• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:13 م
بحث متقدم

سر الجلسة التي لم يحضرها «السيسي» بمنتدى الشباب

الحياة السياسية

السيسي
السيسي

المصريون

أخبار متعلقة

جلسة

السيسي

تامر ابوعرب

منتدى شباب العالم

كشف الإعلامي تامر أبو عرب، عن سر الجلسة التي لم يحضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما تخلف جميع الوزراء والمسئولين عنها والتي عقدت ضمن جلسات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، مشيرًا إلى أن ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ونقيب الصحفيين الأسبق، الوحيد الذي حضرها وانتقد ما دار بها للدفاع عن صورة مصر.

وقال "أبوعرب"- الذي حظى بانتقادات كبيرة من المعارضين بسبب مشاركته في منتدى شباب العالم- في مقال له بعنوان" منتدى شباب العالم.. التسويق قبل السلعة" والمنشور على موقع "مصر العربية" :« على شاشة ضخمة داخل إحدى القاعات الفرعية بمنتدى الشباب عرض ستيفن بريتشارد المدير التنفيذي بصحيفة أوبزرفر البريطانية خريطة مراسلون بلا حدود التي تقسم دول العالم إلى 5 ألوان تتدرج من الأبيض إلى الأسود حسب أوضاع حرية الصحافة بها».

وتابع:« بالطبع كانت مصر ملونة بالأسود مع دول أخرى مثل ليبيا والسودان والسعودية وسوريا وإيران والصين وكوريا الشمالية كأكثر دول العالم انتهاكا لحرية الصحافة، وتحدث بريتشارد عن أهمية الصحافة الحرة كأحد آليات الديمقراطية وضرورة تمتعها بالاستقلالية والقيام بدورها كأحد أهم وسائل الرقابة المجتمعية، رافضًا تقديم أي تبريرات لمنعها من القيام بهذا الدور».

 وأوضح :« ولأنها الجلسة الوحيدة التي حمل عنوانها كلمة "حرية" تخلف جميع المسؤولين عن حضورها، ربما لأنهم يعرفون مسبقا ما يمكن أن يقال فيها، لا حضرها الرئيس السيسي ولا الوزراء ولا كبار المسؤولين ولا حتى أي من رؤساء الهيئات الإعلامية الثلاث رغم كونها في صلب اختصاصهم ورغم وجودهم فعلا في المنتدى، لم يحضر أي شخص ذي صفة رسمية سوى ضياء رشوان رئيس الهيئة الوطنية للاستعلامات».

 

واستطرد "أبوعرب" :« ورغم أنه نقيب سابق للصحفيين لكن "رشوان" انزعج كثيرا من حديث ستيفين بريتشارد وسعاد الطيب مديرة إذاعة مونت كارلو الدولية عن أهمية حرية الصحافة، فتحدث عن الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر منذ ثورة يناير وصعوبة مقارنتها بدول العالم المستقرة التي تنعم بصحافة حرة، وأكد أن أوروبا احتاجت لنحو 70 عامًا بعد قيام الثورة الفرنسية لتظهر الأوبزرفر ويتبلور مفهوم الصحافة الحرة قائلا: "مش هنقول لكم استنوا علينا 70 سنة لكن اصبروا علينا بعض الوقت"!».

وأضاف :« بعده حاصر "الصحفيون" و"الإعلاميون" الذين حضروا الندوة بريتشارد والطيب بمداخلات من نوعية دور الصحافة في صيانة الأمن القومي وحدود حرية الإعلام التي تمنع هدم الدولة ووجوب ألا تكون هذه الحرية مطلقة، وعندما نشر "صحفيون" آخرون أخبار الجلسة في مواقعهم غيروا عنوانها ليكون "دور الصحافة في بناء المجتمع" رغم أن الصورة المنشورة مع الخبر يظهر عنوان الندوة فيها بوضوح على الشاشة الخلفية " press freedom.. why it matters " ثم في التفاصيل استبعدوا كل النقاش الذي دار عن حرية الصحافة وانتقوا أجزاء تحدث فيها الضيوف بكلام عام عن ضرورة وجود ميثاق شرف صحفي والابتعاد عن الأخبار الكاذبة».

واختتم حديثه عن هذا الجلسة قائلًا :« تتمنى كل سلطة لو أصبح الإعلام ملك يمينها وليس رقيبا عليها، لكنها لا تستطيع أن تصل لذلك من دون مساعدة أشخاص ينتمون للمهنة اسمًا ويتآمرون عليها فعلًا».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى