• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:29 م
بحث متقدم
بشكل رسمي..

أسرار تأخر تدشين جبهة «التضامن للتغيير»

آخر الأخبار

ممدوح حمزة
ممدوح حمزة

حسن علام

أخبار متعلقة

المعارضة

الشعب

حمزة

التأخر

التضامن للتغيير

على الرغم من مرور قرابة 3 أشهر، على عقد الاجتماع التأسيسية لجبهة "التضامن للتغيير"، التي أسسها المهندس ممدوح حمزة؛ الناشط السياسي، إلا أنه لم يتم حتى الآن الإعلان عنها بشكل رسمي، والشخصيات المنضمة لها، ما أثار تكهنات كثيرة.

وفي تصريحات سابقة لمؤسس الجبهة، قال إن الهدف منها، هو مواجهة ما وصفت بـ "السياسات الخاطئة وأكاذيب النظام الحالي"، مشيرًا إلى أن تشكيلها "بسبب توالي السياسات الفاشلة للنظام، منها زيادة نسبة الديون، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التضخم ووصوله إلى 34 %، بخلاف السياسات الخاطئة وتزايد أعداد المعتقلين بالسجون".

مجدي حمدان، عضو جبهة "التضامن للتغيير"، والقيادي السابق بجبهة "الإنقاذ"، حدد مجموعة من العوامل التي تقف وراء عدم تدشين الجبهة بشكل رسمي وعلني حتى الآن، نافيًا أن يكون هناك خلافات أو مشكلات داخلها أو بين الشخصيات المنضمة لها.

وفي تصريحات إلى "المصريون"، أوضح حمدان، أن "الجبهة تسعى إلى استكمال الشكل العام لها، وتعمل على تفعيل التنظيمات والهياكل الداخلية"، مشيرًا إلى أن "تشكيل اللجان والتنظيمات الداخلية يحتاج بعض الوقت؛ لذلك تأخر التدشين".

عضو جبهة "التضامن للتغيير"، قال إن "موعد الإعلان لم يتحدد بعد، إلا أن الجبهة تتطلع إلى تنظيم مؤتمر صحفي يكون في إطار قانوني؛ لتجنب الملاحقات الأمنية أو مضايقات تلك الأجهزة".

وتابع: "رأينا ما حدث مع خالد علي، واقتحام الأجهزة للمطبعة الخاصة بطباعة المنشورات الخاصة به".

وأشار حمدان إلى أن "الجبهة تعمل جاهدة على خروج ذلك الكيان بشكل يرضي الجميع ويتوافقوا عليه"، لافتًا إلى أنها "مكونة من 300 شخصية، كل منها لها ثقلها داخل المجتمع، ولا يجوز خروجها على نحو ضعيف، لايرضي المواطنين أو يكون به خلافات تعجل بالقضاء عليه".

وشدد على أن "الهدف من الجبهة، تشكيل معارضة حقه كما يجب أن تكون، وليس معارضة كما تريدها السلطة، أيضًا معارضة يكون لها خططها واستراتيجياتها التي تساعد الدولة على التخلص من أزماتها ومشكلاتها".

من جهته، قال السفير معصوم مرزوق، القيادي بـ "تيار الكرامة"، وعضو جبهة "التضامن للتغيير"، إن "بناء الجبهات والتنظيمات والتحالفات يستغرق وقتا طويلًا، لأن بناءها معقد جدًا؛ والهدف منها جمع أكبر عدد ممكن من الطيف السياسي".

وأوضح مرزوق لـ"المصريون"، أن "الجبهة تهدف إلى الوقوف على أرضيه مشتركة على الحد الأدنى من هذا المشترك، الذي يحقق في نفس الوقت بعض المطالب للكل"، مشيرًا إلى أن "ذلك ليس في مصر فقط ولكن العالم كله".

وأشار مرزوق إلى أنه "خلال فترة التشكيل يحدث شد وجذب بين الجميع، حيث يحاول كل طرف جذب الأطراف إلى أرضيتها وجهته، وهو أمر طبيعي".

وأوضح أن "الوقت المستغرق لتشكيلها، مهم جدًا، إذ أنه خلال فترة البناء تُبنى الثقة بين الأعضاء، ويجب ألا يضيع ذلك القوت فيما لا يفيد، بل لابد أن يستغل في إعداد الخطط والأطروحات التي ترضي الرأي العام، بعد خروج الجبهة للنور".

وكانت جبهة "التضامن للتغيير" شهدت خلال الاجتماعات الأولية سجالات بين أعضائها، ظهرت عقب اعتماد الأعضاء المؤسسيين، وثيقة اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية، فى مواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وجاء ذلك بعد أن طلب الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان وكريمة الحفناوى, وممثلون عن الحزب "الشيوعى" و"الناصري", وحزب "التجمع"، إصدار بيان بالتأييد له, مبررين ذلك بأنهم "يرفضون التعاون مع المعارضين المنتمين للإخوان".

وإثر ذلك، سارع الدكتور ممدوح حمزة، مؤسس الجبهة، والدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية, ومجدى حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية"، بالانسحاب من الاجتماع بعد عشر دقائق من بدايته.

وخرج حمزة منفعلاً، قائلاً: "مفيش فايدة .. مفيش فايدة", وقد كتب نفس الجملة على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر" بعدها بدقائق.

وأعلن محمد سعد خير الله، منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، وعضو جبهة "التضامن للتغيير" سابقًا، منذ أيام استقالته من الجبهة.

وكتب خير الله، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، قائلًا: "الزملاء الأعزاء بحركة تضامن، اعتذر عن الاستمرار بالحركة.. لأسباب كثيرة جدًا لا أريد أن أخوض فى ذكرها على الأقل الآن حتى لا أسئ بقصد أو بدون قصد لأى شخص وأنا أغادر تشرفت بحضراتكم وأتمنى من كل قلبى لكم النجاح والتوفيق".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى