• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:13 ص
بحث متقدم
موقع أمريكي:

"السيسي" كلمة السر في تراجع "الحريري" عن الاستقالة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

سعد الحريري

السيسي

إيه بي سي

ماكرون

الازمة اللبنانية

ما بين استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري "الغامضة" التي إعلانها من السعودية، وما بين الرجوع فيها، حدث الكثير داخل المنطقة، وخارجها، فمن نشوب توتر جديد بين السعودية وإيران وظهور خلاف حاد بين الرئيس الفرنسي والإدارة الأمريكية، في واشنطن، على خسارة حليف مهم لهم في المنطقة، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي الطرف المصلح في القضية، بحسب ما ذكره موقع "إيه بي سي نيوز" الأمريكي.

وأشار الموقع، في تقريره، إلى أن "الحريري" عاد إلى لبنان مساء أمس، الثلاثاء، للمرة الأولى، منذ أن فاجأ بلاده بإعلانه من السعودية أنه سيستقيل من منصبه كرئيس للوزراء قبل أكثر من أسبوعين.

ويذكر أن استقالته التي أدلى بها فى بيان بثه التليفزيون من الرياض؛ أثارت أزمة سياسية دولية بين باريس وواشنطن، التي تركت أحد شركائها الرئيسيين في منطقة في خضم صراع إقليمي.

وأوضح التقرير أن "الحريري" غادر السعودية متوجهًا إلى باريس، السبت الماضي، بدعوة من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون قبل توجهه إلى بيروت عن طريق مصر وقبرص يوم الثلاثاء، في المقابل أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أنه لن يقبل الاستقالة حتى يتسلمها من "الحريري" شخصيًا.

وفي هذا الشأن، قال "الحريري" في حديثه الأولي له منذ إعلان استقالته لمراسلة تلفزيون "فيوتشر تي ف"، إنه يمكنه سحب استقالته إذا تم التوصل إلى اتفاق مع خصومه لإبعاد لبنان عن النزاعات الإقليمية".

جاءت رحلة الحريري من السعودية عن طريق باريس ومصر وقبرص، حيث التقى برؤساء تلك الدول، ويذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى والزعيم الفرنسى إيمانويل ماكرون يحاولان التوسط في حل من شأنه، أن يثني "الحريري" عن التراجع عن الاستقالة.

وقال الحريري للصحفيين في ختام لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن "يوم الاستقلال في لبنان سيكون وليمة لجميع اللبنانيين"، ويحضر الاحتفالات تقليديًا الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان - الثلاث ركائز للنظام السياسي في لبنان.

والتقى الحريري مع السيسى في قصر الرئاسة في منطقة هليوبوليس، في القاهرة، وأوضح بيان "غير رسمي" صدر من المكتب الصحفي للرئيس اللبناني في وقت لاحق أن الجانبين بحثا "آخر التطورات في لبنان والمنطقة".

وقال البيان إن السيسي تحدث هاتفيا مع الرئيس اللبناني ميشال عون، وأكد الطرفان من خلاله، أن الحفاظ على وحدة لبنان الوطنية والمصالح الوطنية للبلاد يحتلان أولوية قصوى.

وكان "الحريري"، قد وصل إلى فرنسا يوم السبت بدعوة من "ماكرون" الذي يحاول تهدئة التوترات، وتجنب نشوب نزاع آخر بالوكالة في المنطقة بين المعسكرات المدعومة من السعودية والمدعومة من إيران في لبنان.

وأعلن "الحريري"، بعد لقائه مع ماكرون، عن أنه سيعود إلى ديارهم في الوقت المناسب لاحتفالات يوم الأربعاء في لبنان، حيث صرح بأنه "سيعلن موقفه السياسي هناك".

إلا أن من جهة أخرى، تقول التقارير الإعلامية وفقًا للمراقبين الدوليين، إن السيسي وماكرون يحاولان إقناع الحريري بالتفاوض مع زعماء لبنانيين آخرين للخروج من الأزمة، وبالتالي تحقيق التوازن السياسي الدقيق للبلد من كشفه، وإغراقه في أزمة مطولة من شأنها أن تولد التوتر في المنطقة.

ونقلت كل من صحيفة "الأخبار"، وصحيفة "بيروت" الرسمية، أنباء عن الجهود المصرية الفرنسية المشتركة التي تتخذ لحل الأزمة اللبنانية، وأوضحت أن المسئولين الفرنسيين والمصريين بحثوا مستقبل لبنان في العاصمة القبرصية نيقوسيا على هامش زيارة السيسي للجزيرة، وعاد "السيسى" إلى بلاده من قبرص بعد ظهر أمس الثلاثاء.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى