثث والأسرى الإسرائيليين، المحتجزين في غزة، في الوقت نفسه التي تنوي فيه حركة الجهاد الإسلامي الانتقام من القوات الإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أنه عقب أسبوع واحد من تدمير الجيش الإسرائيلي نفقًا يصل الأراضي الإسرائيلية بقطاع غزة، أنقذ الجيش الإسرائيلي جثث خمسة فلسطينيين تابعين لحركة "حماس" والجهاد الإسلامي"، كانوا مفقدين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ذلك أمس، الأحد، وبذلك يصل إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلوا في العملية إلى اثني عشر مسلحًا معظمهم من أعضاء منظمة الجهاد الإسلامي، وكانت إسرائيل قد دمرت في 30 أكتوبر "نفق تحت الأرض" على الجانب الإسرائيلي، وقد أدى استخدام معظم القتلى بهذه الصورة منذ حرب غزة في عام 2014 إلى تغذية المخاوف من تصاعد موجة عنف جديدة بين الجانبين.

"الجهاد الإسلامي" يعلن عن انتقامه

وبحسب مصادر من قطاع غزة، فقد كان هذا النفق ممرًا تحت الأرض تابعًا لحركة الجهاد الإسلامي، وكان من بين القتلى أيضا كبار قادة حركة الجهاد وحماس في غزة.

في المقابل، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن الانتقام، وتريد إسرائيل تسليم الجثث الخمسة فقط في إطار صفقة تبادل مع قادة "حماس" في قطاع غزة، إذ تملك الأخيرة جثث جنديين إسرائيليين قُتلا خلال حرب غزة عام 2014، وفقًا لمصادر إسرائيلية، بالإضافة إلى ذلك، فإن حماس لديها إسرائيليان "أسري" في سلطتها، حيث استولت "حماس" على السلطة الحاكمة في قطاع غزة في عام 2007 بعد تنافس بينها وبين حركة "فتح" برئاسة الرئيس محمود عباس.

وفي منتصف  سبتمبر، وافقت "حماس" بفضل الوساطة المصرية على إرجاع إدارة القطاع إلى "عباس" مرة أخرى، في حين يصنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل "حماس" على أنها منظمة إرهابية، بحسب زعمهم، وقد فرضت إسرائيل حصارا على الشريط الساحلي للقطاع، الذي يدعمه مصر الآن.

الجيش الإسرائيلي لم يعلن عن شروطه

في حين، نوهت الصحيفة بأن برغم تداول هذه المعلومات عن انعقاد صفقة بين حماس وإسرائيل إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يعلن عن شروطه إلى الآن لإكمال صفقة التبادل بصورة رسمية.

وفي السياق ذاته، قال الناطق العسكري الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس: "جميعهم قتلوا أو توفوا في الأراضي الإسرائيلية وليس في قطاع غزة".

بينما رفض وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أطروحات تقول إن "القانون الدولي الإنساني يسمح للأعداء بدفن قتلاهم"، إذ أكد في تصريحات لتلفزيون الإسرائيلي أن القرار بخصوص الجثث الخمسة سيتم اتخاذه بواسطة الحكومة الأمنية التي يشغل مقعدا فيها.

وتابع: "هذه ليست مسألة قانونية، هذه مسألة سياسية وأمنية، ولو هناك خلاف، سيتم حله في الحكومة الأمنية وليس في أي مكان أخر"، مضيفاً "موقفنا أن هؤلاء مجموعة من الإرهابيين الذين جاؤوا لقتل وذبح اليهود. نحن لا ندين لهم بشيء، خصوصا أنهم يحتجزون جثث مواطنينا"، على حد ادعائه.

يذكر أن مفاوضات غير مباشرة أدت إلى اتفاق عام 2011 إلى مبادلة أكثر من ألف فلسطيني بالجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي احتجزته "حماس" لـخمسة أعوام.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى