• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:37 م
بحث متقدم

صباحك عسل.. (أصابع العبث بالمنهاج)

مقالات

أخبار متعلقة

*عادت أصابع العبث بالمنهاج الدراسية تنشط من جديد، الارهاصات من الجزائر الشقيق بإلغاء البسملة من الكتب الدراسية..ما يحدث أعاد إلى الذاكرة حكاية دخول الزعيم حودة بانجو مناهج التاريخ بالتربية والتعليم باعتباره قدوة ونبراس للأجيال.. أتذكر أنني قلت وقتها يطيب لي أن أقدم لكم صفحة من منهج التاريخ المرصع بمآثره الفريدة، والصفحة تشتمل على مقتطفات من السيرة الذاتية للزعيم حودة بانجو:
ــ لم يهتم بالكم..كان كل اهتمامه وشغله الشاغل هو الكيف..لذلك كان من أوائل الساعين إلى إدخال الأعشاب الطبيعية عالم الكيف فأسس مدرسة البانجو التى سرعان ماانتشر أتباعها فى ربوع الوطن.
ــ امتد تأثير بانجو إلى عالم الاقتصاد،حيث اقتحم مجال الاستثمار في الثروة الحيوانية..واستطاع أن يؤسس لإمبراطورية  تربية وتجارة الكلاب على نطاق واسع حتى أطلق عليه أبو الكلاب.
ــ ويقول باحثو التاريخ إن بوادر عشقه للكلاب ظهرت منذ نعومة أظفاره..حيث أكدت أمه أنه كان يرفض تناول الطعام على الطبلية مع أشقاءه،وكان يطلب منها أن تضع له الطعام بجوار الحائط أو السور،وكان إذا انتهى من التهام الأكل يمسح فمه في الحائط.
ــ أيضاً لم يستخدم فى طفولته الحمام إذا أراد التبول،بل كان يسرع بالوقوف إلى جانب أى سور ويرفع إحدى قدميه ويقضى حاجته. 
ــ  كانت لديه ميول دينية واضحة،إذ عرف عنه بحسب كلامه أنه كان يبكى عند سماعه سورة طلع البدر علينا بصوت القارئ الشيخ عبد الباسط حمودة.
ــ طالب في خضم ثورة الحركة باعتماد أغنية "كده بانجو ياقمر" نشيداً وطنياً للحركة.
                                   

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى