• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:15 م
بحث متقدم

لهفة رجال الأعمال للاستيلاء على قصور مباني الوزارات!

وجهة نظر

علي القماش
علي القماش

على القماش

أخبار متعلقة

حدث ما توقعناه منذ أسبوع عندما نشرت الصحف أن ملكية الوزارات القديمة تؤول لشركة العاصمة الإدارية الجديدة، وان هذه القصور التي تحولت إلى مباني للوزارات سينتهي بها الحال إلى شراء رجال الأعمال لها لتتحول إلى أبراج قميئة !
وها هي الصحف تنشر بشكل فج وصريح ودون انتظار، عن مباحثات بين الإسكان والآثار لحسم تبعية مباني القصور، والاتجاه لبيعها للمستثمرين !
وبالطبع المتوقع أن ترفع الآثار يدها عنها، لان القصور ببساطة مسجلة كمباني تاريخية ذات قيم معمارية وليست كآثار.. كما انه أمامنا عشرات الفيلات والقصور التي تم هدمها بالإسكندرية واشتراها رجال الأعمال وحولوها إلى أبراج ! .. وأمامنا مباني تاريخية ذات سمات معمارية خاصة بيعت لرجال الأعمال منها قصر قازوغللى بالقرب من السفارة الأمريكية بجاردن سيتي والذي تحول في وقت ما إلى مدرسة، ثم تم إخلاء التلاميذ بحجة ترميم المبنى، ولم يعد التلاميذ ، بل تم بيع القصر لأحد الحيتان مستغلا أن أصحابه يقيمون بالخارج وزهدوا في المبنى بعد أن تحول لمدرسة .. ونفس الأمر في بيع القصر الرائع وسط شارع شامبليون وغيره وغيره من القصور النادرة، وفقط يقال عند البيع عبارة " الحفاظ على المظهر المعماري للمبنى " وهى عبارة تبلها الجهات وتشرب ميتها، مثلما قيل عند بيع الشركات والمصانع عدم تحويل أراضيها إلى أنشطة أخرى، وأمامنا عشرات الأبراج بنيت مكان تلك الشركات بحيل جهنمية أبرزها في الأرض التي كانت مصنع للكراسي في مواجهة وزارة الري وصارت مضربا للأمثال !
لقد كنا نظن أن عاطف عبيد هو آخر من يبيع مصر فتبين انه تلميذ في " كى جى ون " بالنسبة للحيتان الجدد !
كل شيء أصبح يباع فيك يا مصر !

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:07 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى