• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:47 ص
بحث متقدم
دراج يرويها:

أسرار جديدة حول مفاوضات ما قبل فض اعتصام رابعة

آخر الأخبار

الدكتور عمرو دراج
عمرو دراج

حسن عاشور

أخبار متعلقة

الإخوان

السيسي

دراج

كشف الدكتور عمرو دراج، القيادي بجماعة "الإخوان المسلمين"، كواليس جديدة حول التفاوض بين الجماعة، والسلطة التي خلفتها في حكم البلاد، عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في صيف 2013.

يأتي ذلك في خضم الجدل الذي أثارته تصريحات خالد العطية، نائب رئيس الوزراء القطري، وزير الدولة لشؤون الدفاع، التي تتعلق بالتفاوض مع خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان، للوصول إلى تسوية سلمية في البلاد، عقب عزل مرسي.

وقال دراج عبر مقال نشره "المعهد المصري للدراسات"، إنه لم تكن هناك مفاوضات سياسيةـ لكنها كانت لاتتعدى كونها مباحثات: "بما أني شرفت بلقاء د. خالد بناء على طلبه يوم 6 أغسطس 2013، أي اليوم التالي للقائه المشار إليه في السجن مع م. خيرت الشاطر، وتكرم سيادته بإعطائي خلفية كاملة عن الموضوع، وشرح واف لكل ملابساته، وبناءً على ذلك فقد قمت في لقاءات ومداخلات تليفزيونية عديدة بتوضيح بعض الأمور التي أثارت جدلاً حول تصريحات معالي الوزير لاستكمال الصورة، وبناءً على ما أوضحه لي هو شخصيا، فضلاً عما كان لدي من معلومات باعتباري كنت مسئولا عن ملف التواصل مع الخارج في هذه الفترة الحرجة، مكلفاً من التحالف الوطني لدعم الشرعية.

 وأضاف أنه "لم تكن هناك أية عملية تفاوضية سياسية بالمعنى المفهوم بين القوى الداعمة للشرعية وبين الحكومة والمجلس العسكري في هذا الوقت، لا بشكل مباشر ولا عن طريق وسطاء، إنما كانت المباحثات تنصب أساسًا على ما أُطلق عليه إجراءات بناء الثقة لتهيئة الأجواء بين الأطراف السياسية المختلفة، والتي لا تشمل الحكومة والمجلس العسكري كما كان يصر تحالف دعم الشرعية على الدوام، من أجل الحوار البناء للخروج من الأزمة وتجنيب الشعب المصري إراقة المزيد من الدماء".

ووأضح أنه "كان مضمون هذه الإجراءات بالأساس إطلاق سراح جميع المعتقلين (الذين لم يزد عددهم عن عشرين معتقلاً في ذلك الوقت)، وإعادة فتح القنوات التليفزيونية التي تم إغلاقها، والتوقف عن التعرض للمعتصمين والمتظاهرين بالقمع والعنف تغولاً على حقهم الدستوري والقانوني.

وأشار دراج إلى أنه "اتضح بما لا يدع مجالا للشك الدور الإماراتي السعودي في الدفع والتخطيط  لعزل مرسي والتمهيد للفض الدموي للاعتصامات، وذلك بالتظاهر بالمشاركة مع أطراف إقليمية ودولية أخري للوصول إلى إجراءات بناء الثقة بينما كان الإعداد الحقيقي مع قيادات الانقلاب هو للفض الدموي للاعتصامات".

وأكد أنه "لم يستجب د. مرسي للضغوط الرهيبة التي مورست عليه للتنازل عن الحق الذي أعطاه له الشعب المصري في انتخابات حرة نزيهة كرئيس مدني منتخب، وهذا الصمود المستمر حتى الآن هو الذي نزع، وسيظل ينزع، الشرعية".

وشدد على أن "جماعة الإخوان المسلمين لم تدخل في مفاوضات من الأساس، "لم ترض أن تدخل في أية تفاوضات أو تخضع لأية مساومات حول الحقوق المشروعة للمصريين، بل إن المهندس خيرت ذكر بوضوح أنه ليس الشخص المعني بالحديث عندما أتاه الوفد الرباعي الدولي بالسجن، وإنما عليهم الذهاب للرئيس مرسي الممثل الحقيقي الوحيد المنتخب للشعب المصري، وأن موقف جماعة الإخوان مع كل ما يحقن دماء المصريين مع استعادة حقوقهم كاملة".

وحول دور قطر في ملف المصالحة، قال دراج: "شاركت دولة قطر، ممثلة في وزير خارجيتها في ذلك الوقت، في الجهود الرامية لمحاولة حل الأزمة وحقن دماء المصريين، ولكنها عندما أدركت المؤامرة التي كانت يتم حياكتها بقيادة دولة الإمارات، انسحبت على الفور من هذا المشهد العبثي حتى لا يتم استدراجها لشرعنة ما يأتي لاحقا من اجراءات، وهذا هو صلب ما أراد الوزير د. خالد العطية أن يُعبر عنه في حديثه مؤخرًا".

وتابع: "وقد ذكر لي د. خالد عند مقابلته أنه اشترط لحضوره إلى مصر أن يقابل د. مرسي شخصياً ووعدوه بذلك، وعندما أدرك أنه لم تكن هناك نية لهذا الأمر، و أن الأمر شكلي بالأساس، غادر القاهرة على الفور".

وعن الدور الأمريكي في المفاوضات، قال دراج:" رغم وضوح الرؤية عند الجانب الأمريكي على النحو الذي شرحه تقرير النيويورك تايمز حول حقيقة الأمر بشكل كامل، فإن الولايات المتحدة اكتفت بإجراءات هامشية غير مؤثرة للضغط الرقيق الشكلي على النظام المصري، وامتنعت عن ممارسة أي ضغط حقيقي، بل إنها أعطته قبلة الحياة، واستمرت في دعمه، بل والتحالف معه حتى يومنا هذا، رغم كل ما يرتكبه من جرائم، مما يكشف الدور الأمريكي في الترسيخ لاستقرار هذا النظام، حتى لو لم تكن هناك مشاركة حقيقية في التخطيط والتنفيذ له كما يقول المسئولون الأمريكيون".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى