• الأربعاء 22 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:51 م
بحث متقدم

بالأسماء.. سياسيون «رايح جاى» بين شفيق والسيسى

آخر الأخبار

شفيق والسيسى
شفيق والسيسى

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

مصر

انتخابات

السيسي

شفيق

أمن العقاب من أيد الضرورة, عبارة تمثل حال السياسيين في مصر بعد تنقلاتهم من معسكر التأييد للمعارضة والعكس, مع قرب انتخابات رئاسة الجمهورية, والتي تشهد تنافسًا حاميًا بين ثلاثة معسكرات إلى هذه اللحظة, أكثرهم حظًا التابع للرئيس عبدالفتاح السيسي والذي شهد خروج البعض منه كانوا أشد حلفائه إبان الانتخابات الرئاسية السابقة في 2014.

بينما المعسكر الثاني, يمثله أنصار الفريق أحمد شفيق, رئيس الوزراء الأسبق ومرشح انتخابات الرئاسة المحتمل في 2018, وشهد هذا المعسكر تبدلاً كاملاً في أعضائه, فبعدما كان يمثل أعضاء النظام القديم في انتخابات عام 2012, وكانت التهمة الأساسية الموجهة له, أنه يمثل عودة لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك, يستعين في هذه المرة بأبناء ثورة الخامس والعشرين من يناير, ومعارضي الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أما المعسكر الثالث, لا يزال لم يتشكل بعد, ويتمثل في أنصار المرشح الرئاسي السابق, والحقوقي خالد علي, والذي أعلن نيته الترشح لرئاسة الجمهورية, ويعتمد بشكل كبير على نشطاء ثورة الخامس والعشرين من يناير, بالإضافة إلى بعض الشخصيات السياسية المعروفة.

وفي رصد لتبدلات السياسيين قبل انتخابات الرئاسة, نجد أن معسكر الرئيس عبدالفتاح السيسي استفاد بشكل أو بآخر من أعضاء الحملة الرئاسية للفريق أحمد شفيق في عام 2012, فأصبح يضم إعلاميين رئيسيين مثل عماد الدين أديب والذي كان المنظم الأول لحملة الفريق أحمد شفيق, إلا أنه أصبح سلاحًا مهمًا في حملة الرئيس السيسي, وكانت له انتقادات هائلة للفريق شفيق عقب إعلان الأخير نيته الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة.

فريدة الشوباشي, كاتبة صحفية, اعتبرت في انتخابات 2012, أن تأييدها للفريق أحمد شفيق, واجب وطني, باعتباره رجل دولة, ولن يسمح بالغوغائية التي نتجت عنها ثورة الخامس والعشرين من يناير "حسب قولها", بالإضافة إلى أنه يستطيع وأد جماعات الإسلام السياسي, والتي كانت منافسة بقوة في هذه الانتخابات بقيادة جماعة الإخوان المسلمين.

إلا أن موقفها تغير بشكل جذري في هذه الانتخابات, ووجهت نقدًا لاذعًا للفريق أحمد شفيق, خاصة بعد معارضته لكثير من السياسات التي يتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي سواء بعد قضية "تيران وصنافير" أو حادث الواحات الإرهابي, واتهمته بعدها بأنه يتاجر بدم الشهداء, وأعلنت مشاركتها في الحملات الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسي.

جيهان السادات, زوجة الرئيس الراحل أنور السادات, لم تكن بمنأى عن انتخابات الرئاسة في عام 2012, وكانت دائمة المشاركة في المؤتمرات الانتخابية التي ينظمها الفريق أحمد شفيق, وصرحت للرئيس المعزول محمد مرسي في أكثر من مناسبة رسمية التقي فيها بها بأنها لم تنتخبه وأنها كانت مقتنعة بفكر الفريق شفيق, إلا أنها أعلنت تأييدها المطلق هذه المرة للرئيس عبد الفتاح السيسي ورفضها لترشح الفريق أحمد شفيق.

على الجانب الآخر, فإن الفريق أحمد شفيق, المرشح المحتمل في انتخابات رئاسة الجمهورية, قد استفاد بشكل أكبر, بعدما أزاح عن كاهله تهمة محاباة النظام القديم, واكتسب من حملة الرئيس عبد الفتاح السيسي, الخارجين منها والذين أصبحوا أكثر ضراوة في النقد من المعارضين الأولين للرئيس عبدالفتاح السيسي.

أبرز هؤلاء كانوا, غادة الشريف, الكاتبة الصحفية, والتي كتبت للرئيس عبد الفتاح السييسي عندما كانت ضمن حملته الرئاسية في 2014, "اغمز ياسيسي واحنا معاك", والعديد من المنشورات على مواقعها الشخصية ومقالاتها تعتبر فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي على أنه المخلص للدولة المصرية من كل المشكلات التي تمر بها.

بينما في انتخابات 2018, فإنها تواجه خطر الحبس عقب تحويلها للنيابة العامة بتهمة إهانة الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه, تصادف في حينها إعلان تأييدها للفريق أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة المقبلة, وإنها تعتبر أن هذا الموقف غير قابل للتغيير.

وفي نفس الفريق, مثل الدكتور حازم عبدالعظيم, الناشط السياسي, رأس الحربة لحملة الرئيس عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة في عام 2014, واستطاع حينها إدارة لجنة الشباب في الحملة على أكمل وجه, وإقناع قطاعات كبرى بضرورة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

بينما أعلن عبدالعظيم مرارًا مساندته للفريق أحمد شفيق, في انتخابات الرئاسة المقبلة في حال ترشحه, وأصبح من أكبر المعارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي وسياساته سواء السياسية أو الاقتصادية في الآونة الأخيرة, مؤكدًا أن خطوة انضمامه للحملة الانتخابية كانت من أكثر الأخطاء التي وقع فيها. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:06

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى