• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:14 ص
بحث متقدم
سفير أسبق:

«كاميليا السادات» ترغب في زيارة إسرائيل

الحياة السياسية

كاميليا السادات
كاميليا السادات

محمد محمود

أخبار متعلقة

لفانون: التقيت ابنه الرئيس الأسبق في بوسطن وهي تشبه والدها جسديًا وأسلوبه المسرحي

كاميليا أكدت لي أن السادات أراد سيناء.. ومسؤول مصري سابق: حافظ حاول اغتياله

بيجن طلب مرافقة السادات لحدود مصر بعد إرسال الأسد طائراته لقتله

 تحت عنوان: "لماذا لا ندعو كاميليا السادات لزيارة إسرائيل؟"، قال إسحاق لفانون، سفير إسرائيل الأسبق بمصر، إنه "من المعتاد تفسير زيارة الرئيس المصري الراحل للقدس قبل 40 عامًا على أنها كانت لمحو عار النكسة، وإعادة كل سيناء للمصريين، هذا صحيح لكن كان هناك عوامل وبواعث أخرى تقف وراء الزيارة".

وأوضح أنه "كان من بين العوامل الأخرى رغبة السادات في التقرب من الولايات المتحدة التي رأى فيها قوة عظمى، وكرهه للاتحاد السوفييتي، ورغبته في قيادة العالم العربي عبر السلام بعد أن قاده عبر الحرب، وعلاوة على ذلك إيمان السادات أن سلاما حقيقيا مع إسرائيل أفضل بكثير من الدخول في معارك وحروب".

وأضاف: "الوحيدة التي عرفت كيف تعبر عما بداخلها بإخلاص وبصورة صادقة هي كاميليا ابنة الرئيس الراحل من زوجته الأولى، قبل عدة سنوات التقيتها في بوسطن، وكان أمرًا مذهلاً أن ترى كيف تشبه كاميليا السادات والدها، ليس فقط على الصعيد الجسدي وإنما في أسلوب الحديث المسرحي، كاميليا تحدثت عن أبيها باحترام وحماس، ورأت أنه رجل سلام وخاطر عن وعي، لأنه آمن بطريقه".

وتابع السفير الإسرائيلي الأسبق، قائلاً: "لقد حكت كاميليا أن والدها قالها لها (إذا مت من أجل السلام سأكون أسعد إنسان)، لكن السادات لم يغتال من أجل السلام كما يزعم الكثيرون وإنما بسبب ملاحقاته ومطارداته القاسية والصارمة للجهاد الإسلامي الذي انتقم منه".

وقال: "الأمر الذي لفت انتباهي فيما يتعلق بزيارة السادات هو نشر الأرشيف الحكومي الإسرائيلي مؤخرا، تقريرًا سريًا لجهاز الموساد عن لقاء موشي ديان وزير خارجية إسرائيل الأسبق والمسئول المصري حسن تهامي، الذي أجري قبل زيارة الرئيس المصري للقدس، التقرير يؤكد على دور ملك المغرب وقتها الحسن الثاني في الحدث، بسبب معرفته الجيدة للصراع بيننا وبين العرب".

واستكمل:  "بموجب وثيقة الموساد المفرج عنها؛ نقرأ أن تهامي لم يكن لديه شك أن السادات يريد إعادة سيناء، هذه النقطة أكدتها كاميليا أمامي  أكثر من مرة، والأمر الثاني هو شهادة رئيس مكتب وزير الدفاع المصري المسجلة عن قرار الرئيس السوري حافظ الأسد اغتيال السادات بسبب رغبته في زيارة إسرائيل".

واستطرد: "رئيس المكتب المصري تحدث هذا الأسبوع لإذاعة (كول يسرائيل) الإسرائيلية والناطقة باللغة العربية، وقال إن مناحيم بيجن، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، طلب إذن السادات لمرافقة طائرته حتى وصولها إلى الحدود الجوية المصرية، نظرًا لأن حافظ الأسد كان قد بعث طائراته لاغتيال السادات، وقد قامت طائراتنا بإبعاد السوريين".

وتابع: "لاشك أن الخطوة التي اتخذها بيجن أقنعت السادات بأنه يسير على الطريق الصحيح، الرئيس المصري الأسبق نجح في مهمته مع تل أبيب لكنه فشل في إقناع باقي القادة العرب للانضمام لمبادرته السلمية، المأساة أن السادات تركنا مبكرًا جدًا بسبب مقتله".

وختم: "بالعودة إلى كاميليا السادات، لا توجد شخصية مصرية بما فيها جيهان أرملة الرئيس الراحل، ترغب في زيارة إسرائيل والمشاركة في احتفالات الأخيرة بمرور 4عقود على الزيارة التاريخية للقدس؛ فإذا كان هذا هو الوضع، لماذا لا ندعو كاميليا السادات؟ إنني أومن واعتقد أنها ستوافق، على الأقل سيذكرنا هذا بطريقة السادات الخطابية المعروفة بالبلاغة والحماس".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى