• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:12 م
بحث متقدم

توقيف «العمودي» يحرم إثيوبيا من ممول سد النهضة

آخر الأخبار

محمد بن حسين العمودي
محمد بن حسين العمودي

أحمد سمير

أخبار متعلقة

السعودية

القاهرة

نهر النيل

سد النهضة

اديس ابابا

أثار قرار السلطات السعودية، بتوقيف الملياردير ورجل الأعمال السعودي الجنسية، محمد بن حسين العمودي، تساؤلات حول مصير استثماراته في إثيوبيا، ومدى تأثير قرار توقيفه على تمويل سد النهضة، خاصة أنه من أكبر رجال الأعمال الممولين للمشروع.

ويعد العمودي من أكبر الداعمين لسد النهضة، ففي سبتمبر 2011، أعلن رسميًا عن تعهده بدفع ما يقرب من 90 مليون دولار للسد، لا سيما لمرحلة البنية التحتية.

وقال الخبير المائي, نور أحمد نور, إن "حجب أو منع أي تمويل عن سد النهضة, يصب في مصلحة الأمن القومي المصري مباشرة, ويعرقل من عملية بناء السد الذي وصلت حتى الآن إلى 75%", مشيرًا إلى أن الجانب الإثيوبي يعانى منذ فترة طويلة من تمويل بناء السد.

وأضاف نور لـ"المصريون": "حجر الأساس لهذا السد وضع في أبريل من العام 2011, وكان من المفترض أن ينتهي بعد 4 أعوام, بتكلفة 4 مليارات دولار, واستثمرت الصين بـ2 مليار".

واستدرك: "لكن الدراسة وقتها لم تكن واضحة, وفوجئ الجانب الإثيوبي وكل المستثمرين أن التكلفة ستصل إلى 8 مليارات دولار, وذلك كان سببًا رئيسيًا في عرقلة استكمال البناء, فبعد 6 سنوات من الشروع في بنائه, لم يكتمل منه سوى 75%, بعد أن كان من المفترض أن ينتهي في 2015".

وأوضح نور, أن "رجل الأعمال السعودي, كان يستثمر أمواله في الأراضي الزراعية, وأن نسبة مساهمته, ضئيلة للغاية, لكنها ستؤثر على استكمال بناء السد, ومن المرجح أن يرتفع سعر تكلفة بناء السد إلى أكثر من 8 مليارات دولار".

وأشار إلى أن "هناك عائقًا فنيًا أيضًا بجانب المادي, وهو ما جعل إثيوبيا تحجب عن معلومات السد المتعلقة بالناحية الفنية".

وكانت تقارير صحفية مصر نقلت في وقت سابق عن مصدر حكومي مطلع على الملف, إن إثيوبيا لديها نقص شديد فى سوق الأسمنت مع بداية الإنشاءات فى موقع سد النهضة، مع ارتفاع تكاليف الاستيراد من كينيا عبر ميناء مومابسا، لذا بدأت المفاوضات مع "العمودي" باعتباره أكبر المستثمرين فى السوق الإثيوبية، ولموقفه الداعم لبناء السد باعتباره مسار تنمية اقتصادية في الدولة الإفريقية، حيث سينتج طاقة كافية لتشغيل مصانع واستثمارات رجل الأعمال السعودي.

وأوضح المصدر أن عددًا من الاتصالات أجريت بالفعل من القاهرة مع وسطاء سعوديين حول إمكانية استغلال الموقع القوى للعمودي في إثيوبيا لصالح دعم مواقف القاهرة بشأن السد.

وأشار إلى أن حصول رجل الأعمال السعودى على مساحات شاسعة للزراعة فى إقليم بني شنقول معلومة مؤكدة، لكن المعلومات الفنية تقول إن هذه المنطقة يصعب زراعتها وتزداد تكلفة إمدادها بوسائل الرى المتعارف عليها، وهو ما يثير علامات استفهام حول مدى جدوى حصول مستثمر أجنبى على أراضٍ للزراعة يصعب استصلاحها أو تعتمد على مياه الأمطار غير المستدامة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى