• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:53 م
بحث متقدم
خبراء عن مؤشر «السلام العالمي»:

مصر فى مرتبة دولية مخيفة

آخر الأخبار

الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى
الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى

حسن علام

أخبار متعلقة

العالم

مصر

المنطقة

التدهور

مؤشر السلام

كشف التقرير الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، عن احتلال مصر المرتبة 139 فى  مؤشر السلام العالمى  لعام 2017، والذى  يضم 163 دولة، منوهًا بأنها تقدمت 3 درجات، حيث كانت تحتل المرتبة 142 فى  مؤشر 2016.

وأكد التقرير، الذى  يغطى  أحداث 2016، أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كانت المنطقة الأقل سلامًا فى  العالم، كما كان الحال منذ عام 2015، موضحًا أن الوضع فى  المنطقة شهد المزيد من التدهور، وإن كان التدهور أقل بشكل ملحوظ مقارنة بالعامين السابقين.

وأظهر المؤشر، أن 6 دول عربية حلت بين أخطر 10 دول فى  العالم، تصدرتها سوريا من القاع، ثم أفغانستان، والعراق فى  المركز الثالث من حيث الدول الأقل أمنًا، ثم جنوب السودان، وليبيا والصومال، وتقدمت باكستان درجة واحدة عن مؤشر العام الماضي، فيما تراجعت إسرائيل عن مؤشر 2016 درجة واحتلت المرتبة الـ144، وتراجعت الولايات المتحدة 11 درجة عن مؤشر عام 2016 وجاءت فى  المركز 114.

الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى  بالجامعة الأمريكية، قال إن هناك عدة معايير يعتمد عليها المعهد لقياس السلام، مشيرًا إلى أن معظم هذه المعايير شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وهذا ما أدى إلى احتلال مصر مرتبة متأخرة، ذلك على الرغم من تقدمها ثلاث درجات عن العام الماضي.

وأوضح صادق، خلال حديثه لـ"المصريون"، أن هناك تدهورًا فى  حرية الرأى  والتعبير داخل مصر، وهناك حجب لبعض المواقع، كذلك تعانى  الدولة من العنف، وتدنى  الأوضاع، هذا بالإضافة إلى تراجع نسبة الأمن الاقتصادي، منوهًا أن ذلك ينتج عنه تراجع مؤشر السلام الخاص بالدولة.

ولفت إلى أن عدم قبول الآخر، وارتفاع معدل الجريمة والفساد، وكذا تدهور العلاقات مع الدول الجيران، يؤدى  إلى احتلال مركز متأخر فى  مؤشر السلام، مشيرًا إلى أن مصر تعانى  من مشكلات فى  تلك المعايير.

ونوه أستاذ علم الاجتماع السياسي، أن الدول التى  احتلت مراكز متقدمة فى  هذا المؤشر لا يعانى  أحدها من مشكلات فى  المعايير التى  يتم الاعتماد عليها لقياس السلام.

أما، السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، رأى أنه إذا كان المقصود بذلك السلام الداخلى  فذلك يشير إلى أن هناك تدهورًا حادًا تعانى  منه الدولة؛ بسبب الممارسات التى  ترتكبها فى  حق المواطنين.

وأضاف فى  تصريحه لـ"المصريون"، أنهم يقيسون مجموعة من المعايير، لتحديد درجة الدولة، أبرزها، التعليم والحرية واقتصاد الدولة وغيرها من المؤشرات، متابعًا: "إذا كان المقصود السلام الخارجي، فذلك نتيجة عدم وجود صراعات خارجية بين مصر والدول الأخرى، وكذلك عدم الاعتداء على الدول".

ويقيس مؤشر السلام العالمي، 3 معايير، هى  مستوى الأمن والأمان فى  المجتمع، ومستوى الصراع المحلى  والعالمي، ودرجة التزود بالقوى العسكرية.

وعن التكلفة الاقتصادية، التى  تتكبدها الدول بسبب العنف، كشف المؤشر، أن تكلفة العنف العالمى  فى  2016 بلغت نحو 14.3 تريليون دولار، أى  ما يعادل 12.6% من إجمالى  الناتج المحلى العالمي.

وقال التقرير، إن الحروب والصراعات العنيفة لها تأثير كبير على النمو الاقتصادي، سواء أثناء الصراع أو بعد انتهائه، ففى  سوريا انخفض الناتج المحلى  الإجمالى  بنسبة 53% بين 2011 و2014. وشدد التقرير على  أن أثار التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الصراع تبقى لعقود.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى