• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:41 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

الصحراء الغربية مسرح الإرهاب الجديد بمصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الشرق الأوسط

الانتخابات الرئاسية

الصحراء الغربية

حادث الواحات

أنصار الاسلام

تري صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة بالإنجليزية، أن حادث "الواحات" الإرهابي الأخير، الذي وقع في الصحراء الغربية هو أحدث فصل في سلسلة الهجمات التي عصفت بالبلاد، والتي وقعت من خلال الجبهة الغربية، منوهة بأن الهجوم يفتح جبهة "نارية" أخرى أمام قوات الأمن المصرية، خارج شمال سيناء، وهو مؤشر "خطر" على الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأدى الهجوم إلى استشهاد 16 من رجال الشرطة، وقال مراقبون من أجهزة الأمن لـ"الشرق الأوسط"، إن هذه المنطقة أصبحت "مسرحًا جديدًا للإرهاب في مصر".

بينما نوهت الصحيفة بأن الهجوم الدامي على الشرطة في صحراء مصر الغربية، التي أعلنت مجموعة جديدة تدعى "أنصار الإسلام" مسئوليتها عنه، فتح الباب أمام ظهور جبهة أخرى أمام قوات الأمن تبعد كثيرًا عن شمال شبه جزيرة سيناء حيث تتصدى القوات لحرب يشنها فرع تنظيم "داعش" في سيناء منذ عام 2014.

وفي السياق ذاته، أوضح محللون ومصادر أمنية، أن الأسلحة الثقيلة والتكتيكات التي استخدمها المهاجمون تشير إلى صلات تربطهم بتنظيم "داعش" أو على الأرجح بفصيل تابع لتنظيم القاعدة يقوده ضابط القوات الخاصة المصرية السابق هشام عشماوي الذي اعتنق الآراء المتشددة، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز" للأخبار.

وخلال السنوات الثلاث الماضية وحدها، شهدت الصحراء الغربية، غير المأهولة، التي تمثل ثلثي حجم مصر، ما لا يقل عن ثمانية هجمات إرهابية كبرى أسفرت عن مقتل أكثر من 60 جنديًا وضباطًا وعشرات المواطنين.

وقد جعلت التضاريس القاسية التي تشكل غالبية الصحراء بيئة مناسبة للمجموعات الإرهابية للقيام بعملياتها، بالإضافة إلى ذلك، فإنها تقع على الحدود مع ليبيا، التي تشهد اضطرابات أمنية خاصة بها، وقد سهل ذلك تسلل المسلحين إلى مصر على الرغم من النجاحات اليومية التي حققها الجيش في الحد من أعدادهم.

وقال أحد الأعضاء السابقين في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، طارق المهدي، إن "بطبيعة الحال، فإن الإرهابيين ليس لديهم معسكرات دائمة، ولكن التضاريس هناك في بعض الأحيان جعلت من الصحراء الغربية الموقع المناسب للتخطيط لهجمات إرهابية جديدة".

وتابع: أن "الخطر الرئيسي للصحراء الغربية هو أنها تقع على الحدود الليبية التي تشهد منذ سنوات فوضى أمنية وسياسية"، لافتًا إلى أن "الجيش المصري يحاول جاهدًا السيطرة على الحدود مع ليبيا، ولكن هذه المهمة معقدة بسبب عدم وجود جيش ليبي موحد للسيطرة على جانبها من الحدود".

وسبق أن قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مقاتلين من تنظيم "داعش" سينتقلون إلى مصر وإلى ليبيا الآن بعد سلسلة الهزائم التي لحقت بالتنظيم في سوريا والعراق.

ويعد الأمن عنصرًا أساسيًا بالنسبة للرئيس "السيسي" قائد الجيش السابق الذي يعتبر نفسه حائط صد في مواجهة المتطرفين الإسلاميين، وهو مقبل فيما يبدو على ترشيح نفسه لفترة رئاسة جديدة العام المقبل، وعليه تقويض موجة الإرهاب في البلاد، لكي يضمن نجاحه كرئيس قادم لمصر.

وتقول مصادر أمنية ومحللون وسكان في المنطقة، إن إعلان جبهة جديدة تربطها صلات محتملة بعشماوي وتنظيم القاعدة سيزيد المخاطر التي تواجهها قوات الأمن في الصحراء الغربية، حيث يمكن للمسلحين الاستفادة من طبيعة الأرض والثغرات الكثيرة في الحدود الليبية.

كما أكد مصدران أمنيان ومصدر طبي على ظهور أدلة أثبتت أن أحد المسلحين الذين قتلوا في مداهمة أعقبت هجوم "الواحات"، هو ضابط سابق بالجيش والرجل الثاني في جماعة "عشماوي" الذي حول ولائه من "داعش" في سيناء إلى تنظيم القاعدة ويعيش في ليبيا منذ عام 2014.

في حين، قال عضو المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، خالد عكاشة، إن "التحقيقات كشفت وجود خلية إرهابية خطيرة متورطة في حادث الواحات، وهي مسئولة عن التخطيط وإعداد عدد من الهجمات في مصر، وكانت الخلية قد اعتبرت المنطقة نقطة انطلاق للهجمات بسبب قربها من القاهرة والجيزة والمحافظات الرئيسية في صعيد مصر".

وألمح عكاشة لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "هناك مخاوف من أن تقوم الخلية الإرهابية قريبًا بتنفيذ هجمات جديدة في مصر، لذلك قررت قوات الأمن توجيه غارة وقائية لإجهاض أي هجوم".

وأرجعت الصحيفة اتخاذ الجماعات الإرهابية الصحراء الغربية وجهة جديدة لشن هجماتهم في مصر، بأن الخبيرين الأمنيين والخبراء الإستراتيجيين في الإرهاب الدولي قالوا إن الإرهابيين حولوا منطقة عملياتهم من شمال سيناء إلى صحراء الواحات بعد قطع إمداداتهم في سيناء، وفقًا لرأي الخبير العسكري والاستراتيجي في مجال الإرهاب الدولي، حاتم صابر.

أوضح صابر: "أن نجاح الجيش المصري في سيناء وانعكاس هذه الجماعات المسلحة على منطقة لا تزيد على 1.5 % من المحافظة، كانت من بين العوامل التي أجبرت هذه المنظمات على البحث عن مناطق جديدة لاستغلالها وتنفيذها الهجمات الإرهابية".

واختتمت الصحيفة، تقريرها، مستشهدة برأي رئيس شؤون المعنويات في القوات المسلحة المصرية، سمير فرج، الذي أكد أن " ليبيا تمثل خطرا مباشرا على الأمن القومي المصري"، لأن "غالبية الإرهابيين من جميع أنحاء العالم يقاتلون حاليا في ليبيا، ويحاول بعضهم دخول الأراضي المصرية عبر الحدود التي يسهل اختراقها"، كما قال لـ"الشرق الأوسط".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى