• الخميس 23 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:00 م
بحث متقدم

سيدة للمحكمة: زوجي أهدى أطفالي لضرتي العاقر

آخر الأخبار

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

أميرة عبد العظيم

أخبار متعلقة

تطمح كل زوجة للحمل والإنجاب, لما لهما من أهمية كبيرة من حيث إعطائها الشعور بالطمأنينة  والأمان  والتوافق داخل المجتمع وحرمانها، من هذه النعمة يؤدى بها فى بحور عميقة من الظلمات، خاصة عندما تكون محاصرة بضغوط اجتماعية لن تستطيع الفرار من توابعها، فبرغم التطور الحضارى والعلمى عبر العصور المتعاقبة  ظلت المرأة غير القادرة على الإنجاب تعانى من مختلف المشاكل الاجتماعية والنفسية.

ورغم الصعوبات التى قد يعانيها الزوجان نفسياً واجتماعياً وحتى مادياً فى العلاج، فإن النتائج الإيجابية التى تتزايد يوماً بعد يوم تجعل هذه المشكلة تستحق الصبر والمثابرة والإصرار والثقة بالله والأمل فى وجود العلاج، ولكن عندما تطول فترة العلاج ولم  تظهر أى بوادر حمل يبدأ الزوجان فى التفكير  فى توابع هذا الوضع،  وفى الغالب لن يكون هناك حل إلا قيام  الزوج بالزواج من أخرى إذا كانت الزوجة هى السبب فى تأخر الإنجاب، وتبدأ عاصفة من الاضطرابات.

 و اضطراب الضرة كثير الشيوع فى مجتمعنا، ومنه حالات قد تصل إلى العيادة النفسية فلكل شخصية نقاط ضعفها ونقاط قوتها, والناس كالدمى, فمنها ما هو زجاجى يتحمل الحرارة وينكسر بالاحتكاك، ومنها ما هو بلاستيكى يتحمل الضربات لكنه يذوب فى النار، ومنها ما هو معدنى يتحمل الضربات والنار ولكنه يخرج من هذه الضربات  بتغييرات شكلية يمكنها أن تشوه شكله.فالاضطراب الذى يسببه وجود الضرّة لا يمكن بأى حال من الأحوال إغفاله أو تجاهله، ولكن فى هذه  القضية التى تحكيها السطور التالية  تخلى الزوج عن ضميره ليجنب زوجته العاقر هذه الاضطرابات..

وقفت الزوجة البائسة أمام  محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تبكى وتحكى مأساتها وقالت:  فى لحظة زوجى دمر حياتى  فى أجمل أيام عمرى وبعد  أن رزقنى الله بطفلين جميلين، لقد أحسست فجأة بأننى لا شيء: أحسست وكأننى لم أولد ولم أعش ولم أنجب، لقد امتد الفراغ من حياتى إلى رأسى الذى أصبح مزدحمًا بالأفكار السوداء، لقد لمت نفسى كثيرًا لأننى لم ألاحظ أى تغيير فى سلوكه معى ولم أفكر مجرد تفكير فى احتمال خيانته لى والغدر بى، لقد اختفى زوجى فجأة مع طفلاى أحمد ونورا، وأرسل لى ورقة طلاقى ولا أعرف عنهما شيئًا منذ ولادتهم بأيام قليلة وحتى الآن ولكنى لم ولن أهدأ وسأظل أبحث عن أمل يعيد فلذات كبدى إلى حضنى.

وأضافت الزوجة": "شعرت بأننى فى كابوس عندما اختفى زوجى ولم تكن بيننا أى مشاكل، وبعد البحث وأنا فى حالة نفسية متدهورة اكتشفت أنه متزوج بزوجة أخرى قبل أن يقترن بى ويعيش معها فى محافظة أخرى، ولكنها عاقر لا تنجب، وتزوجنى لإهدائها أطفالى!!.

مرت شهور وسنوات وأنا فى بحث مستمر، أصبت فيها بالمرض وأنفقت أنا وأهلى آلاف الجنيهات حتى أثبت نصب طليقى وخطفه لأبنائى، وفى كل مرة اقترب من إيجاده يقوم بتغيير محل إقامته، وأحيانا ينتقل من بلد لآخر حتى يحرمنى من حقى فى طفلاى، ذهبت إلى أسرته أتوسل إليها أن يتواصلوا معه وإقناعه بأن يرأف بحالى لكنهم رفضوا وتركونى وحدى أواصل معاناتى فى البحث عن حل دون جدوى. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:28 م
  • فجر

    05:07

  • شروق

    06:34

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى