• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:31 م
بحث متقدم
تقرير ألماني يكشف:

كواليس الخلافات بين مصر و5 دول أوروبية

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

السفير الألمانى

العلاقات المصرية الألمانية

ابراهيم متولى حجازي

يوليوس جيورج لوي

في أعقاب اعتراض ألمانيا وأربع حكومات أخرى على اعتقال المحامي الحقوقي، إبراهيم متولي حجازي، في مصر أفرد موقع "دير شبيجل" الألماني تقريرًا عن آثار وردود الأفعال على ذلك، إذ أدانت القاهرة اعتراض الحكومات واعتبرت إياه تدخلا غير مسموح متخذة كل الإجراءات الدبلوماسية جراء ذلك.

واستدراك الموقع أن وزارة الخارجية في مصر استدعت السفير الألماني، يوليوس جيورج لوي، منوهًا بأن السبب وراء ذلك هو تقديم ألمانيا وخمس دول أخرى مذكرة احتجاج اعتراضًا على اعتقال  المحامي الحقوقي، إبراهيم متولي.

وطالبت الحكومات السلطات المصرية بضمان حريات المجتمع المدني وضمان الحماية من التعذيب، إذ ترى منظمات حقوق الإنسان أن السلطات المصرية وقوات الأمن في البلاد تنتهك حقوق الإنسان بصورة ممنهجة، ولكن اعتبرت وزاره الخارجية المصرية المذكرة الاحتجاجية تدخلا غير مسموح به ورفضته، معلنة أن هذا تم شرحه للدبلوماسيين بصوره واضحة.

وبعدها استدعت وزارة الخارجية المصرية الممثلين المسئولين في السفارة الألمانية في مصر والممثلين الدبلوماسيين لبريطانيا وإيطاليا وكندا وهولندا في القاهرة، موضحو أن سبب استدعائهم هو نشرهم  مذكرة احتجاج تمثل الخمس حكومات الغربية يوم الجمعة اعتراضًا على اعتقال  المحامي الحقوقي إبراهيم متولي حجازي، الذي كان قد احتجز يوم 10 سبتمبر قبل سفره للمشاركة في أحد مؤتمرات الأمم المتحدة.

ودافعت وزارة الخارجية الألمانية عن مذكرة الاحتجاج المقدمة اعتراضًا على حبس المحامي الحقوقي، إبراهيم متولي حجازي، في مصر بأن  السفارة الألمانية في مصر حاولت لمدة خمسة أسابيع ترتيب اجتماع مع وزارة الخارجية المصرية، لتقديم احتجاج دبلوماسي، إلا أن كل المحاولات قوبلت بالرفض، ولهذا نشكر الاستدعاء الذي أتاح الفرصة أخيرًا للحديث عن هذا الموضوع، بحسب موقع "موز" الألماني.

وتابع الموقع أن وزارة الخارجية المصرية كانت قد وصفت مذكرة الاحتجاج بالتدخل غير المسموح به، إلا أنه جاء على لسان المتحدث الرسمي باسم وزاره الخارجية الألمانية أن "المصريين يعرفون منذ وقت طويل أن الوزارة تتابع القضية بقلق، مضيفًا أنه لا يريد الحديث الآن عن توطيد العلاقات الثنائية".

وأشار موقع "ميركور" الألماني أن السفير الألماني، يوليوس جيورج لوي، كان قد طالب الحكومة المصرية في مذكرة كتابية بمزيد من الشفافية حول ظروف الاعتقال في سجون البلاد، وأيضًا ضمان حريات المجتمع المدني، الأمران اللذان يعدان مكفولين في الدستور المصري.

وكانت السلطات المصرية قد بررت اعتقال "متولي" بأنه يواجه تهمة نشر أخبار كاذبة وتكوين جماعات غير شرعية، منوهًا بأن "متولي" كان على اتصال مع عائلة الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي كان قد اختفى في القاهرة في يناير2015، وبعد ذلك بأيام تم العثور على جثته المغطاة بآثار التعذيب.

 بينما تتهم منظمات حقوقية الحكومة المصرية بالاعتقال القسري لمنتقدي النظام، إلا أن الحكومة المصرية نفت ذلك، حيث أكدت وزارة الخارجية المصرية مرارًا أنه لا يوجد تعذيب في السجون المصرية.

يذكر أن "حجازي" نال شهرة واسعة  بعد بحثه في قضية قتل طالب الدكتوراه الإيطالي، جوليو ريجيني، عام 2016، وكان موضوع بحث الدكتوراه لـ "ريجيني" هو دورة الحركات العمالية، الموضوع الذي يعتبر حساسا جدًا في البلاد وجدت جثته الطالب الإيطالي بعلامات التعذيب في فبراير 2016 في أحد الطرق، إلا أن هناك شبهة بأن "ريجيني" هو ضحية التعذيب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى