• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:02 م
بحث متقدم
مشاركون فيها:

أسباب أحداث «محمد محمود» لا زالت قائمة

آخر الأخبار

أحداث محمد محمود
أحداث محمد محمود

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

مصر

الثورة

شارع

محمد محمود

ما إن تطأ قدمك داخله, حتى تشتم رائحة الدخان المسيل للدموع, وربما رائحة الثورة, وعلى يمينك جرافيتى يرسم أشهر أبطاله, عيون الحرية التى تزين بها طيلة 6 أعوام، جعلت الكثيرين يطلقون عليه شارع الثورة, هو شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير, والذى كان شاهدًا فى مثل هذا اليوم من عام 2011, على الموجة الثانية من ثورة 25 يناير.

يقول المشاركون فى تلك الأحداث, بعد مرور 6 سنوات من وقوعها, إن "أحداث شارع محمد محمود, والتى راح ضحيتها العشرات من المتظاهرين, وفقد آخرون خلالها بصرهم بسبب إصابتهم بالخرطوش حينها, تمثل المعركة الأهم فى تاريخ ثورة يناير, وأفرزت المتمسكين الحقيقيين بقيم الثورة, عن هؤلاء الذين استعملوا الثورة من أجل تحقيق المكاسب لصالحهم".

وتعتبر وثيقة الدكتور على السلمى, نائب رئيس مجلس الوزراء فى عام 2011, السبب الرئيسى فى اندلاع المظاهرات, حيث أخرج حينها ما يسمى بـ"وثيقة السلمى"، والتى تضمنت بنودًا من بينها عدم تسليم المجلس العسكرى للحكم خلال هذه الفترة, ومشاركته فى اختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لتشكيل الدستور.

وقال شريف الروبى, المتحدث باسم حركة "6 إبريل -الجبهة الديمقراطية", إن "الأسباب التى أدت إلى وقوع أحداث محمد محمود، لا تختلف عن المظاهر التى تقوم بها السلطة الحالية فى الوقت الراهن, من قمع وممارسات أمنية تجاه المعارضة والمطالبين بالحرية وإتاحة المشاركة فى الحياة السياسية".

ووصف الروبى فى تصريح إلى "المصريون"، الأحوال في البلاد بأنها "تسير من سيئ إلى أسوأ, والوضع الاقتصادى فى تدهور مستمر, ولم يرق إلى مستوى الطموحات، التى جاءت بها الثورة, ومات من أجلها عشرات الشهداء حينها, والآلاف على مدار هذه السنوات".

ورأى الروبي، أن "أحداث محمد محمود, كانت ضرورية لفرز المشاركين فى الثورة, وإظهار المتمسكين بقيمها ومبادئها, وما بين الذين شاركوا من أجل مكاسب شخصية, وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، والتى رفضت حينها النزول مع المتظاهرين, واتهمتهم حينها بنفس الاتهامات التى أطلقها نظام الرئيس حسنى مبارك على متظاهرى ثورة يناير".

فى السياق ذاته, قال معتز الشناوى, المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبى الاشتراكى", إنه "لا يمكن الفصل بين مجريات أحداث شارع محمد محمود, ومجريات الأحداث الآن, خاصة وأن المتظاهرين حينها كانوا يأملون بوجود حياة سياسية ديمقراطية, بعيدة عن الممارسات الأمنية, وهو ما لم يتم تحقيقه الآن, بدليل عدم إحياء ذكرى محمد محمود نفسها, بالإضافة إلى هدم جدار الجرافيتى الذى اشتهر به شارع ويحمل صور الشهداء".

وأكد الشناوى, ضرورة مواصلة العمل السياسى حتى فى ظل التضييق الأمنى الموجود, لتحقيق مطالب ثورة 25يناير, وحتى لا تضيع دماء هؤلاء الشهداء الذين يعدون بالآلاف هدرًا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى