• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:04 م
بحث متقدم

رفض مصري للمشاركة في احتفال إسرائيل بزيارة السادات

الحياة السياسية

السادات فى القدس
السادات فى القدس

محمد محمود

أخبار متعلقة

القناة العاشرة العبرية: الرفض المصري ليس إلا شهادة إضافية ودليلاً على أن السلام بارد بين القاهرة وتل أبيب

حازم خيرت: السلام مبادرة شجاعة جاءت بعد سفك دماء وتجربة مريرة.. وهدفنا الأسمى السلام بين إسرائيل وشعوب المنطقة

بعنوان " بعد 40 عاما على زيارة السادات القدس..  مسؤول مصري واحد لم يشارك بالاحتفال" قالت القناة العاشرة العبرية إن "عددًا من المسؤولين المصريين الذين تمت دعوتهم للطقس الاحتفالي في مقر الرئاسة الإسرائيلية بالقدس، رفضوا المشاركة في إحياء ذكرى زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى القدس".

وأضافت أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية توجهت لمسؤولين بوزارة الخارجية المصرية ودعتهم للمشاركة في الطقس الاحتفالي وإلقاء كلمة بمناسبة الحدث، إلا أن جميع المسؤولين المصريين الذين تم دعوتهم رفضوا المشاركة وردوا بأن حازم خيرت -السفير المصري بإسرائيل- هو الذي يمثل الحكومة المصرية".

ونقلت القناة عن مسؤولي وزارة الخارجية والرئاسة الإسرائيلتين قولهم :"لا زلنا نحاول إشراك مسئول مصري بارز جدًا في الطقس الاحتفالي، إلا أن الأمل في ذلك ضعيف جدًا".

وذكرت أنه "في يوليو 2016 زار وزير الخارجية المصري سامح شكري إسرائيل، وهي الزيارة الأولى وبهذا المستوى منذ أكثر من 10 سنوات، وفي سبتمبر الماضي عقد أول لقاء علني بين بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".

وأوضحت أنه "بالرغم من ذلك فإن مسألة الرفض المصري للمشاركة في الاحتفال بمرور 40 عامًا على زيارة السادات للقدس تعتبر دليلاً وشهادة إضافية على السلام البارد بين الدولتين وعلى حقيقة أن مسؤولي القاهرة غير مهتمين بزيارة علنية لتل أبيب".

وذكرت القناة العبرية أن "الطقس الاحتفالي سيتم في المقر الرئاسي الإسرائيلي في 22نوفمبر، وقد توجه الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين إلى الخارجية الإسرائيلية وطالبها بالمساعدة في إشراك شخصيات مصرية بارزة في الاحتفالية، وأن تلقي تلك الشخصيات كلمة خلالها". 

إلى ذلكـ قال حازم خيرت، السفير المصري بإسرائيل، إن "السلام بين مصر وإسرائيل يتسم بالشجاعة".

وأضاف في تصريحات إلى موقع "كان" الإخباري العبري السفير بمناسبة مرور 40عامًا على زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات لإسرائيل، أن "الهدف الأسمى والنهائي لمصر هو تحقيق السلام بين إسرائيل وبين سائر شعوب المنطقة".

وتابع: "السلام بين الدولتين هو مبادرة تتسم بالشجاعة هدفها أن تحيا إسرائيل في سلام مع كل شعوب المنطقة"؛ موضحًا أن "هذا السلام جاء في أعقاب تجربة الطرفين المصري والإسرائيلي، التجربة المريرة بالأساس وسفك الدماء، ومصر كانت الأولى في صنع السلام مع إسرائيل".

وأشار إلى أنه "لا زال هناك حاجة لسلام حقيقي وقائم من الذي تحدث عنه السادات، هذه المبادرة الشجاعة للسلام هدفها الوصول لتعايش ثنائي كي تتمكن تل أبيب من الحياة في سلام حقيقي ودائم مع جيرانها وفقا لقرارات الأمم المتحدة".

وفي رد على سؤال حول وضع السلام الآن بين القاهرة وتل أبيب، قال خيرت: "نحن نتمنى سلامًا كاملاً وعادلاً ونركز على تطوير السلام، لقد تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن ضرورة تشجيع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها ويقول (انظروا فقد وصلنا للسلام ولا يوجد سبب كي لا تصلوا أنتم أيضا لهذا السلام)".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى