• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:53 م
بحث متقدم

شباب الثورة.. مازالوا يحلمون بـ"الحرية" وهم مقيدون

الحياة السياسية

لهذا الأسباب.. لم تتحقق أهداف ثورة يناير
صورة ارشيفية

منار مختار

أخبار متعلقة

سجون

السجن

اعتقال

الشباب

أحكام

يقضي المئات من الشباب الذين شاركوا في ثورة يناير، سنوات طويلة داخل السجون، بأحكام قضائية متعددة يدفعون فيها ثمن الخروج بشعارات "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

فأحكام قضائية متعاقبة ومتتالية صدرت من القضاء ضد شباب الثورة وأيقونات شباب يناير، البداية كانت مع من انتهت به قضيته المعروفة إعلاميًا بأحداث مجلس الشوري، حيث قامت محكمة النقض بقبول الطعن علي قرار حبس الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، ولكن بشكل غريب، حيث حوّلت كلمة واحدة في الحكم القضائي من كلمة "سجن" إلي كلمة "حبس" مع استمرار الحكم الذي يقضيه عبد الفتاح في سجنه بـ5 سنوات سجنًا وغرامة 100 ألف جنيه، بالإضافة 5 سنوات أخرى يكون فيها تحت المراقبة بعد انقضاء مدة الخميس سنوات الأولى داخل محبسه.

وأما القضية الثانية كانت من نصيب الناشط السياسي أحمد دومة، الذي يحاكم بتهمة حرق المجمع العلمي، أو كما تعرف إعلاميًا بأحداث مجلس الوزراء حيث حصل دومة علي مجموع أحكام بلغت 28 عاماً، بعدما قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، بالسجن المؤبد على دومة و229 آخرين، في قضية "أحداث مجلس الوزراء"، وإلزامهم بدفع 17 مليون جنيه غرامة، إضافة إلى حكم بالسجن لمدة 3 سنوات بتهمة خرق "قانون التظاهر".

ولكن قبل 3 أسابيع تقريبًا قبلت محكمة النقض الطعن المقدم من دومة، وأصدرت قرارًا بإعادة محاكمته من جديد، وإلي الآن لم يتم إخلاء سبيل دومة بشكل مؤقت لحين البدء في لإجراءات إعادة المحاكمة.

وكان لـ 6 إبريل، الحركة الثورية التي كانت الشرارة الأولي لثورة يناير، فكان لمؤسسيها نصيب آخر من الأحكام القضائية التي قضاها كل من "محمد عادل وأحمد ماهر"، بتهمة خرق قانون التظاهر، حيث حُكم على ماهر وعادل بالسجن لمدة ثلاث سنوات، في عام 2013، بتهمة "خرق قانون التظاهر"، الذي أصدره رئيس الجمهورية المؤقت السابق، عدلي منصور.

بالإضافة إلي اتهامهم بـ"الاشتراك في تظاهرة واستعمال القوة والعنف والتعدي بالضرب على موظفين عموميين (قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر محكمة عابدين)، وإحداث إصابات بهم، والتجمهر وتعطيل المواصلات والبلطجة وإتلاف منقولات مملوكة لمقهى مجاور للمحكمة".

وبعد انقضاء المدة لكل منهم، يستكملون الحكم القضائي والذي صدر ضدهم بـ 3 سنوات أخرى مراقبة داخل قسم الشرطة التابعين له.

و"هتيف الثورة" عبد العظيم فهمي، الشهير بـ"زيزو عبده"، الناشط السياسي المنتمي إلي حركة شباب 6 إبريل، وجبهة طريق الثورة، الذي اختار الميدان أن يكون صوته قويًا داخله للمطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري، فيقضي هو الآخر المراقبة بعد إلقاء القبض عليه بتهمة التظاهر، في الأحداث الأخيرة التي خرج فيها الشباب للاعتراض علي قرار النظام الحالي بالتنازل عن جزيرتي" تيران وصنافير"، حيث يتم التجديد لـ"زيزو عبده" في كل جلسة استئناف علي القرار حيث دخل "عبده" في إجراءات المراقبة لشهره الـ7، علي الرغم من أن هناك العديد من الشباب الآخرين الذين كانوا متهمين في ذات التهمة ولكن تم إخلاء سبيلهم بشكل نهائي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى