• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:27 ص
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

"الاستقرار السياسي" وهم يعيشه المصريون

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الإرهاب

ذا هيل

السيسي

الانتخابات الرئاسية لعام 2018

الاستقرار السياسي

سلّط موقع "ذا هيل" الأمريكي، الضوء على المخاطر التي تواجه مصر تحت إدارة النظام الحالي، منوهًا بأنه رغم رفض البرلمان، تمديد فترة الرئاسة أو إلغاء المدة تمامًا، إلا أن الدولة أو بعض النخب السياسية تمهد الطريق أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ ليكون المرشح الوحيد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا أن "الاستقرار السياسي" وهم يعيشه المصريون - على حد زعمه.

وذكر الموقع، في تقريره، أن بعض أعضاء من البرلمان المصري التقوا في واشنطن هذا الشهر، بأعضاء من الكونجرس الأمريكي، وكان هناك بالتأكيد الكثير لمناقشته، أبرزها احتمالية ترشح الرئيس "السيسي" لفترة رئاسية جديدة، ورغم رفض البرلمان للمقترحات بتمديد فترة الرئاسة أو إلغاء الفترة تمامًا، إلا أن الدولة ما زالت تمهد الطريق أمام "السيسي" ليكون المرشح الوحيد الذي سيشارك في الانتخابات المقبلة.

وقبل ساعات قليلة من إعلان المحامي خالد علي، اعتزامه ترشحه، اقتحمت قوات الأمن، الاثنين الماضي، مقر المطبعة التي تقوم بطباعة الأوراق الخاصة بالمؤتمر الصحفي.

وألمح التقرير إلى أن النخبة السياسية الحالية - أي من يدعمون النظام - لا تزال تصر على أن الرئيس "السيسي" هو الرجل الوحيد الذي يضمن استقرار مصر.

وعلى الرغم من تخفيضات المساعدات التي قدمتها واشنطن مؤخرًا إلى مصر، والتي جاءت بمثابة "صفعة"  للنظام بعد كشفها العلاقات المصرية مع كوريا الشمالية، فإن هذا الرأي يتقاسمه المجتمع الدولي على نطاق واسع.

 لكن الهجوم الإرهابي الأخير الذي وقع في الصحراء الغربية، والذي استشهد فيه ما لا يقل عن  16 من أفراد الأمن من قبل المسلحين، كان آخر أعمال العنف الرئيسية التي يبدو أنها تقوض توقعات الحكومة المصرية بالاستقرار.

ويستخدم ما يسمى "بالاستقرار السياسي" الذي تسعى مصر لتقديمه على نطاق واسع كذريعة من قبل الحكومات الغربية والخليجية لتعزيز الأنظمة في العالم النامي، وقد حصل نظام المصري على دعم دولي من خلال ادعائه بأنه يمكن أن يبقي الوضع في مصر "مستقرًا".

وقد أظهرت السنوات الأربع الماضية أن استقرار مصر يعني فقط الحفاظ على الوضع "كما هو عليه"، وفي حين يمكن اعتبار ذلك "مستقرًا"، ليس مستدامًا ولا يضمن إلا الركود، إن لم يكن يدفع إلى التدهور التام في الهيكل السياسي.

ومع تدهور الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وليبيا، فإن تعريف الاستقرار السياسي باعتباره انتقالاً سلميًا وديمقراطيًا للسلطة قد اتخذ معنى مختلفًا، وبالنسبة للمجتمع الدولي، يصور الاستقرار لنا على أنه الوضع الراهن؛ ولكن في الواقع يتطلب الاستقرار بعض المرونة والابتكار من الحكومة.

وعندما يتعلق الأمر بمصر، فالنظام الحالي قد تمكن من إخضاع الجمهور لقبول الوضع الراهن، كأفضل صيغة ممكنة للاستقرار، وإلا قد يتفاقم الوضع لأسوأ من ذلك، في نفس الوقت، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية يؤكد "السيسي" في لقاءاته أن البلد يواجه أزمة ويتعين عليه تجنب الأضرار الكبيرة، وبهذا الموقف يقيد النظام جميع أشكال المعارضة في البلد، بما في ذلك الأطراف التي تريد أن تشارك في العملية السياسية له.

مع عدم وجود سياسة متبقية، يعتمد النظام على نهج أمني في التعامل مع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وعلى مدى السنوات الأربع التي انقضت منذ أن طلب "السيسي" تفويضًا شعبيًا لمكافحة الإرهاب، سجل مشروع مراقبة الأمن في مصر التابع لمعهد التحرير للسياسة في الشرق الأوسط، ما يقرب من  3000 هجمة إرهابية تم الإبلاغ عنها في مصر، مما أسفر عن مقتل 1981 شخصًا.

في المقابل، الحكومة كانت بطيئة في اعتماد أساليب وإستراتيجيات جديدة لمكافحة الإرهاب، حتى مع دقات طبول التمرد واستمرار الهجمات ضد الجنود ذوي الرتب الدنيا، ومع وقوع الاعتداء الأكثر إثارة مثل "كمين  الجيزة" في الصحراء الغربية، والذي أدي إلى تآكل القدرة على التحمل وسبب اضطرابات بين الملف ورتبة، وعلى الرغم من نشر قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد، تظل "الأقباط" عرضه لتزايد موجه العنف، وهذا يقوض مطالبات الدولة بالأمن والاستقرار.

واختتم الموقع، تقريره، معقبًا أن مع غياب برنامج تنمية اقتصادية أو سياسية واضحة في مصر، فإن عصر "السيسي" يذكرنا بالسنوات الأخيرة من حكم "مبارك"، لافتًا إلى أن هذه مقارنة مؤسفة ولكن ضرورية من أجل النظر بين مصراع الديمقراطية.

 ومع أن سياسات النظام، في الوقت الراهن، تؤجل قنبلة موقوتة من الاستياء والغضب الشعبي، وفي الوقت نفسه يبدو أن البلد مصير لتسوية "الاستقرار" - الذي سيثبت على المدى الطويل ركودًا غير مستقر بطبيعته، ومع عدم وجود منفذ قانوني للتعبير عن المظالم والنشاط السياسي، فضلاً عن استمرار الحرمان من الحريات الأساسية، من المرجح أن تستمر الهجمات العنيفة ضد قوات الأمن في ازدياد.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • شروق

    06:34 ص
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى