• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:03 ص
بحث متقدم
صحيفة عبرية:

الأقباط يدفعون ثمن "حلول السلام"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الأقباط

المنيا

إسرائيل ناشونال نيوز

المجالس العرفية

ذكرت صحيفة "إسرائيل ناشونال نيوز" الصادرة بالإنجليزية، والتابعة لشبكة الإعلام الإسرائيلية، "عروتس شيفع"، أن التوفيق بين المسلمين والمسيحيين هو تعبير عن إجبار الأقباط على الاستسلام، منوهة بأن المزيد من "حلول السلام" أو المجالس العرفية تجعل الأقباط المصريين يدفعون "الثمن"، وفقًا لرأي أشرف رملة، رئيس منظمة صوت الأقباط بإيطاليا.

وأوضح "رملة"، أن عملية السلام البدوية الإسلامية، التي استخدمت للتفاوض بين أي قبيلتين، وصلت إلى مصر مع الفتح العربي، مدعيًا أن اليوم يتم استخدام هذه التقنية لتسوية القضايا بين المسلمين والأقباط، إذ يُقدم الأقباط على اتفاقات محضرة تجبر الضحايا الأبرياء على الإدلاء بالذنب، إلى جانب العقوبات، وتجاوز المحاكم.

وفي السياق ذاته، جاء في بيان نشرته صفحتا مطرانية المنيا والأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا أبو قرقاص، بخصوص إغلاق 4 كنائس في أسبوعين، أنه "حدث في أسبوعين ما لم يحدث في سنوات، تُغلق الكنائس ويتم الاعتداء على أفراد الشعب وإتلاف ممتلكاتهم، ولا رادع، وعادة ما تُستخدم المواءمة والمساومات تحت مسمى (التعايش السلمي) ودائمًا ما يدفع الأقباط ثمن هذا التعايش، وليس المعتدين".

وتأتي ردود أفعال المسئولين مخيبة للآمال، وعندما يشب أي خلاف أو يحدث اعتداء، فالبديل الأول هو إغلاق الكنيسة والضغط على الأقباط".

وفي يوم الجمعة الموافق 27 أكتوبر، في أعقاب هجوم قام به متشددون ضد تجمع الأقباط للصلاة في كنيسة تم تجديدها مؤخرًا قبل أسبوع، تم إجبار رؤساء 800 1 من الأقباط من قرية القشري (بمحافظة المنيا) على اجتماع المصالحة العرفية، بعد أن تجمع حشد من المسلمين للصلاة خارج المسجد وهددوا بإغلاق الكنيسة هناك.

وأدى تزايد أعداد المصلين الإسلاميين من أجل الترهيب بإغلاق كنيسة القديس جورج، إلى دفع قوات الشرطة إلى حماية الأقباط من العنف المحتمل، ولكن أيضًا لخدمة الأقباط الذين يحملون أوراقًا تطالب بحضور مجلس عرفي للتصالح السلمي مع المسلمين في وقت لاحق من ذلك اليوم.

 وهذا يعني أن الأقباط في مصر يتخلون عن دفاعاتهم وبراءتهم في هذه المسألة، في الوقت نفسه، التي أغلقت فيه قوات الشرطة باب مبنى الكنيسة جنبًا إلى جنب مع حضانة الأطفال.

وقبل بضعة أيام من اشتباكات يوم الجمعة، أدت منشورات، الهدف منها استفزاز المسلمين في المحافظة، إذ تتضمن المنشورات تهديدًا ظاهريًا، كتبها أعضاء من الكنيسة القبطية أمام أحد المساجد، يقول "علينا فتح الكنيسة ضد إرادتكم".

إلا أن الأقباط نفوا صلتهم بهذه المنشورات، مؤكدين أن بعض المحرضين هم المسئولون عن اللافتات من أجل التحريض على الحقد ضد الأقباط من رواد المسجد، وإعطائهم مبررًا للهجوم على الكنيسة، لافتين إلى أن هذا النوع من التحريض له تأثير فيروسي، يدفع الجهاديين من القرى المجاورة للانضمام إلى آخرين ومواجهة المسيحيين.

رسالة للسلطة

وعقب ذلك، ازدادت الشائعات من أن الشرطة مستعدة لاعتقال كل من المسلمين والأقباط بتهمة الفتنة الطائفية، وبسبب هذا قام المسلمون بتهديد الأقباط بأنهم سيحاسبون أي مسلم يلقى القبض عليه أو يصيبه أي ضرر.

وفي الوقت نفسه، يرى الأقباط أنفسهم "متورطين" في المسألة برمتها، وقال مصدر من المنيا، رفض ذكر اسمه: "لم نعثر على أي دعم من القانون، ونخشى أن يصاب أطفالنا بأذى - بشكل عام، بعد رؤية تعبئة أعداد كبيرة من الجهاديين أمام المسجد الذي يواجه كنيستنا، أغلق الشارع بحصائر الصلاة كرسالة للسلطة".

إشكالية "الحل"

وكان المصدر نفسه على مقربة من هذه الاعتداء الذي وقع يوم الجمعة، قرية القشنرى، ليقول إن " الأقباط أدلوا بموافقة على المصالحة التي ستعقد هذا المساء في قاعة القرية، حيث قدم اتفاق مكتوب يشير إلى نشر إطار من الود والحب والأخوة، كما يجب التوقيع على المصالحة والتنازل عن جميع السجلات بين الجانبين، بما في ذلك شرط "إثارة أزمة استفزازية".

وعلق "رملة" قائلاً: "يبدو هذا التصالح جيدا ليس كذلك، هذا البند النهائي للأقباط يمكن أن يعني الإغلاق الدائم لبناء كنيستهم، إن التحرك البسيط للكنيسة هو استفزاز للجهاديين ومثابرة للمساجد - خاصة عندما يكون المسجد على مقربة مباشرة من كنيسة، أي عبر الطريق".

الجهاديون لديهم الكلمة الأخيرة

وقد ألخص المطران مكاريوس من المنيا، سلسلة الأحداث الأخيرة عندما قال: "كما بقينا صامتين بعد أسبوعين من إغلاق الكنيسة، على أمل أن يقف المسئولون في الدور الذي كلفتهم به الدولة، أدى صمتنا إلى وضع أسوأ، وبعد إغلاق الكنيسة الأولى، اتبع الثاني والثالث المسار نفسه، والرابع قد يتبع قريبا - كما لو كانت الصلاة القبطية جريمة ويجب معاقبتنا عليها".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى