• السبت 25 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:28 ص
بحث متقدم
تقرير نمساوي:

تصريحات "السيسي" ألغت خطط تغيير الدستور

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

محمد أنور السادات

خالد علي

انتخابات 2018

قال موقع "دير شتاندرت" النمساوي، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بشأن عدم ترشحه لفترة ثالثة أخري، حسمت الانتخابات القادمة، إذ كشفت تلك التصريحات عن ثقته من نتيجة ترشحه مرة أخرى.

استطرد الموقع، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي،  أعرب في إحدى المقابلات التليفزيونية عن عدم نيته في الترشح لمدة رئاسة ثالثة، مؤكدًا أنه ضد تغيير الدستور بهدف مدّ فترة الرئاسة من أربع إلي ست سنوات أو إلغاء اقتصارها على مدتين رئاسيتين فقط.

إلا أن الأمر يتعلق بالفترة الرئاسية الثانية، والتي من المفترض أن تبدأ بعد إجراء الانتخابات المقررة في بداية العام القادم، حيث إن تصريحات الرئيس تلغي كل الخطط التي تزعم تغيير الدستور وتقضي على كل التكهنات التي تقضي باحتمالية تأجيل النواب الاستفتاء على تغيير المدة الرئاسية لسنتين.

ولكن الرئيس لم يحسم بوضوح أنه  يريد خوض الانتخابات مرة أخرى، إذ صرح مرارًا وتكراراً، بأنه سيترشح إذا أراد الشعب ذلك وبالرغم من أنه ترك الخيار لإرادة الشعب، إلا أن مؤيدي الرئيس أطلقوا حملة التي تجمع التوقيعات في البلاد بأسرها، وجمعت أربعة ملايين توقيع في وقت قصير، وأيدت عدة أحزاب الحملة واشتركت فيها.

وعلى الرغم من أنه بقى أشهر قليلة علي الانتخابات، وتراجع شعبية "السيسي" بعد الإصلاحات الاقتصادية الحاسمة، إلا أن الطبيعة السياسية في مصر مجمدة؛ إذ إنه ليس هناك مناقشات حول المشاكل الرئيسة. 

وأخيرًا تجرأ مرشح معارض لخوض الانتخابات، إذ أعلن المحامي الحقوقي، خالد على،  ترشحه الأسبوع الماضي، علمًا بأنه ترشح منذ أربع سنوات للمنصب نفسه، وصرح "علي" في السياق، بأن مصر تقبع في أزمة سياسية، فضلًا عن الناس لا يجدون شخصًا، يستطيع مناقشة مشاكلهم مثل زيادة الأسعار، ولم ينسق "على" مع المعارضة.

ولا يبدو أن المرشح المحتمل ليس  لديه فرص كبيرة، ويتمثل ذلك في أن  المحامي ذا 45 عامًا لم يكن لديه مكان لإعلان ترشحه، فضلًا عن أنه يواجه إحدى القضايا، إذ يواجه تهمة إهانة القضاء من خلال حركات نابية، وإذا ما تمت إدانة في القضية، لن يستطيع مواصلة ترشحه في الانتخابات.

كما أن المعوقات كبيرة جدًا، إذ يتوجب عليه تجميع 20 توقيعًا من أعضاء النواب وتوقيع 25 ألف مواطن من 15 محافظة على الأقل من مختلف 27 محافظة.

وعلى ما يبدو فإنه حتى الآن تبدو الانتخابات القادمة ما هي إلا استفتاء على الرجل قوي في بلاد النيل، تستطيع أجهزة الدولة الاعتماد عليه، وبجانب "على " من الممكن أن يترشح محمد أنور السادات، ابن أخ الرئيس الراحل أنور السادات.

ونوه الموقع بأن عضو مجلس الشعب الذي تمتد خبراته البرلمانية لسنوات، سيخوض السباق الانتخابي، فقط في حالة أن قدمت لجنة الانتخابات القومية ضمانات مقنعة، حتى تكون الانتخابات حرة وعادلة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:38

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى