• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:02 ص
بحث متقدم
بالمنيا..

200 ألف فدان من أراضي الخريجين تعاني من ندرة المياة

قبلي وبحري

ندرة المياه
ندرة المياه

المنيا - جمال زكي

أخبار متعلقة

صرخة مدوية يطلقها الفلاحون والمزارعون بمحافظة المنيا بعد انخفاض منسوب المياه بالترع والمجارى المائية بطول المحافظة   خاصة بعد ارتفاع أسعار السولار وتوقف عدد من الماكينات الأرضية عن سحب المياه الجوفية من باطن الأرض إلى جانب أن شباب قرى الخريجين تركوا أراضيهم بعد انقطاع المياه بشكل نهائي عن أراضيهم وتخريب المحولات الكهربائية التي كانت تساعد في رفع المياه الجوفية لري أراضيهم.

وأكد الأهالي أن بحر يوسف الممتد من محافظة أسيوط بصعيد مصر ، وحتى محافظة الفيوم في السنوات الأخيرة تحول إلى ترعة ضيقة بعد انخفاض منسوب مياه الري وزيادة نسبة التعديلات عليه من قبل الأهالي سواء بردم أجزاء منه أو البناء على جانبيه من قبل بعض الخارجين على القانون.

وبدأت حصة البحر من المياه في الانحسار، حيث تحول إلى ترعة أو مجرى مائي ضيق، وزادت نسبة التعديات عليه إلى 100 %.

«المصريون».. تجولت في عدد من مراكز المحافظة وكان مركز سمالوط أكثر المراكز المتضررة من نقص مياه الري من قرية 3 جنوب سمالوط وحتى قرية واحد بالقرب من مدخل مدينة مطاى. 

وتزيد المساحة المتضررة على 200 ألف فدان، وتسمى بقرى الخريجين بسبب تخريب المحولات الكهربائية وانعدام المياه في الترع والقنوات المائية إلى جانب بوار مساحات كبيرة من أراضى الخريجين الذين تسلموها منذ عام 1987 وحتى وقت قريب تركوها لقلة المياه وانعدام الميلة بالترع والمجارى.

يقول الحاج أحمد الصعيدي من محافظة سوهاج إن نجله استلم 5 أفدنة منذ عام 1990تركها وباعها بأرخص الأسعار بعد أن قلت المياه وتم الاستيلاء على المحولات الكهربائية من قبل المخربين وسرقة المحولات الكهربائية، حيث اضطر نجله إلى ترك الأرض وغادرها إلى محافظة أخرى.

وأكد محمود النادي، شاب من قرية 7 بمركز سمالوط، أن المجارى المائية انعدمت من الترع والمجاري من المنبع وحتى نهايات الترع بعد أن تم تخريب المنطقة بأكملها من محولات الكهرباء وماكينات الري الجوفية.

وأضاف أن توقف العشرات من ماكينات الري تسبب في ارتفاع أسعار السولار والوقود وقلة كميات المياه الجوفية بالمنطقة والتي تعد من أكبر المساحات بمنطقة ساقولا بمركز بني مزار، خاصة أن منسوب المياه ببحر يوسف قل بنسبة كبيرة أدى إلى توقف الماكينات وشفطات السحب من البحر أو من الأراضي الجوفية.

وفي مركز المنيا بدأت مساحات كبيرة من الأراضى في طريقها للإتلاف والبوار بسبب قلة المياه؛ حيث إن ترعة الصفصافة والدماريسية امتلأت بالمخلفات من القمامة والزبالة وروث الماشية  أدى إلى نقص المياه.

وأكد سيد عبدالوهاب، أحد المزارعين، أننا قدمنا شكاوى كثيرة لمسئولي الري، وفى كل مرة يخبروننا بأن المياه منخفضة من المنبع بمحافظة أسيوط وأراضينا معرضة للبوار ولجأنا إلى ماكينات الرفع ونقوم برى أراضينا الساعة بحوالي 30 جنيهًا.

وأوضح فضل المولى عبدالرحمن، مزارع بقرية دماريس، أن   أراضينا تحولت إلى مبانٍ وبيع مساكن بعد أن انعدمت ترعة دماريس بالمياه والحكومة تركتنا ولم تسأل علينا.

فيما أكد مسئول برى المنيا، رفض ذكر اسمه، أن انخفاض منسوب المياه بترعة الإبراهيمية وبحر يوسف أوصل حصة مياه الري إلى 40% عن الحصة المقررة للمحافظة.

وأضاف أن تطهير الترع والمجارى المائية يتم مرة واحدة في  العام ولن نقدر على تطهير بشكل دوري لأن الإمكانيات ضعيفة والمعدات قليلة.

أما ما يخص أراضى شباب الخريجين فإن نواب البرلمان وبعض القيادات في مناصب سيادية استولوا على حصة المياه بالقوة والشباب لا يستطيعون أن يقاوموا نفوذ القيادات التي استولت  على الأراضى الصحراوية وحولتها إلى مزارع، وهذا أدى إلى نقص كميات كبيرة من المياه المخصصة لري الأراضي.

 الأهالى بمحافظة المنيا يبدو أن صرخاتهم المدوية لم تصل إلى أسماع المسئولين وإن وصلت فـ"ودن من طين وأخرى من عجين"، حتى تحولت مساحات كبيرة من الاراضى الزراعية إلى مبانٍ وجراجات للسيارات أو تظل بورًا لقلة المياه وإهمال المسئولين بالري عن وصول المياه للمساحات.

شاهد الصور:









تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • فجر

    05:06 ص
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى