• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:41 م
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

"الطوارئ" عقبة أمام نمو الاقتصاد المصري

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

داعش

صندوق النقد الدولي

الاقتصاد المصري

حالة الطوارئ

جلوبال ريسك انسيتس

ذكر موقع "جلوبال ريسك إنسيتس" الصادر بالإنجليزية، أنه في خضم برنامج الإصلاح الاقتصادي، لا تزال مصر تشعر بالقلق من موجة الهجمات الإرهابية التي تفتك بالأمن المصري، منوهة بأن الحكومة تريد إقناع المصريين بأن تمديد حالة الطوارئ ساعد على انتعاش الحالة الاقتصادية في البلاد، إلا أن التقارير الرسمية توضح عكس ذلك.

وفي 121 أكتوبر أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تمديد حالة طوارئ لمدة 3 أشهر أخري - تهدف إلى مكافحة الإرهاب، وفي سياق الهجمات الأخيرة، لا يزال يتعين علينا أن نرى مدى فعالية مصر في التقدم ببطء على طريق الازدهار الاقتصادي.

هل تعافى الاقتصاد في مصر بسبب تمديد حالة الطوارئ؟

ولا تزال مصر تعاني من سلسلة من الهجمات الإرهابيةـ التي يقوم بها تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء، وكانت قوات الأمن المصرية قامت الأسبوع الماضي بعملية للشرطة في الصحراء الغربية، أسفر عنها مقتل 16 ضابطا على الأقل، وقبل أسبوع، قتل "مختل عقليًا" رجل دين مسيحي في مدينة المرج في القاهرة.

وأوضع الموقع، في تقريره، أن حالة الطوارئ ارتبطت في مصر بزيادة كبيرة في السلطات الحكومية، منها توسيع سلطات أجهزة الأمن، واستغلال "الطوارئ" في زيادة عمليات المراقبة على المواطنين في البلاد، بالإضافة إلى ذلك، إجراء الاستئناف للأحكام التابعة لمحكمة أمن الدولة الطارئة غير مطبق خلال "الطوارئ".

على الرغم من أن الحكومة قد استهدفت بالفعل الصحافة والمنظمات غير الحكومية في إبريل 2017، فحالة الطوارئ الآن تسمح أيضا للحكومة لمراقبة جميع أشكال الاتصالات وفرض الرقابة على الصحف الخاصة والقومية قبل نشرها.

ووفقا لموقع "الجزيرة نت"، تم اعتقال 60 ألف شخص بين عامي 2013 و2017، في حين ارتفع عدد حالات القتل خارج نطاق القضاء من 326 شخصا في عام 2015 إلى 754 شخصا في النصف الأول من عام 2016 وحده.

كما أنشأت الحكومة مجلس أعلى لإدارة وسائل الإعلام، في حين، أنها لم تلغَ بعد قانون مكافحة الاحتجاجات، وعلاوة على ذلك أصدرت مشروع قانون لتقويض المنظمات الحقوقية في عام 2016، لافتًا إلى أن على الرغم من كل هذه التدابير، عدد الهجمات الإرهابية لم ينخفض بعد، والاقتصاد لم ينتعش.

الإصلاحات الاقتصادية

وفي حين يبدو أن الحكومة المصرية غير قادرة على إحباط التهديد الإرهابي بشكل كبير، فإنها توجه سلطاتها المتزايدة نحو الناشطين السياسيين والصحفيين - كل ذلك على خلفية برنامجها الإصلاحي الشامل للانتعاش الاقتصادي.

وفي هذا الأسبوع، ستزور بعثة صندوق النقد الدولي، مصر لاستعراضها المرحلة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الحكومي، الذي يتضمن تحرير سعر الصرف، وضبط أوضاع المالية العامة، فضلا عن الإصلاحات في بيئة الأعمال التجارية.

وعلى الرغم من أن نمو ناتج المحلي الإجمالي شهد تراجعًا في السنة المالية 2016 ومرة أخرى في الربع الأول من عام 2017، فإن التقارير الأولية التي نشرها صندوق النقد الدولي إيجابية ولكن بحذر.

وفي السياق ذاته، قد عانت السياحة، باعتبارها مصدرًا مهمًا للدخل، من تدهور الأوضاع الأمنية في العام الماضي، إذ بلغ نصيبها من الإجمالي إلى 12.8% في عام 2014 ، انخفضت إلى 7.2% في عام 2016، ولكن من المتوقع أن تزداد الأرباح بنسبة 1.3% في عام 2017.

وبينما تسعي الحكومة لإحداث تطورات الإيجابية في مجال السياحة، مثل الإعلان عن أن دير سانت كاثرين أدرج كوجهة رسمية لحج أتباع  الكنيسة الكاثوليكية الرومانية لعام 2018، قد وقع هجوم على قوات الشرطة بالقرب من الدير في وقت سابق من أكتوبر الماضي، من شأنه ردع السياح من زيارة هذه المنطقة.

وأكد الموقع أن تمديد حالة الطوارئ  في مصر يهدف إلى تزويد الحكومة بالأداة اللازمة لمكافحة الإرهاب وضمان سيادة الأمن في البلاد، إلا أن في المقابل، يتقاضى الإرهاب، فتتآكل المؤسسات الديمقراطية .

 وعلى الرغم من أن البلد يتعافى اقتصاديا، فإن النتائج المفصلة ستعرض بعد زيارة بعثة صندوق النقد الدولي لمصر - فمن المؤكد أن الأمن الداخلي غير المستقر سيكون له أثر سلبي على ثقة السوق، منوهة بأن الانتعاش الاقتصادي في مصر يتطلب ازدهار السياحة والاستثمار الأجنبي المباشر.

 وعلى الرغم من أن الأرقام الأخيرة لصندوق النقد الدولي والإعلانات الصادرة عن وزيرة التعاون الدولي المصري سحر نصر قد أشارت إلى أن "الاستثمار الأجنبي المباشر قد يتجاوز هدفه البالغ 10 بلايين دولار هذا العام، ولكن البلاد ستبطئ من عملية اجتذاب كلا منها إذا استمرت في تصوير نفسها كبلد يخضع لحالة الطوارئ" .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    05:00 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى