• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:13 م
بحث متقدم
"القدس العربى" تكشف عن..

تفاصيل خلافات التنظيمات الجهادية في سيناء

الحياة السياسية

داعش
داعش

متابعات

أخبار متعلقة

التعليم

إكسترا نيوز

البوكليت

نشر موقع صحيفة القدس العربى  تقريرًا للكاتب تامر هندواى كشف فيه عن تفاصيل خلافات بين التنظيمات الجهادية في سيناء .

ويكشف التقرير عن إن جماعة «جند الإسلام» التي تتبنى أفكار تنظيم « القاعدة»، قد أعلنت بدء الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في سيناء، إذ كشفت في تسجيل صوتي عن تنفيذ هجوم استهدف عددا من عناصر الأخير خلال شهر أكتوبر الماضي، وقتل 4 من قياداته، كما طالبت آخرين بتسليم أنفسهم.

ونقل التقرير عن فيديو مسجل لـ «جند الإسلام»،  إن إحدى السرايا التابعة لها، شنت هجوما استهدف من اسمتهم «خوارج البغدادي» في سيناء نسبة إلى أبو بكر البغدادي أمير تنظيم «الدولة الإسلامية».

وذكر التسجيل «بناء على ذلك قرر الجهاز الأمني للجماعة تنفيذ عملية أمنية خاطفة لردع هؤلاء الخوارج بعد أن تمادى شرهم ووصل بهم الجهل والظلم لتكفير الجماعة ورميها بالصحوات، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف مساء من يوم الأربعاء الحادي والعشرين من محرم 1439 الموافق 11 من أكتوبر 2017 أعدت إحدى السرايا الأمنية كمينا لخوارج البغدادي بعد جمع المعلومات الأمنية اللازمة بهدف أسر عناصر من التنظيم والتحقيق معهم بشأن انتهاكاتهم بحق الجماعة، فاشتبكت السرية مع سيارة عسكرية للخوارج، ما أسفر عن مقتل من في السيارة وإعطابها واغتنام ما فيها من عتاد واستشهاد اثنين من المجاهدين وانسحاب بقية أفراد السرية».

وطالبت «جند الإسلام»، عددا من قيادات تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، بتسليم أنفسهم قبل القدرة عليهم والخضوع للحكم الشرعي جراء ما اقترفته أيديهم من جرائم بحق المسلمين، وهم أبو اسامة، وابو صالح، وابو صخر، وفهد».

ودعت أفراد التنظيم أيضاً إلى «التوبة وعدم القتال تحت هذه الراية التي فرقت المسلمين واستباحت دماءهم المعصومة وأعراضهم المصانة بلا برهان ولا دليل شرعي».

يذكر أن «جند الإسلام» التي تتبنى أفكار تنظيم «القاعدة»، أعلنت عام 2013، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مبنى المخابرات العسكرية في رفح وأسفر عن مقتل 6 جنود وإصابة 17.

فقه «القاعدة» وتكتيك تنظيم «الدولة»

وقال الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أحمد كامل البحيري لـ «القدس العربي»، إن «جماعة جند الإسلام، أحد التنظيمات التي كانت موجدة في سيناء قبل عام 2013 وقبل إجراء عملية توحيد الجماعات المسلحة في سيناء تحت مسمى توحيد مجلس شورى المجاهدين».

وتابع: «مع انضواء الجماعة تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية، شهدت الجماعة انشقاقا، وشكل الرافضون من أمثال هشام عشماوي ووليد بدر وهم مجموعة الضباط المفصولين من الجيش المصري جماعة المرابطون» وفقا لقوله .

وبين أن «جند الإسلام، اختفت عن العمل في سيناء لسنوات، بعد اتفاق سياسي عقد بين العشماوي، وتنظيم الدولة الإسلامية، يقضي بأن يكون مسرح عمليات جند الإسلام، خارج سيناء».

وحسب المصدر فإن «الأشهر الثلاثة الماضية، شهدت محاولة التنظيمات القاعدية، ما أدى إلى ظهور جند الإسلام وانصار الإسلام التي نفذت عمليات الواحات مرة أخرى».

الشهور المقبلة، ستشهد، تبعاً لكامل «اندماج التنظيمات القاعدية فكريا مرة أخرى، وخلق هيئة تنظيمية جديدة تحمل أفكار القاعدة ولا تتبعها بشكل مباشر، خشية أن تصنف عالميا كتنظيم إرهابي كبير، وحتى لا تتحمل أعباء تنظيمية تمنعها من استقطاب من لهم خلافات مع القاعدة».

وأكد أن «التنظيمات الجديدة ستكون أكثر عنفا من القاعدة، بسبب انضمام الكثير من العناصر التي عملت تحت راية تنظيم الدولة الإسلامية، وأنها ستشهد جدلا بشأن نظرية العدو القريب والبعيد، حيث كان تنظيم القاعدة يتبنى مفهوم العدو البعيد فيضرب في أمريكا، أما تنظيم الدولة الإسلامية فيتبنى مفهوم العدو القريب فيحارب الجيوش والأنظمة العربية».

وأكد أن «التنظيمات الجديدة التي ستتبلور خلال الفترة المقبلة ستحمل أفكار وفقه القاعدة وتكتيكات تنظيم الدولة الإسلامية».

واعتبر أن «عام 2018 سيمثل عام الحسم في تشكيل هذه التنظيمات، وأن التعامل الاستخباراتي والضربات الاستباقية من قبل الأجهزة الأمنية المصرية سيؤدي إلى إضعاف حالة تبلور وخروج تنظيم قوي يمكن أن يؤثر على المجتمع المصري».

وطالب الدولة بـ«التعامل مع العائدين من سوريا والعراق».

وقال: «رغم أن التقديرات تشير إلى وجود من 700 إلى 1000 مصري فقط في تنظيم الدولة الإسلامية، إلى أن معظمهم يشغلون مناصب قيادية»، محذرا من «ارتفاع معدلات هجمات ما يسمى بالذئاب المنفردة خلال الفترة المقبلة».

الاستثمار الأمني المطلوب

الباحث منير أديب، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، بين أن «تنظيم ولاية سيناء يعاني من انشقاقات داخلية دفعت لخروج جماعة تسمى «جند الإسلام» على التنظيم الأكثر قسوة الذي سيطر على الأوضاع في سيناء منذ إعلان المبايعة لتنظيم الدولة قبل 3 سنوات».

ولفت إلى أن «الخلافات بدأت تدب بين جند الإسلام و»تنظيم الدولة وأغلبها كانت خلافات منهجية لها علاقة بالشرع، فتنظيم القاعدة وأتباعه من جند الإسلام كانوا يرفضون قتل المدنيين، كما كانوا يرفضون الإفراط في ذلك وكانوا ضد عمليات الذبح، وتطورت الخلافات بين جند الإسلام وتنظيم الدولة، ما جعل الأخير يقوم بتصفية بعض الخارجين عنه حتى إذا ما قويت شوكة جند الإسلام عادت لسابق عهدها وبدأت في تنفيذ عمليات مسلحة ضد داعش وقياداتها».

الوضع بين جند الإسلام و«الدولة» مرشح للتطور لحد التقاتل كما هي عليه هذه التنظيمات في سوريا، وعلى أجهزة الأمن استثمار ذلك بالشكل الصحيح، وفق أديب الذي أضاف أن «ما حدث بين جند الإسلام وتنظيم الدولة قد يغري جماعات وتنظيمات سبق وأعلنت انتماءها للأخير وأعلنت مبايعتها لأبو بكر البغدادي، وبالتالي قد تكون هناك سلسلة من الانشقاقات خلال الفترة المقبلة».

وتابع أن «ما حدث هو شكل متكرر من خلافات حدثت بالفعل قبل ثلاث سنوات».

وأشار إلى أن «جند الإسلام هي المسؤول عن عشرات التفجيرات التي تمت في سيناء ضد أنابيب الغاز، فطبيعة عملياتها تختلف عن عمليات «الدولة»، الأولى تستهدف الضباط وتسعى لتنفيذ مخططها دون إراقة الدماء مقارنة بتنظيم «الدولة» الذي توغل في ذلك، وهو سبب الخلاف بينهما».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • فجر

    05:08 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى