• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:32 م
بحث متقدم
موقع عبري:

هل تكون اتفاقية المعابر العائق أمام المصالحة المصرية؟

آخر الأخبار

معبر رفح الحدودي
معبر رفح الحدودي

محمد محمود

أخبار متعلقة

مصر

المصالحة المصرية

معبر رفح الحدودي

اتفاقية المعابر

«حماس» تعترض على تشغيل معبر رفح وفقًا لاتفاقية 2005 بسبب كاميرات إسرائيل

مصر قد تعتقل نشطاء القسام الذين يرغبون تلقي التدريبات بالخارج وهي تعتقل 4من  «حماس»

قال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري إن "حركة حماس تعترض على تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصرـ بموجب اتفاقية المعابر التي تعود إلى عام 2005، والتي تسمح لإسرائيل بالإشراف بكاميرات عن بعد ومراقبة حركة المارين بالمعبر".

وأضاف أنه "بالرغم من مساوئ المصالحة المصرية بين فتح وحماس إلا أن فتح المعبر وفقًا لاتفاق المعابر، يعتبر مفيدًا لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، ويساعدهما في تقليص وتحجيم عمليات "الإرهاب" بقطاع غزة".

وأوضح أن "معبر رفح  هو المعبر الغزاوي الحدودي الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، وهو أيضًا المخرج الوحيد لـ2 مليون فلسطيني يعيشون بالقطاع، للعالم العربي كما يعد أحد الدوافع والبواعث الأساسية التي حثت حماس إلى التقارب من القاهرة والتوقيع على اتفاق المصالحة مع السلطة الفلسطينية من أجل تخفيف الحصار المفروض على غزة في الـ10 سنوات الماضية".

وتابع: "من المتوقع فتح المعبر في الـ15 من نوفمبر الحالي أمام حركة الأفراد والبضائع، وفي الشهور الأخيرة قامت مصر بعمليات توسيع للمعبر من أجل زيادة حجم المسافرين من خلاله وقدرته على نقل البضائع".

واستدرك: "لكن من وراء الكواليس يحدث صراع بين السلطة الفلسطينية وحماس على الأسلوب الذي يعمل به المعبر؛ فالسلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل يصرون على إدارة المعبر وفقا لاتفاقية 2005، لكن حماس تعارض الأمر بسبب نص الأخيرة على وجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي ووضع كاميرات تسمح لإسرائيل بمراقبة مباشرة  لحركة المسافرين بالمعبر".

وذكر الموقع أن "اتفاق المعابر ينص على إدارة رام الله للجانب الفلسطيني من المعبر بينما تدير مصر الجانب الثاني من المعبر وفقًا للمعايير الدولية والقانون الفلسطيني، كما أن المعبر سيفتح بعد أن يكون جاهزا للتشغيل وبعد وضعه مشرفين أوروبيين به".

وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي يرى أن تواجد رجاله بالمعبر الحدودي بين مصر وغزة كطرف ثالث يهدف إلى بناء الثقة بين تل أبيب ورام الله ولتطوير القدرة الفلسطينية في كل مجالات إدارة المعبر برفح".

وأضاف: "11 عاما سيطرت فيهما حركة حماس على معبر رفح لكنها لم تسمح بتفعيل اتفاقية المعابر، ومصر وإسرائيل والاتحاد الأوروبي علمن أنه لا فرصة في موافقة حماس على هذه الاتفاقية، لكن هذه الدول لم تتعنت في مواقفها كي لا تمس بالوضع الإنساني الصعب في غزة بسبب الحصار، إلا أن المعبر كان مغلقا في غالبية أيام السنة بسبب عمليات الإرهاب التي نفذها داعش بشمال سيناء".   

وقال "نيوز وان": "أعين مواطني غزة شاخصة الآن إلى المعبر الحدودي مع مصر والذي سينقذهم من الحصار، إلا أن العائق الجديد الذي وضعته حماس أمام هذا الأمر هو اتفاق المعابر من 2005،  فالحركة الفلسطينية تخشى من التعاون الأمني بين القاهرة ورام الله وتل أبيب والاتحاد الأوروبي الذين سيراقبون دخول المطلوبين أمنيا أو الخبراء الإيرانيين عبر رفح لغزة، كما سيمنع الأربعة خروج نشطاء الذراع العسكري لحماس للقيام بتدريبات على يد حزب الله اللبناني أو في طهران".

واستكمل: "صحيح أنه حتى وقتنا هذا لا يوجد اتفاق بين السلطة الفلسطينية وحماس على فتح المعبر الحدودي، إلا أن الاتحاد الأوروبي يرى أن المعبر سيفتح وفقا لاتفاقية 2005 مع تواجد دائم للمشرفين الأوروبين وأن الأمر متفق عليه من قبل مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، كما أن وفد الاتحاد الأوروبي زار قبل أيام المعبر الحدودي لقرب افتتاحه ولا زال الاستعدادات اللوجستية لم تكتمل بعد". 

ومضى قائلاً: "إسرائيل تنظر إلى تنفيذ اتفاقية المعابر كإنجاز هام يمنحها سيطرة معينة على عملية مراقبة الخارجين والداخلين من وإلى القطاع، ويبدو أن حماس ستتعنت حتى اللحظة الأخيرة وتصر على إدارة المعبر بدون إشراف أوروبي أو تنصيب كاميرات تنقل في بث مباشر صورة الوضع بهذا المعبر إلى إسرائيل، لكن من غير الواضح هل ستخرج الحركة الفلسطينية عن قواهد اللعبة وتعرقل تطبيق الاتفاق أم أنها ستبتلع لسانها وتصمت".  

وذكر أن "نشطاء كتائب القسام  -الذراع العسكري لحماس- الذين يرغبون في تلقي التدريبات بالخارج سيواجهون مشكلة تتمثل في احتمالية اعتقالهم بالجانب المصري من معبر رفح، في الوقت الذي تحتفظ فيه القاهرة بسجونها بـ4 من نشطاء حماس الذين ألقي القبض عليهم بالجانب المصري من رفح وهم في طريقهم لتلقي تدريبات عسكرية بإيران".

وقال: "السلطة الفلسطينية وإسرائيل ستربحان أمنيا من تشغيل معبر رفح بموجب اتفاق 2005، إلا أن حماس ملزمة باتخاذ قرار : هل تتنازل أم تشتبك، فالحديث يدور عن قرار هام من شأنه عرقلة تطبيق المصالحة المصرية بين الحركتين الفلسطينيتين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى