• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:08 م
بحث متقدم

عائلات ترفع شعار ابن الوز عوام

ملفات ساخنة

حمادة إمام وعائلته
حمادة إمام وعائلته

حنان حمدتو وعمرو محمد

أخبار متعلقة

شعار

عائلات

ابن الوز

عوام

عائلات سطرت تاريخها مع تاريخ مصر الحديث

«السياسة والاقتصاد والفن والرياضة».. حينما تستحوذ العائلات على السلطات

عبيد وغالى.. ترفعان شعار "السياسة عشق لا ينتهى"

ساويرس والسلاب.. عائلتان ثريتان جدًا

الفن السابع يتأرجح بين "السبكية" و"العدلية"

رضا والحلو .. مدرستا "الرقص الاستعراضى" و"السيرك"

عبد القدوس والنقاش.. لـ"الثقافة" عائلات

«بسيونى وأديب».. تستحوذان على التليفزيون والإذاعة

إكرامى وإمام.. حينما يجتمع «اللعب والهندسة»

«أوسا الحلو»: تربيت مع الأسود دون خوف.. وجدى مات لتفانيه

آل العدل: نؤمن بالليبرالية وسطعنا فى عهد عبد الناصر

أسماء وألقاب لعائلات لمعت وانتشرت وذاعت فى الأوساط السياسية والرياضية والفنية والاقتصادية، سطرت بأيديها وأعمالها تاريخها الطويل، لتتألق فى سماء تاريخ مصر الحديث على مدار عهود وسنوات عديدة، فهم عائلات اتخذت من العمل والجد دربًا لها، فاستطاعت أن تحفر لنفسها اسمًا بارزًا واستطاعت الوصول لدرجة تألق أقرب إلى المنفردة، كما أنه ذاع صيتها من خلال النجاحات المستمرة كل فى مجالها, وإذا بحثت فى سجل المشاهير تجدهم بخانات التميز والأكثر ثراءً.

وفى الفن والسياسة والرياضة والأدب والاقتصاد والإعلام, نبغ عدد من المصريين واحتلوا بأصولهم وثرواتهم المادية والمهنية والفكرية مكانة معلومة لدى الجميع, ولا يشغلنا أخطاء أو عيوب لهؤلاء، وإن كان من الممكن الاعتبار أن مثل تلك الأمور تزيدهم اقترابًا من الشهرة، وإنما علينا الاعتراف بأن تلك العائلات وما تقوم به قد جعلتها محل نقاش دائم لدى الشعب المصري.

"عبيد" العائلة المقربة من الرؤساء.. وآل «غالي» تبدأ بوزارة العدل وتنتهى بـ"المالية" والفساد

"عبيد"


إحدى أهم العائلات السياسية فى مصر المشهورة بالوطنية والعمل السياسي، فيعد مكرم عبيد، السياسى البارز، واحدًا من أهم مَن عاصروا فترة ثورة 1919، والذى ولد فى محافظة قنا فى صعيد مصر، وكان يطلق عليه "ابن سعد زغلول البار"، حيث كان واحدًا من أشهر المحامين البارزين، نظراً لانضمامه إلى حزب الوفد، إضافة إلى تولية منصب وزير المواصلات ثم وزير المالية فى مصر فى 3 وزارات.

وامتدت الأسرة إلى فكرى مكرم عبيد، شقيق الزعيم‏ ‏مكرم‏ وأحد المقربين منه، وله دور كبير فى فكرة المواطنة والمعايشة بين المسلمين والأقباط فى المجتمع المصري، وكان من أصدقاء الرئيس "السادات"، وبعد استشهاد السادات أبقى مبارك على فكرى فى منصبه بالحزب الوطني، قبل وفاته فى 2006، ولم تتوقف الأسرة فى العطاء، فالدكتورة منى مكرم عبيد أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأحد أركان عائلة "عبيد"، والتى تعد ابنة شقيق السياسى البارز مكرم عبيد لا تزال تمارس دورها السياسى.

"غالي"


تعد من أعرق العائلات فى مجال السياسة والاقتصاد بمصر، إذ تخطى عمر العائلة أكثر من قرن من الزمان، فعاشوا كل العصور الملكية والاشتراكية وأيضًا الانفتاحية، فسلالة العائلة تبدأ من الجد "بطرس نيروز غالي" رئيس وزراء مصر من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910، والذى حاول مد امتياز قناة السويس لصالح الإنجليز، وكان له اليد العليا فى إعدام فلاحى "دنشواي" وقتما كان وزيرًا للعدل.

نجله هو بطرس بطرس غالي، الذى شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة لولاية واحدة مدة خمس سنوات فى عام1992 وحتى ديسمبر1996، كان أول عربى وإفريقى يشغل هذا المنصب فى المنظمة الدولية، فى فترة تزايد فيها نفوذها فى أعقاب دورها الحاسم فى حرب الخليج، وفى أكتوبر عام 1977 عُين غالى وزير دولة للشئون الخارجية.

أما يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق فى عهد الرئيس مبارك، فيعد آخر السلالات الشهيرة للعائلة وأكثرها "لغطاً" لاتهامه بالسرقة والفساد، وحكم عليه بـ30 عامًا سجنًا بعد ثورة يناير، وكان يرأس منصب وزير مالية مصر لمدة 8 سنوات منذ عام 2004 حتى رحيل حكم مبارك، بقيام ثورة يناير، وهو ما دفع "غالي" للهرب" إلى لندن لحملة الجنسية البريطانية، ولم يعد حتى الآن لتنفيذ الحكم.

السلاب وساويرس.. الاقتصاد "لعبتهما"

ساويرس


«إنها حقًا عائلة اقتصادية», أنسب ما يطلق على هذه الأسرة, المكونة من ثلاثة رجال أعمال أشبه بالشبكة العملاقة فى مجال ريادة التنمية والاتصالات، وهم نجيب وسميح وناصف ساويرس وفقا للتدرج العمري, الأشقاء ينتمون لمحافظة سوهاج بمركز طهطا وكان للأب «أنسى» الفضل فيما ينعم به الأبناء حتى الآن، لأنه صاحب الانطلاقة منذ الخمسينيات فى مجال المقاولات.

وعن الشقيق الأكبر, بدأ نجيب العمل فى عام 1987 باستحداث  قطاع جديد فى شركة والده أوراسكوم  باسم قطاع التكنولوجيا، وبعد ذلك أصبح رئيس أوراسكوم للاتصالات والتكنولوجيا, وفى 97 كانت انطلاقته فى عالم الهاتف المحمول بتحالفه مع شركتى أورانج وموتوريللا بإنشاء شركة "موبينيل" للاتصالات التى استحوذت على 70% من الأسهم.

أما الشقيق الأوسط سميح، رئيس شركة أوراسكوم للفنادق والتنمية, قام بتشييد منتجعى الجونة ويلقبه البعض بإمبراطور السياحة، وتولى رئاسة نادى الجونة، بالإضافة إلى حصته فى نادى لوزيرن السويسرى, بينما تولى إدارة أوراسكوم للصناعات الإنشائية, ناصف شقيقهما الأصغر، وتملك مع عائلته 9.9% من شركة صناعات تكساس الأمريكية، وقدرت مجلة فوربس الأمريكية بداية العام الجارى ثروته بنحو 5.6 مليار دولار.

السلاب


يعد مصطفى مصطفى كمال السلاب، من أشهر رجال الأعمال فى مجال المجموعات التجارية الكبرى، وتخصص فى تسويق السيراميك، ليكمل مسيرة والده السلاب, كما أنه شغل منصب رئيس جمعية  مستثمرى العبور, ودخل الحياة النيابية فى عام 2002، بعد نجاحه فى الانتخابات التكميلية، واستمر احتفاظه بالمقعد حتى 2005 بعد أن خاض معركة انتخابية شرسة أمام الإخوان المسلمين, وتوفى إثر تعرض لانفجار فى المخ.

وتولى المسئولية نجله الأكبر محمد، برئاسة مجموعة شركات مصطفى السلاب, ورئاسة مصانع سيراميك رويال وشركات ومعارض مصطفى السلاب التجارية، ويدير حالياً مؤسسة العمل الخيرى والاجتماعى التى أسسها والده "مؤسسة مصطفى السلاب الخيرية للتنمية المجتمعية"، كما أنه واصل مشوار أبيه بمجلس النواب وتم اختياره نائبًا على قائمة "فى حب مصر" عن دائرة قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا، وأصبح عضوا بلجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

رضا والحلو.. سلالة ترويض الوحوش والرقص الاستعراضى

الحلو


محمد على الحلو، أسس سيرك الحلو عام 1889، وحاول الاستفادة من الفرق الأجنبية التى كانت تقدم عروضًا فى عهد الخديو إسماعيل، وبعد ثورة 23 يوليو قرر عبد الناصر أن ينشئ سيركًا قوميًا يكون مقره حى العجوزة، واستمرت عائلة الحلو فى تخريج دفعات من العائلة من مروضى الوحوش.

التقت "المصريون" "أوسا الحلو"، أصغر مدربة أسود فى عائلة "الحلو"، الجد الأكبر، الذى أنشأ السيرك القومى فى القاهرة، التى روت أسباب اعتزازها بالسيرك ومسيرة والدها وعائلتها بأكملها فى ذلك المجال.

لتروى "أوسا" تفاصيل بداية جدها الأكبر الحلو، الذى كان لا يملك سوى أسد ونمر صغيرين، يقوم بتدريبهما والاستعراض بهما فى الموالد بجانب أسرة عاكف الاستعراضية، وواصل الحلو الجد الأكبر مسيرته عقب ثورة 23 يوليو، حيث أقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر السيرك القومى 1962 فى حى العجوزة، واستقدم عائلة الحلو كى تأخذ مكانها داخله، وساعدهم فى تنمية المهارات بخبراء من روسيا.

وتابعت "أوسا"، أن النهاية جاءت لجدها الذى دفع ثمن تفانيه فى مهنته المصيرية، على حد قولها، فى منتصف الثمانينيات حيث هاجمه أحد الأسود والتهمه من ظهره ليصبح أول ضحايا العائلة.

وتستكمل أوسا: "السيرك غير مجز فى جلب المال ولا يجب الانضمام له لغرض الشهرة، إنما الشغف والمحبة والموهبة هى الأساس، وهذا ما ورثناه من جدى, كل يوم أعمل داخل القفص قبل الدخول وبعد الخروج أقول الشهادة لأننا معرضون للموت فى كل لحظة.

رضا


" فرقة رضا"، هى الفرقة الأولى فى مصر، التى برعت فى فن الرقص المعبر عن التراث والتقاليد المصرية, بدأت على يد الفنان محمود رضا فى 1958، وأول عرض فعلى كان فى 59 على مسرح الأزبكية ويعتبر المربع الذى تضم خاناته الأخوين محمود وعادل رضا، والموسيقار على إسماعيل والفنانة فريدة فهمى, جوهر الفرقة التى تميزت فى الرقص والغناء الشرقى.

قابلنا بطل الفرقة الحالى حسام المنسى، الذى سرد لنا تاريخ وعناصر النجاح منذ النشأة إلى الآن وكيف احتفظت الفرقة بمكانتها فى مصر والعالم العربى, ويقول: "أعمل بها منذ 22 عامًا تدربى داخلها كل هذه المدة يوازى الدراسة فى أكاديمية الفنون، التى تحتوى على معهد باليه وفنون مسرحية ومعهد للسينما.

وتابع قائلا: "عام 1962، ضم جمال عبد الناصر الفرقة للدولة، وكانت الفرقة الأولى التى قدمت عروضًا للمؤسسة الرئاسية، وأمام ملوك ورؤساء العالم كله, لكن هذا التأميم كان خطأ كبيرًا نعانى منه حتى الآن، فكرة أن يكون الفنان موظفًا تضع حواجز أمام الإبداع".

الفن السابع يتأرجح بين "السبكية" و"العدلية"

العدل


خرج منها الممثل والمنتج والمخرج والشاعر والمؤلف والمصور والموسيقار, استطاعت عائلة "العدل" الفنية أن تصل لمكانة مرموقة مهنيًا وعمليًا فى وقت قياسي, وبين العدل فيلم والعدل جروب، كون آل العدل ثروة من الأعمال الفنية تركت بصمة بارزة فى السينما والتليفزيون.

ليشرح محمد العدل، الشقيق الأوسط للعائلة لـ"المصريون"، براثن الفن لدى الأسرة والطريق الذى ألتزمته وما الذى ساعدهم للوصول لهذه المكانة، ليقول إن تاريخ العائلة بدأ من الأب الأكبر توفيق العدل، الذى اهتم بالثقافة والفن والسياسة والدين بشكل عام، وكان مهندس إلكترونيات، ووالدتى كانت سيدة قارئة واعية, بدأنا من المنصورة ثم انتقلنا إلى حى شبرا, شقيقاى الكبيران رمزى وسامى بدآ المسيرة الفنية فى المسرح المدرسى والجامعى بالتمثيل والإخراج, وبالنسبة لى دخلت عالم التمثيل والإخراج منذ الجامعة فى كلية الطب البيطرى، وجمال خريج فلسفة ومدحت شاعر ومؤلف.

واستكمل العدل: "العائلة عصامية أخلصت فى الفن عملنا ما نؤمن به, نؤمن بالليبرالية الرأى والرأى الآخر, ونعتبر فترة جمال عبد الناصر فى الحكم غنية بتأثيرات مازالت ترافقنا حتى اللحظة وأهمها الإيجابية والمشاركة والاعتماد على مبدأ الكفاءة".

السبكي


على مدار 32 عاما, استطاعت عائلة السبكى الفنية، أن تسيطر على عالم الإنتاج السينمائي، فالبداية كانت مع المنتج أحمد السبكى، الذى أنشأ استديو تصوير سينمائى فى الدقي، حيث مقر سكن العائلة، وبعد ذلك انضم إليه شقيقه الأصغر محمد السبكى، وأقاما شركة للتسويق السينمائى تحولت إلى شركة إنتاج ضخمة فى بداية التسعينيات وكان أول أعمالها فيلم «عيون الصقر» للفنان نور الشريف.

وفى 2007، نشب خلاف بين الأخوين، وقرر محمد الانفصال عن شقيقه أحمد، وأنتج الأخير آنذاك  مجموعة من الأفلام منها الفرح وكباريه وساعة ونص وواحد صحيح, فى حين تمسك محمد بنوعية الأفلام، التى قدمها من قبل ويسود عليها الطابع الشعبي.

وخرج من العائلة، الأبناء على نفس خطى الآباء, فقام كل من كريم وخالد السبكى نجلى أحمد السبكى، بالمشاركة فى الإنتاج السينمائى والتليفزيونى من خلال فيلم قلب الأسد، ومسلسل رمضان كريم، وعلى الرغم من البداية الموقرة لعائلة السبكى فى السينما، إلا أنها فى السنوات الأخيرة قدمت مجموعة من الأعمال اتهما الكثيرون بأنها السبب فى انحدار الذوق العام فى مصر، خاصة أنها تتناول عالم البلطجة والعشوائيات بشكل مبالغ فيه، مما يؤثر على الأجيال الجديدة لتقليدهم ما تحتويه الأفلام.

عبدالقدوس والنقاش.. لـ"الأدب والصحافة" رواد   

إحسان عبد القدوس


سليل العائلة الفكرية والفنية, فوالده الفنان محمد عبد القدوس ووالدته فاطمة اليوسف أو ما عرفت بـ روز اليوسف, يعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا فى قصصهم الحب والحرية، وتحولت أغلب أعماله إلى أفلام سينمائية، ويمثل أدبه نقلة نوعية متميزة فى الرواية العربية, ونشأ عبد القدوس داخل أسرة ريفية بمحافظة الغربية، وفى ذات الوقت كان يتردد على والدته فى القاهرة الفنانة اللبنانية والصحفية روز، ويحضر ندواتها الثقافية والسياسية.

ورث إحسان عبد القدوس الشغف بالأدب عن أبويه، خاصة من والدته، التى ساهمت فى الحركة الأدبية  بإصدار الكتاب الذهبى وسلسلة كتب فكرية وسياسية عام 1956، وأصدرت كتابًا بمذكراتها سمى "ذكريات".

وقدم أكثر من 600 رواية وقصة، وقدمت السينما المصرية 49 رواية تحولت إلى أفلام، و5 روايات تحولت إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية.

عائلة النقاش


بدأ رجاء النقاش، العمل الأدبى من الجامعة، وعمل فى جريدة الأخبار المصرية، وترأس تحرير مجلة الكواكب الأسبوعية، ودورية الهلال الشهرية، وتولى عام 1971 منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، التى جعل منها مطبوعة ذات توجه ثقافي، ونشر بها رواية "المرايا" لنجيب محفوظ.

ينتمى إلى أسرة ضمت مثقفين كبارًا، فكان أخوه الراحل وحيد النقاش مترجمًا وناقدًا، وأخوه فكرى النقاش مؤلفا مسرحيًا، وتولت أخته الناقدة فريدة النقاش رئاسة تحرير مجلة أدب ونقد لنحو عشرين عامًا.

له كتابان فى النقد المسرحى والمتابعات المسرحية، وهما "فى أضواء المسرح" و"مقعد صغير أمام الستار" ومن مؤلفاته "فى أزمة الثقافة المصرية، وأدباء ومواقف وعباس العقاد بين اليمين واليسار، وصفحات مجهولة فى الأدب العربى المعاصر".

أديب وبسيونى.. سلالة إعلامية لا تنتهى

بسيوني


أمين بسيوني، اسم كبير له ثقل فى العالم الإعلامي، وله باع طويل فى الإعلام والإذاعة، إذ كان يرأس الإذاعة المصرية عام 1988، بالإضافة إلى عملة الأصلى "مذيعًا" داخل ماسبيرو، ثم رئيسًا لمجلس أمنائها عام 1991 حتى 1996، وكان عضو اتحاد الكتاب ونقابة المهن السينمائية والمهن التمثيلية، نجلاه علاء وتامر، دخلا إلى عالم التليفزيون والإعلام بحس أبيهما، يعد علاء هو الابن الأول، الذى كان يعمل مذيعًا بالقناة الأولى، بعد أن أثبت نجاحه بها تقلد عدة مناصب، منها رئيس الفضائية المصرية بجانب استمراره فى تقديم برامج أخرى، حتى أسند إليه فى الفترة الماضية رئاسة القناة الأولى.

أما تامر أمين، فبدأ حياته العملية والإعلامية داخل التليفزيون المصري، كمذيع لنشرات الأخبار على قناة النيل للأخبار، ثم قدم العديد من البرامج الإذاعية المتنوعة، وقد ذاع صيته وشهرته بعد مشاركته فى تقديم برنامج "البيت بيتك" مع الإعلامى محمود سعد وخيرى رمضان، ثم شارك الثلاثة فى تقديم برنامج "مصر النهاردة"، والذى انتهى مع اندلاع ثورة يناير2011، ثم عمل فى قناة روتانا قبل أن ينتقل إلى قناة الحياة ومع توقف القناة توقف بسيونى عن العامل حاليا.

"أديب"


عبد الحى أديب، هو أحد أهم كتاب السيناريو فى مصر والوطن العربي، والمولود فى عام 1928بالمحلة الكبرى، وقد بدأ حياته الفنية بالمشاركة كمساعد مخرج فى فيلم باب الحديد مع الكبير يوسف شاهين، واختتم أعماله قبل وفاته بفيلم ليلة البيبى دول، والذى كتبه عام 2007 قبل رحيله بأشهر قليلة.

نجله عماد الدين أديب، الذى عمل فى مجال الإعلام والكتابة، حيث يرأس الآن شركة جود نيوز للإنتاج الفني، وقد اختير من قبل عام 2005 لإجراء أول حوار مطول مع الرئيس مبارك بعنوان "كلمة للتاريخ"، ليكتفى أديب بعد انتهاء برنامجه "بهدوء" عبر فضائية "سى بى سي"، بكتابة المقالات عبر الصحف الخاصة.

أما عمرو أديب، فيعد من أقوى مقدمى برنامج التوك شو فى مصر والعالم العربي، ويمتاز بطريقة مختلفة فى أدائه الإعلامي، وهو يرأس الآن محطة "نجوم أف أم" التى تمتلكها عائلته، ويقدم الآن برنامج "كل يوم" على قناة ON E .

وعادل أديب، مخرج سينمائي، وآخر عنقود العائلة وأصغرها سنًا والذى اكتشفه المؤلف الكبير "أبو السعود الإبياري" وهو متزوج من الفنانة منال سلامة. تألق فى العديد من الأعمال فهو عمل مساعد مخرج أول بفيلم "كاريوكي" عام 2008 ومخرج بــ"ليلة البيبى دول" عام 2008، ومشرف على الإنتاج فى "مرجان أحمد مرجان"، و"إبراهيم الأبيض" و"بوبوس" عام 2009، فى حين كانت بدايته الحقيقية فى إخراجه لفيلم "هستيريا" عام 1998.

إمام وإكرامى.. أشهر العائلات الكروية

إمام


عائلة كروية لا يمكن أن تنساها ذاكرة التاريخ الكروي، فقد أبدعت فى الملاعب منذ أول لاعب بها وهو يحيى الحرية، الحارس العملاق، لذى لعب فى الزمالك، وسمى تيمنًا بثورة 1919، وشعارها "يحيا الحرية"، سأهم يحيى الحرية إمام فى فوز الزمالك بكأس مصر فى عام 1944 بعد فوز الزمالك على الأهلى بستة أهداف مقابل لا شيء، اعتزل يحيى الحرية كرة القدم بعد قيام ثورة يوليو بعام واحد، وتوفى عام 1997.

وجاء بعده ابنه حمادة إمام، والذى لعب فى الزمالك، وهو فى عمر15 عامًا، دخل إمام قلوب الجماهير الزملكاوية واستحوذ عليها، وقد ساهم حمادة إمام فى تحقيق الكثير من الانتصارات لنادى الزمالك.

كان آخر الموهوبين من عائلة إمام، هو اللاعب الذى عشقته كل الجماهير المصرية، باختلاف الانتماءات "حازم إمام" والذى بدأ حياته الكروية فى نادى الصيد، ومنذ الوهلة الأولى لفت الأنظار إليه لنبوغه وموهبته، وانضم إمام لصفوف الزمالك وعمره 16 عامًا، ولعب دورا كبيرا فى فوز مصر بكأس الأمم الأفريقية التى أقيمت فى بوركينا فاسو عام 1998.

إكرامي


"إكرامى الشحات" والملقب بوحش أفريقيا، كما كان يطلق عليه من مواليد 1955، وانضم للأهلى عام 1969، ويعد من أكثر الحراس مشاركة مع النادى الأهلى إذ وصل إلى 300 مباراة، وقرر الاعتزال عام 1987، بعد أن حصل مع الأهلى على 19 بطولة بين دورى وكأس.

لم تنته العائلة على شخص "إكرامي"، فقد تسلم أحمد ابنه حراسة المرمى من أبيه، ولكن كان حظه عسر إذ توفى عام 2006، وكان لاعباً بالنادى الأهلي، ومثل مصر فى بطولات الناشين الإفريقية وكأس العالم تحت 17 عامًا، قبل أن يلقى ربه عن عمر يناهز 25 عامًا، إثر أزمة مفاجئة فى منزل أبيه، أدت لوفاته.

أما "شريف" فهو آخر عنقود الموهوبين فى العائلة، وهو الحارس الأول للنادى الأهلى ومنتخب مصر، وشارك مع المارد الأحمر فى جميع البطولات المحلية والإفريقية وأيضاً العالمية، وحصل معه على العديد من البطولات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى