• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:00 م
بحث متقدم

معلومات لاتعرفها عن أحدث 4 مدرعات عربية الصنع

آخر الأخبار

مدرعات
مدرعات

متابعات - مواقع وصحف

أخبار متعلقة

مركبات

مدرعات

شهدت صناعة المركبات المدرعة لنقل الجنود في الإمارات ومصر والسعودية والأردن على مدى السنوات الأخيرة تطورات جديدة من نوعها تواكب مثيلاتها المنتجة عالميا من حيث القوة والتقنية وتلبية احتياجات قوات المشاة في أرض المعركة، بل تم إدخال تعديلات تضمن لها تميزا عن النسخ الأصلية التي تحاكيها.

نستعرض فيما يلي 4 مركبات مدرعة لنقل الجنود تم تصنيعها عربيا وفقا للمعلومات والمقارنات التي نشرها موقع " Military-today " المتخصص عن أقوى الأسلحة المنتجة عالميا.

رابدان (الإمارات)

رابدان هي مركبة مشاة قتال جديدة ثمانية الدفع. وهي النسخة الإماراتية المعدلة من المركبة التركية "Otokar Arma ". لكن في الأعوام التالية، أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية طلبا للحصول على المركبة المدرعة 88X الجديدة، التي تتميز بقدرة أفضل على الحركة، بالإضافة إلى احتفاظها بقدرات قوة النيران الهائلة التي توفرها المركبات من طراز BMP-3 .

وفي العام الجاري، تحقق هذا الغرض لدولة الإمارات العربية المتحدة التي حصلت على إجمالي 400 مركبة مشاة من طراز رابدان التي تنتجها شركة الجاسور محليا، في إطار مشروع مشترك بين Otokar Land Systems التركية وشركة صناعات المركبات الثقيلة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

رابدان

وتعد مركبة رابدان هي نسخة ذات مزيد من التطوير من المركبة Arma ، حيث تم تزويدها ببرج يتسع لرجلين مثلما هو الحال في مركبة قتال المشاة الروسية المجنزرة BMP-3M ، كما تم تحصين رابدان بعدد من الدروع الإضافية، لتأمين حماية أفضل مما هو متوافر بالفعل في النسخة الأصلية التركية لـِArma .

تزن المركبة الإماراتية 28 طنا، مقابل 24 طنا لـArma ، بينما يقدر الحد الأقصى للوزن 30 طنا، بما يشير إلى أن المركبة رابدان لا يزال لديها فرص لمزيد من النمو. يزيد طول وعرض رابدان قليلا عن Arma ، من أجل أن تتناسب الأبعاد مع البرج المتطور.

وتشتهر مركبة المشاة المقاتلة رابدان ذات العجلات الثماني غير المجنزرة، بقبضتها القوية حيث تم تسليحها بمدفع 2A70 ، يمتاز بثبات تام، من عيار 100 ملم، قادر على إطلاق القذائف التقليدية HE-FRAG ، فضلا عن الصواريخ Bastion المضادة للدروع والموجهة بالليزر.

يوفر الصاروخ Bastion إصدار9M117 حدا أقصى لنطاق إطلاق النيران 4-5 كم، ويحقق عمقا اختراقيا يصل إلى ما بين 550 و750 مم من المعادلات للدروع المتجانسة بعد نقطة محددة من الزمن، بما يوفر للمركبة رابدان قدرة كبيرة مضادة للمدرعات. ويصل أقصى مدى للدفعات العادية من قذائف HE-FRAG إلى 7 كم، على الرغم من أن هذه الذخائر تستخدم في معظم الأحوال على نطاقات أكثر قربا. وتكتمل المركبة مع ملقم شبه أوتوماتيكي بمعدلات قصوى تبلغ 10 دفعات في الدقيقة الواحدة، بإجمالي 40 دفعة قذائف و6 صواريخ محملة بالمدفع الرئيسي.

وهناك أيضا مدفع محوري 2A72 عيار30 ملم ومدفع رشاش عيار 7.62 ملم. يطلق المحوري نيرانا بمعدل 330 دفعة في الدقيقة، ويبلغ أقصى مدى 2 كم ضد الأهداف الأرضية، و4 كم ضد طائرات الهليكوبتر التي تحلق على ارتفاع منخفض.

وتعادل عناصر الحماية بالمركبة رابدان نفس الحماية لنظيراتها الروسية الصنع BMP-3 المجنزرة. كما أن جسم المركبة رابدان مزود بدروع من ألواح الصلب الملحومة، وهو يوفر حماية شاملة للطاقم من القذائف الباليستية والطلقات الخارقة للدروع حتى عيار 14.5 من كافة الجوانب. ويقاوم القوس الأمامي ضربات من الأسلحة الثقيلة. وتقاوم المركبة انفجارات قذائف مدفعية عيار 155 ملم التي يمكن أن تنفجر على بعد 30 مترا.

ومركبة رابدان غير المجنزرة، تقاوم انفجارات الألغام وأجهزة التفجير المتطورة بما يعادل 10 كغم من مادة TNT في أي مكان تحت جسم المركبة أو تحت أي عجلة من عجلاتها الثماني. كما أن رابدان مزودة بنظم حماية NBC وأنظمة إخماد الحريق التلقائية.

ويتولى طاقم مكون من 3 أفراد، من بينهم القائد ومدفعي والسائق، تشغيل المركبة المقاتلة للمشاة رابدان التي يمكن أن تحمل 9 من أفراد القوات مجهزين تجهيزا كاملا بكامل عتادهم. وتوجد إمكانية للهبوط والدخول ومغادرة المركبة عن طريق الأبواب الخلفية. وهناك أيضا فتحات السقف للمراقبة، وإطلاق النار ومخرج الطوارئ. ويستخدم القائد والسائق الأبواب الخاصة بهما التي تقع على الجانب الأيسر من بدن المركبة.

محرك رابدان

تعمل رابدان بمحرك ديزل سعة 12.5 لتر من Caterpillar ، شحن تيربو بقدرة 600 حصان/ساعة. ويرجح أن الإصدار المستخدم هو محرك الديزل Caterpillar C9.3 ، الذي شاع استخدامه في بعض أحدث المركبات المدرعة ثمانية الدفع. يقبع المحرك في الجزء الأمامي من جسم المركبة. ويتم دعمه بواسطة ناقل حركة أوتوماتيكي من طراز Allison ذي 6 سرعات أمامية وغيار 1 عكسي.

مزايا إضافية

تستخدم رابدان التكوين 8x4 على الطرق السطحية الصلبة لأقصى مدى، ولكنها تتحول إلى نظام الدفع 88X على الطرق الوعرة لأبعد قدر من التنقل عبر البلاد. وعلاوة على أن المحورين الأماميين قابلان للتوجيه، فإن المركبة مزودة بنظام مركزي لنفخ الإطارات ومعالجة فراغ الإطارات.

وبالطبع، فإن المركبة رابدان برمائية بشكل تام، إذ يتم دفعها في المياه بواسطة عدد 2 محرك نفاث. تبلغ سرعة رابدان كبرمائية 10 كم/ساعة. وأفادت الشركة المنتجة أن جميع مركبات قتال المشاة رابدان سيكون لها ذات القدرة البرمائية كمعيار قياسي على الرغم من أن المركبات المدرعة الأخرى التي تنتمي لهذه العائلة ستكون هذه القدرة اختيارية وليست قياسية.

يمكن حمل هذه المركبات ذات العجلات الإماراتية الصنع على متن طائرات النقل العملاقة هيركيوليز من طراز C-130 أو طائرات نقل عسكرية أكبر. وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإدخال مختلف تنوعات رابدان للخدمة، حيث إن المركبة الأساسية رابدان 88X يمكن تكييفها لتتناسب مع متطلبات العديد من أدوار المعركة.

فهد (مصر)

تم تطوير مركبة فهد ناقلة الأفراد المدرعة بواسطة Thyssen-Henschel الألمانية في استجابة لمتطلبات محددة للجيش المصري. وتم تسمية المركبة التي تلبي هذه المتطلبات TH 390 . وصنعت نماذجها الأولية في ألمانيا، قبل أن تنتقل عملية الإنتاج إلى مصانع مملوكة للدولة في مصر منذ عام 1985 فصاعدا. ومن ثم أطلق اسم #فهد على المركبة التي حلت محل مجموعة كاملة من أنواع ناقلات الأفراد المدرعة القديمة، تدريجيا في الخدمة، بل تم تصدير نسخة فهد الأساسية التي تحتوي على مكونات تناسب متطلبات الأمن الداخلي، إلى الجزائر والكويت وعمان وزائير. واستولى العراق على مركبات فهد التي كانت دولة الكويت قد تسلمتها قبيل الغزو العراقي لأراضيها.

إن المركبة فهد هي في الأساس عبارة عن هيكل من الصلب المدرع على شكل مربع تم بناؤه فوق هيكل شاحنة مرسيدس بنز طراز 1117/32 رباعي الدفع، مع استخدام واسع النطاق للمكونات التجارية المتاحة بسهولة حيثما كان ذلك ممكنا.

ويسمح الجسم الكبير للمركبة فهد بإمكانية إدخال الكثير من التعديلات إلى حد كبير لتلبي تعددية الأغراض، وعلاوة على ذلك فإن نسخة فهد الأساسية تحمل 10 جنود يدخلون من خلال الباب في الجزء الخلفي، ويمكن إدخال تعديلات عليها لتصبح مناسبة لاستخدامات الشرطة أو تستخدم كمركبة لقوات الأمن الداخلي أو بمثابة مركبة لنشر الألغام عند تجهيزها لهذا الغرض. ونظام زرع الألغام المستخدم هو Nather-2 وهو مزود بوحدة تحكم تمكنه من تحديد اتجاه زرع الألغام يمينا أو يسارا أو خلف المركبة.

يستطيع نظام زرع الألغام تكوين حقل ألغام من 1500 إلى 3000 متر طولا ومن 26-30 متر عرضا بكثافة من 1 إلى 2 لغم في المتر المربع باستخدام 4 وحدات. وباعتبارها مركبة نقل جنود، يتم تزويد فهد بأجهزة رؤية وتكييف الهواء من التجهيزات الأساسية للمركبة، كما يسمح نظام التزويد المركزي للإطارات للمركبة بعبور الرمال وغيرها من التضاريس الناعمة. ويمكن استخدام السقف لتركيب أنواع وأحجام مختلفة من الأبراج بما تسليحه بمدافع من عيار 7.62 ملم إلى 20 ملم بحسب أغراض الاستخدام.

ميزات إضافية:

يتم تزويد المركبة فهد 30 ببرج كامل وعتاد المركبة السوفيتية الصنع من طراز 2BMP قتال المشاة. ويفسح هذا التحويل للبرج في المركبة فهد لكي تصبح مركبة قتال مشاة محتملة. وعند الإعلان عن إنتاجها لأول مرة في عام 1990، كان يتم إصدار فهد 30 بسلاح موجه مضاد للدبابات محمول على السطح. كما أصبح هناك إضافات جديدة لها تباعا ليمكن استخدامها في أغراض:

مركبة القيادة

سيارة إسعاف مدرعة

سيارة استعادة جنود

سيارة قوات أمن داخلي

ناقلات صواريخ متخصصة.

الفارس (السعودية)

تم تطوير ناقلة الأفراد المدرعة الفهد أو الفارس بعجلات (غير مجنزرة) بواسطة شركة عبد الله الفارس للصناعات الثقيلة في السعودية. ويشار إليها باسم " الفارس" أو "الفهد". وهي أول مركبة مدرعة يتم إنتاجها في المملكة العربية السعودية، وقام الحرس الوطني السعودي باقتناء 100 من هذه ناقلات الجنود المدرعة في عام 1998، وهي تختلف عن المدرعة فهد المصرية.

تتميز هذه المركبة المدرعة بمحرك في المقدمة، ويتكون جسم المركبة الفارس من ألواح من الصلب معززة بمادة Kevlar الواقية من الرصاص. ويمكن تجهيز الفارس بأسلحة محمولة على برج تصل إلى عيار 40 ملم.

تنقل المركبة الفارس 11 جنديا مجهزا تجهيزا كاملا بكل العتاد. ولا يتطلب تشغيلها إلا سائقا فقط، وينضم القائد مع أفراد القوات في قمرة مستقلة محصنة.

تستطيع قوات المشاة دخول ومغادرة المركبة عن باب منحدر كبير في الجزء الخلفي للمركبة. يمكن إضافة ميزة تركيب منافذ إطلاق النيران بواسطة القوات اختياريا.

محرك الفارس

يتم تشغيل الفارس بواسطة محرك ديزل Deutz 12 أسطوانة وبنظام تبريد الهواء، وبقدرة 400 حصان. وتتفرد هذه المركبة بنظام تعليق غير اعتيادي. وتم تصميمها بشكل يمنح أداء جيدا عبر البلاد، حيث تتفوق مركبة الفارس على مثيلاتها المعاصرة. وعلاوة على ذلك يسمح نظام التعليق للمركبة بتغيير وضعها لما يشبه وضعية الركوع حيث تصل درجة الميل إلى 80 درجة، وبالتالي تقليل حجمها الخارجي، بما يمنحها قدرة فائقة على المناورة والعبور من مناطق ضيقة وتخطي الخنادق لا يزيد عرضها عن 2.5 متر.

وتعد ميزة النظام البرمائي في مركبة الفارس من الكماليات، وإذا تم اختيار الحصول على تلك الكمالية في المركبة، فإنها تتخطى العقبات المائية دون إعدادات خاصة. وتقدر أقصى سرعة برمائية للمركبة الفارس ما بين 10 إلى 12 كم/ساعة.

ويتضمن تصميم المركبة الفارس نظام حماية NBC وتكييف الهواء كمواصفات أساسية، أما نظام إطفاء الحرائق التلقائي فهو كمالية يتم إضافته عند الطلب. وبالطبع هي مزودة بمنظومة للرؤية الليلية والتصويب النهاري والليلي.

مزايا إضافية

إن الفارس AF-40-8-1 هي النموذج الأساسي لمركبات نقل الجنود المدرعة، أما إصدار الفارس AF-40-8-2 فهو مجهز ويقوم بدور مركبة استطلاع مدرعة، ويزود ببرج يحمل مدفع عيار 105 ملم. كما يدعم هذا الإصدار محرك الديزل أكثر قوة.

التمساح (الأردن)

إن المركبة تمساح هي بمثابة تحويل لدبابة المعارك الرئيسية من طراز Centurion إلى مركبة ثقيلة لنقل أفراد المشاة العسكرية.

تم تطوير المركبة تمساح بواسطة مكتب الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير بالتعاون مع شركات في جنوب إفريقيا وبريطانيا.

وأزيح الستار عن المركبة #تمساح لأول مرة في عام 2001. لكن فيما يبدو لم تتلق المركبة التمساح طلبات شراء.

وجاء تعديل دبابة سينتوريون، التي تم بناؤها بتصميم يوفر ترتيبات حزمة طاقة في الجزء الخلفي، وهو الأمر الذي أصبح عائقا أمام المصممين عند محاولة وضع مقصورة لأفراد القوات في الجزء الخلفي من المركبة. وجد مصممو التمساح حلا بسيطا للغاية، تلخص في استبدال مقدمة المركبة لتصبح هي الجزء الخلفي، وبالتالي فإنه يتم قيادة المركبة إلى الوراء فقط إذا ما قورنت بشاسيه Centurion الأصلي. وهكذا تم تحويل المساحة الأمامية الفسيحة لـ Centurion إلى مقصورة لمشاة القوات العسكرية.

وتتميز مركبة تمساح الثقيلة بشاسيه ذي جوانب منخفضة مع زوايا ميل كبيرة. يتم تغطية جانبي جسم المركبة بواسطة حواش جانبية ضخمة. ويوفر القوس الأمامي الحماية ضد الذخيرة عيار 120 ملم. ويمكن تركيب حزم إضافية للدروع التفاعلية السلبية أو المتفجرة.

تم تسليح النموذج الأولي من تمساح بمدفع GIAT الفرنسي إصدار M621 للقذائف الموجهة مضاد للدبابات عيار 20 ملم، ولكن كان من المخطط أن يتم تزويد نماذج الإنتاج فيما بعد بمدفع بريطاني المستقر من نفس العيار.

ويتكون التسليح الإضافي للمركبة التمساح من مدفع رشاش محوري عيار7.62 ملم. وكان من المخطط لنماذج الإنتاج من تمساح أن يكون لها قاذفة صواريخ موجهة مضادة للدبابات.

وتحتاج مركبة المشاة الثقيلة للقتال تمساح إلى طاقم من شخصين وتستطيع حمل 10 جنود. وتدخل القوات المركبة وتغادرها عبر باب منحدر خلفي أو 5 أبواب سقف.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى