• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:09 ص
بحث متقدم

احتجاجات فى برشلونة للإفراج عن قادة كتالونيا

عرب وعالم

مظاهرات فى كتالونيا ارشيفية
مظاهرات فى كتالونيا ارشيفية

وكالات

أخبار متعلقة

البرلمان

مظاهرات

الانفصال

الإقليم

الافراج

شهد برشلونة، السبت يوما جديدا من تظاهرات تأييد للقادة الانفصاليين الموقوفين، غداة الإفراج بكفالة عن الرئيسة الانفصالية للبرلمان الكتالونى كارمى فوركاديل، ودعا الانفصاليون الذين يحاولون مواصلة التعبئة، إلى الاحتجاج فى برشلونة اعتبارا من الساعة 17,00بتوقيت جرينيتش.

ويطالب الانفصاليون بالإفراج عن قادتهم ويأملون فى المحافظة على الزخم نفسه الذى سجل فى عيد كتالونيا فى 11سبتمبر الذى يشارك فيه منذ 2012 مئات الآلاف من الأشخاص، وستبقى رئيسة البرلمان الملاحقة بتهمة "التمرد" حرة بعدما تعهدت احترام "الإطار الدستوري".

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الاسبانية لوكالة فرانس برس الجمعة ان فوركاديل "خرجت"، بينما عرضت محطات تلفزيون إسبانية لقطات لسيارة رسمية تابعة لبرلمان كتالونيا تغادر باحة سجن النساء فى الكالا ميكو بالقرب من مدريد حيث أمضت ليلتها.

وبلغت قيمة الكفالة التى حددت للافراج عن فوركاديل 150 الف يورو اى اكبر بست مرات من تلك البالغة 25 الف يورو للافراج عن خمسة برلمانيين آخرين.

وتخضع فوركاديل (58 عاما) للمراقبة القضائية التى تقضى بسحب جواز سفرها ومنعها من مغادرة الأراضي وإجبارها على المثول أمام قاض مرة كل أسبوع.

من جهته، يقيم رئيس كتالونيا المقال كارليس بوتشيمون حاليا فى بلجيكا مع أربعة من الوزراء السابقين فى حكومته، بانتظار ان ينظر القضاء البلجيكي فى مذكرة توقيف بحقهم صدرت عن اسبانيا.

وأكدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الجمعة أن "أربعة طلبات كتالونية" قدمت اليها ضد أسبانيا. وستدرس المحكمة التى تتخذ من ستراسبورج مقرا لها هذه الطلبات الآن لتبت فى صلاحيتها، وأوضحت المحكمة ان احد هذه الطلبات تلقته فى 18 أكتوبر وصدر عن فوركاديل ووقعه ايضا بوتشيمون مع عشرات البرلمانيين الآخرين.

واستمع القضاء الخميس لفوركاديل وخمسة برلمانيين كاتالونيين آخرين فى اطار التحقيق فى "تمرد" و"عصيان" و"اختلاس أموال" بعد إعلان استقلال برلمان كتالونيا فى 27 أكتوبر.

وتمكن البرلمانيون بذلك من الإفلات من التوقيف خلافا "لثمانية وزراء سابقين" فى الحكومة الانفصالية الكتالونية ورئيسي منظمتين انفصاليتين مسجونين جميعا بالقرب من العاصمة الأسبانية.

وكانت كارمى فوركاديل الانفصالية أحصت بطاقات تصويت النواب بعد اقتراعهم على الانفصال فى 27 أكتوبر، وبلغ سبعين من أصل 135.

وكان هذا التصويت غير المسبوق فى أسبانيا تبعه فرض وصاية حكومة مدريد على كتالونيا وإقالة سلطتها التنفيذية وحل برلمانها والدعوة إلى انتخابات فى المنطقة فى 21 ديسمبر.

وأكدت فوركاديل فى الدفاع عن نفسها أمام القاضى أنها لم تكن تملك "حرية منع التصويت" بصفتها رئيسة للبرلمان، كما ذكر أحد المتحدثين باسمها. وأوضحت مصادر حضرت استجوابها أنها قالت أن إعلان الاستقلال لا أثر قانونيا له.

وأوضح القاضي بابلو لورينا ان النواب خلال استجوابهم "تخلوا عن كل نشاط سياسي فى المستقبل"، وفى حال تابعوا عملهم السياسي "تخلوا عن كل عمل خارج الإطار الدستوري".

وصرح الناطق باسم الحكومة الأسبانية المحافظة اينيغو مينديز دى فيغو أن هذا ما يفسر على الأرجح موافقة القاضي على الإفراج عنهم مقابل دفع كفالات.

وأضاف أن "هذا الإعلان بانهم لن يفعلوا شيئا بعد الآن ضد النظام الدستوري يبدو لى مناسبا جدا". وتابع "نشهد عودة الى الوضع الطبيعي فى كتالونيا".

ويمكن أن تثير تصريحات البرلمانيين أمام القاضي استياء جزء من المعسكر الاستقلالي الذى ظهرت فى داخله انقسامات ولم ينجح فى تأمين تحالف تمهيدا للانتخابات المقبلة فى المنطقة.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى