• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:18 م
بحث متقدم

ترامب: تقدم كبير جدا في ملف كوريا الشمالية

عرب وعالم

ترامب
ترامب

المصريون ووكالات

أخبار متعلقة

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في سيول الثلاثاء، أن كوريا الشمالية تشكل تهديدا كبيرا يتطلب تحركا دوليا، مشيرا إلى تحقيق “تقدم كبير” في الجهود لتسوية الملف النووي لهذا البلد.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-ان، عن استعداده لاستخدام قوة الجيش الأمريكي التامة “إذا لزم الأمر” لمنع كوريا الشمالية من تحقيق أهدافها النووية والبالستية.
لكنه أبدى أيضا استعدادا للتساهل، قائلا “من المنطقي أن تأتي كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مناسب لشعبها والعالم”. وأكد أن بيونجيانج تشكل “تهديدا عالميا يستدعي تحركا عالميا”.
وتابع ترامب “أعتقد أننا حققنا الكثير من التقدم” دون توضيحات، مشددا على أن الرئيس الصيني شي جينبينج، الذي سيلتقيه الأربعاء في المحطة المقبلة من جولته، كان “مفيدا جدا”، معربا عن أمله بأن تبدي روسيا تعاونا مماثلا.
وقال بهذا الصدد خلال مأدبة عشاء “سيكون يوما مثيرا للاهتمام غدا لعدة أسباب سيكتشفها الناس” من دون تفاصيل.
على صعيد آخر، أعلن ترامب أن سيول ستشتري أسلحة أمريكية بـ”مليارات الدولارات، سواء طائرات أو صواريخ، ليس مهما نوعها”.
وقال إن “كوريا الجنوبية ستوصي بما يساوي مليارات الدولارات من هذا العتاد”.
من جانبه، أكد مون أن سيول أعطت موافقتها على بدء مفاوضات لشراء معدات أميركية استراتيجية.
وأشارت الصحافة الكورية الجنوبية إلى بدء مفاوضات لشراء غواصات نووية. 
وأوضح ترامب أيضا، أن الولايات المتحدة أعطت موافقتها لإلغاء السقف المحدد لحجم رؤوس الصواريخ البالستية في كوريا الجنوبية، في ظل التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية.
وتتزايد المخاطر في المنطقة مع تكثيف بيونجيانج برامجها العسكرية، وقد أجرت في سبتمبر/ أيلول تجربتها النووية السادسة والأقوى حتى الآن، واختبرت العديد من الصواريخ القادرة على بلوغ الأراضي الأمريكية.
وما ساهم في تأجيج التوتر أيضا المزايدات الكلامية وتبادل الشتائم بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.
في هذا السياق، أعرب بعض الخبراء عن القلق إزاء تصريحات ترامب النارية ليس فقط حيال بيونجيانج، بل أيضا مون بعد أن انتقد في سبتمبر/ أيلول الماضي سياسته “التصالحية” المحكومة برأيه بالفشل.
غير أنه هذه المرة أشاد بنظيره الكوري الجنوبي في تغريدة وأثنى على “الشراكة” بين البلدين.
وقال ترامب بعيد الظهر في كامب همفريز حيث مقر قيادة القوة الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية وعديدها 28500 عسكري على بعد 90 كلم من سيول “سنحل كلّ الأمور في النهاية”. وأضاف “هناك دائما حل ولا بد من التوصل إلى حل”.
من جهته، أشاد مون الذي أجلي والداه من كوريا الشمالية خلال الحرب (1950-1953) على متن سفينة أمريكية، بالعلاقة التاريخية مع واشنطن.
وقال أمام ترامب، “يقال إن الصديق يعرف وقت الضيق”، مضيفا “الولايات المتحدة صديق حقيقي وقف معنا وضحى معنا عندما كنا بحاجة إلى المساعدة”.
وكان ترامب حصل الإثنين على دعم تام من اليابان التي تؤيد سياسته القاضية بإبقاء جميع الخيارات واردة، بما فيها الخيار العسكري من أجل التصدي لبيونجيانج.
وأكد أن زمن “الصبر الاستراتيجي” حيال كوريا الشمالية ولى، في إشارة إلى سياسة سلفه باراك أوباما.
وفي وقت يسود القلق في سيول التي تقع في مرمى مدافع الشمال، طلب مون من واشنطن عدم شن عملية عسكرية ضد بيونجيانج بدون الحصول على موافقة مسبقة من بلاده.
رغم ذلك، نظمت سيول استقبالا حافلا لترامب، في سعيها للحصول على ضمانات بشأن متانة التحالف الثنائي رغم شخصية الرئيس الأمريكي الذي توعد بيونجيانج بـ”النار والغضب”.
وكانت التجارة أيضا من المواضيع المطروحة على جدول أعمال الزيارة، وقد دعا ترامب إلى اتفاقية ثنائية “حرة وعادلة ومتبادلة” لتحل محل اتفاق التبادل الحر الذي هدد بالانسحاب منه، معتبرا أنه “مروع” و”يقضي على الوظائف” في الولايات المتحدة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى