• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:19 م
بحث متقدم
تنشر للمرة الأولى

أسرار إلغاء مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل

آخر الأخبار

إلغاء مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل
إلغاء مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل

محمد محمود

أخبار متعلقة

موقع عبري:

المحامي المقرب لرئيس الوزراء يخضع لاتهامات فساد وكلف بملفي الغاز والتحكيم مع القاهرة

في مفاوضات مع شركة بريطانية كشف مولخو أن إسرائيل تشتري الغاز من مصر بسعر منخفض جدًا

قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري، إن المحامي إسحاق مولخو المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومبعوثه الخاص، يخضع الآن لتحقيقات من جانب الشرطة الإسرائيلية حول دوره في قضية الغواصات التي تهز المجتمع الإسرائيلي هذه الأيام.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها، إن "مولخو الذي يخضع للتحقيقات ويواجه اتهامات بالفساد، كان قد أرسله نتنياهو في السنوات الماضية لمعالجة اثنين من الملفات الحساسة في مجال الغاز الطبيعي؛ الأول هو حقل غاز فلسطيني والثاني هو التحكيم الدولي ضد مصر لتعويض إسرائيل عما أصابها من أضرار نتيجة انقطاع الغاز الطبيعي المصري عن الضخ قبل سنوات، والحديث يدور عن ملفين لهما تأثيرات وعواقب مالية كبيرة ويؤثران على العلاقات الخارجية الإسرائيلية، وفيهما تدخل مولخو عبر اتصالات سرية والتي لم تسفر عن أي نجاح".   

وأضافت: "في الماضي شاركت شركة (بريتيش جاز) في مناقصة لتوريد الغاز الطبيعي إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية إلا أنها خسرت لصالح شركة (إي إم جي) المصرية وذلك في إجراءات مشكوك فيها، ومنذ هذه الخسارة بالمناقصة الخاصة بشركة الكهرباء، لم تشارك (بريتيش جاز) في أي مناقصات علنية". 

وقالت: "نتنياهو بدأ يهتم بحقل (غزة مارين) الفلسطيني في عام 2011 وذلك بعد توقف ضخ الغاز المصري من سيناء إلى إسرائيل بعد سلسلة من التفجيرات في خط الأنابيب الناقلة له، لكن أسهم هذا الحقل كانت موزعة على (بريتيش جاز) بنسبة 60 % وشركة (سي سي سي) التابعة لعائلة خوري المسيحية اللبنانية بنسبة 30 % وصندوق الاستثمارات التابع للسلطة الفلسطينية بنسبة 10 %". 

وواصلت المصادر: "في 2011 توجه نتنياهو لمحمود عباس "أبو مازن" رئيس السلطة الفلسطينية باقتراح تطوير مشترك لحقلي الغاز (غزة مارين) وحقل إسرائيل آخر قريب من حدود غزة هو (نوعا) وفي مارس 2013 وقبل أسبوعين من بداية ضخ الغاز الطبيعي لإسرائيل من حقل أخر هو (تامار)، جرت اتصالات سرية بين تل أبيب و(بريتش جاز) لتطوير حقل (غزة مارين) من أجل توليد الكهرباء عبر محطات طاقة تتواجد في مناطق السلطة الفلسطينية، وكان مولخو هو ممثل إسرائيل والمبعوث الخاص لنتنياهو، كذلك كان توني بلير مندوب الرباعية الدولية ورئيس حكومة بريطانيا الأسبق أحد المشاركين في هذه الاتصالات". 

وقالت: "في نهاية مارس 2013 بدأت إسرائيل في  استهلاك الغاز من حقل تامار، لكن مولخو وبلير استمرا في محاولتيهما تطوير حقل الغاز الفلسطيني،  وفي نوفمبر من نفس العام جددت شركة الكهرباء الإسرائيلية اتصالاتها من أجل امتلاك الغاز من (بريتيش جاز)، وفي النهاية فشلت هذه المفاوضات، في ظل المعارضة الشديد من شركة الكهرباء".

ونقلت عن مصادر بشركة الكهرباء الإسرائيلية قولها: "كان غضبنا منصبا على مولخو لأنه زعم خلال المباحثات أن اتفاق الغاز الذي عقدته شركة الكهرباء مع (إي إم جي) المصرية كان بسعر منخفض جدًا للغاز، الأمر الذي سبب غضبًا شديد ضد الاتفاق في مصر، وأدى في نهاية الأمر إلى إلغاء القاهرة له من جانب واحد".

ولفتت إلى أنه "في أعقاب وقف ضخ الغاز المصري انضمت شركة الكهرباء الإسرائيلية إلى عملية تحكيم دولي بادرت بها شركة (إي إم جي) ضد شركتي الغاز المصرية الحكوميتين (إي جاز) و(إي جي بي إس) وذلك بعد إعلان الشركتين المصريتين إلغاء الاتفاقية مع تل أبيب، وفي 4 ديسمبر 2015 انتهت عملية التحكيم في سويسرا، وطولبت شركتا الغاز المصريتان بتعويض شركة الكهرباء الإسرائيلية بـ 1.76 مليار دولار، وفي 2016 طولب المصريون بدفع 265 مليون دولا إضافية لشركة الكهرباء كنفقات قضائية".

وكشفت المصادر عن أنه "في ديسمبر 2015 ومع انتهاء عملية التحكيم بعث نتنياهو بمولخو إلى القاهرة ليناقش مع المسؤولين الحكوميين المصرين إيجاد حل للمشكلة ودفع مصر الدين المفروض عليها، لكن هذه المباحثات فشلت هي الأخرى".      


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى