• الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:03 م
بحث متقدم

في عيد ميلاده الـ 39.. «أبوتريكة» ملك اللحظات الأخيرة

الرياضة

أبوتريكة
أبوتريكة

محمد عمر

أخبار متعلقة

ابوتريكة

يحتفل النجم محمد أبوتريكة أسطورة الأهلي ومنتخب مصر اليوم، الثلاثاء، بذكرى عيد ميلاده التاسع والثلاثين، حيث إنه من مواليد 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا مركز كرداسة بمحافظة الجيزة.

ويحفل تاريخ "الماجيكو" مع الأهلي والمنتخب المصري بالعديد من الأهداف القاتلة التي يستحق عليها لقب ملك "الضربات القاضية" في الكرة المصرية.

ويحتاج منتخب مصر الأول التسجيل من ركلة الترجيح الخامسة والاخيرة في شباك الحارس الايفواري جان جاك تيزي كي تشتعل الأفراح في المحروسة احتفالاً بلقب أمم أفريقيا نسخة 2006 التي استضافتها البلاد، فكان المهمة الصعبة من نصيب رجل المهام الأول في المحطات الأخيرة محمد أبوتريكة فسدد داخل الشباك وأعلن تربع أحفاد الفراعنة على عرش القارة السمراء.

تكتم جماهير الأهلي أنفساها والدموع تملأ عينيها قهراً على اقتراب ضياع لقب رابطة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2006، ففقد أنصار التتش الأمل في عودة الكتيبة الحمراء بالكأس من الأراضي التونسية أمام الصفاقسي مع اقتراب صافرة النهاية، ولكن يأبي ساحر الكرة المصرية ويحول دموع الأهلاوية لمدوع فرح وعزة بفريقهم بواحد من أغلى أهدافه بيسارية قاتلة تعاق شباك التوانسة.

يواصل محمد أبوتريكة حلقات مسلسل رجل المحطات الأخيرة، فيكلل جهود المنتخب المصري بقيادة المعلم حسن شحاتة على مدار مشوار الفراعنة بأمم أفريقيا نسخة 2008 بغانا بهدف التتويج الثمين في الرمق الأخير من عمر المباراة النهائية للمسابقة أمام أسود الكاميرون، فيقبل هدية محمد زيدان ويحولها لفرحة مصرية طاغية تحتاج شوارع وميادين المحروسة بهدف معانقة الأميرة السمراء.

الأهلي على موعد تاريخي مع برونزية مونديال الأندية نسخة 2006 باليابان، كأول فريق أفريقي يحصد ميدالية خلال هذه المسابقة، ويكون أبوتريكة حاضراً كعادته في المناسبات الكبرى، فيبدع ويسجل ثنائية انحنى لها أنصار الكرة الأفريقية عظمةً، وقاد أبناء صالح سليم لبرونزية عالمية تسطع في خزائن النادي الأحمر.

كأس السوبر المصري في موسم 2006 كان حائراً بين أقدام لاعبي الأهلي وإنبي، حتى جاءت الثواني الأخيرة لتشهد ظهور تاريخي لمحمد أبوتريكة وقيادة فريقه لبطولة جديدة بهدف قاتل يحسم به اللقب للشياطين الحُمر.

ويقترب الزمالك من تحقيق لقب كأس مصر موسم 2006-2007 على حساب غريمه التقليدي الأهلي في مباراة نهائية هي الأشهر بينهما بالقرن الحالي، ولكن البصمة المعتادة لأبوتريكة في المباريات الحاسمة والنهائية تظهر ويعود لتجسيد شخصية "سوبر مان"، فيعيد الأمل من جديد بهدف التعادل قبيل النهاية بدقيقتين، ليحسم بعدها أصحاب الرداء الأحمر اللقب في الشوط الاضافي الثاني.

لم يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لأبوتريكة وهو خارج حدود مصر، فظل فارساً عظيماً في المباريات الختامية والنهائية، فخلال فترة اعارته لبني ياس الاماراتي تمكن "الماجيكو" من قيادة فريقه للتويج بلقب كأس الأندية الخليجية على حساب الخور القطري بتسجيل هدفاً وصناعة اّخر، ليسير نجم الكرة المصرية على عادته.

ومثلما كانت الخواتيم رائعة لمحمد أبوتريكة خلال المناسبات الكبرى التي خاضها مع الأهلي ومنتخب مصر كانت خواتيم رحلته بالملاعب هي الأروع، فسجل في شباك أورلاندو الجنوب أفريقي بإياب نهائي دوري أبطال أفريقيا ذهاباً إياباً وقاد الأهلي للنجمة الأفريقية الثامنة واللقب الغالي، ليودع بعدها أنصار وعشاقه في مشهد تاريخي، منهياً مشواره الحافل مع الساحرة المستديرة والمستطيل الأخضر بقيادة فريقه للتويج القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية، راسماً مشهد النهاية السعيدة للاعب عشقته جماهير الكرة في مصر والوطن العربي وقارة أفريقيا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى