• الأحد 18 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر12:40 م
بحث متقدم
نصائح وقصص واقعية فيسبوكية!

قتلها بلسانه!!!

افتح قلبك

أتهرب من الزواج لارتيابى في أنوثتى !
قتلها بلسانه

د.أميمة السيد

أخبار متعلقة

قتل

أميمة السيد

لسان

أنا البلكونه اللي لازقه ف بلكونتي بالظبط كل يوم الفجر اسمع راجل بيشتم ف زوجته وبيقولها أوحش الكلام وبصوت عالى ولا بيحترم وجود أولاده  أنهم يسمعوا الشتائم بتاعته.. ولأن الدنيا وقتها بتكون هدوء فالصوت بيكون فظيع وخصوصا أن العمارة لازقه ف عمارتي علي طول.. وبسمع صوتها بتتكلم بضعف وهو بيشتم..
مرة تقوله: والله أنا سخنته بس انت اتاخرت في الحمام!
ومرة اسمعه بيسب الدين عشان اتاخرت عليه في فتح الباب!
ومرة عشان رن عليها ومسمعتش الفون!
وحاجات كتير أوي متستحقش الإهانه ديه كلها!!
وكانت طبعا بتصعب عليا جدا ومنكرش أني كنت بتمني انها تعلي صوتها واسمعها بترد عليه حتى لو بكلمة،  زى ماهوه بيزعق لها بس هي مابنسمع لها صوت أبداً..
بس للأسف الظاهر ان الست دي زي حالة كل ست فينا كانت بتستحمل عشان خاطر بيتها وولادها..
النهارده بقى وأنا جاية من بره لقيت صويت.. وواحد واقف في الشارع يعيط زي الستات ويندب: حقك عليا، إرجعي أبوس إيدك متسبنيش لواحدي (يا غالية!)، أنا غلطت في حقك كتير بس متعاقبنيش بكده، سيبهااااالي يا رب سيبهالي ياااارب..
وطبعا أنا معرفش ده مين!
طلعت البيت وسألت زوجي: في إيه؟!  قالي: ده الراجل اللي جنبنا مراته اللي كان مطفحها الدم جالها هبوط في الدورة الدموية..وضربات قلبها سرعت ووقفت فجأة وماتت!!  وأهلها لما جاءوا البيت بنتها قالت: بابا كان بيزعقلها عشان وقعت الفون وكسرت الاسكرينة، ونامت زعلانة ماقمتش من النوم  ..
هو انتوا مش هتعرفوا قيمتنا إلا لما ندخل قبورنا؟!
إنتوا مش هتحسوا بغلاوتنا إلا لما قلوبنا تبطل نبض؟!
أنا حزينة!! مع اني معرفهاش ولا ليا كلام معاها، مع اني والحمد لله ماعشتش ظروفها..بس حاسة بيها أوي وحاسة أد إيه الست دي عانت كتير فى حياتها وصبرت كتير واتحملت كتير..
ربنا مش هيسامح كل راجل يقهر واحدة ست أو يستقوي عليها  .. 
والله يرحمها ويجعل مثواها الجنة..إتقوا الله في زوجاتكم.

(تعقيب) 

ياااا الله على وجع القلب من هذه القصة المتكررة في كثير من البيوت ولا أحد يدري!! قصة بها كثير من العِبر بين كلماتها ورسائل إلى كثير من الأزواج، قد روتها لنا إحدى صديقات صفحتي الكريمات عبر صفحتها بموقع فيسبوك والتى ترمز إلى اسمها بـ"الزهرة البيضاء".. 

هذه القصة التى أثرت في الكثيرات وقلّبت عليهن المواجع! وأعتقد هنا أنه ليس لكلامى حظ من مساحة كبيرة، فيكفينا ما روته أختنا الفاضلة في قصتها من عِبر وعظات.. 

وفقط سأذّكر كل رجل: بأن حبيبنا ومعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوصاكم بالنساء حين قال: "استوصوا بالنساء خيراً".. وبالرفق بهن وهو يشبهها بالزجاج الرقيق حيث قال: "رفقاً بالقوارير".. وبإكرامهن عندما أخبرنا: "ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم".. وتذكر أيضاً أمر الله تعالى لك أخى الفاضل حين قال تعالى: "وعاشروهن بالمعروف"..اتق الله في والدتك، في أختك، في ابنتك وفي زوجتك، عُد إلى رشدك وتمالك أعصابك وقت غضبك منهن قبل أن تندم وتفيق على أن (فات الأوان) .. 

وإلى كل زوجة: اتقي الله تعالى في زوجك، وتعرّفي جيدًا على كل كبيرة وصغيرة يستاء منها أو يحبها، حتى لا تجعليه يصل إلى حد الغضب الذي يفقد فيه السيطرة على أعصابه ولسانه ويديه، فوقتها سوف تفقدين أنتِ أيضًا الكثير معنويًا وماديًا.. وليس معنى هذا أن تضيعى حقوقك عليه، فلابد أن تدافعي عن كرامتك إن تجاوز في حقك أو أهانك بالتعدى عليكِ بالضرب أو السُباب، ولتكن شخصيتك حازمةً في هذه الأمور مع الحرص على عدم تدخل الآخرين أيًا كانوا، بينك وبين زوجك.. 

تحدثي معه بوضوح وصراحة أنك لا تقبلي منه إهانة، وإن كان بك تقصير فعليه أن يلفت نظرك إليه بأسلوب مهذب، وأنت كذلك وجب عليك احترامه ومن الضرورى أن تلفتي نظره إلى ما يسوئك منه أيضًا بهدوء وبكل أدب، وهذا باستمرار ومع كل موقف خلافي ينشأ بينكما، إلى أن يعتاد كل طرف على شخصية الآخر ويتقبلها عن اقتناع.. وإن حكم الأمر فلتحتكما إلى طرفين تثقان فيهما من أهليكما للإصلاح بينكما.. أما أن تكونى مستضعفة ومهملة لحقوقك التى شرعها الله تعالى لكِ إلى درجة أن يحدث معك مثلما حدث مع جارة أختنا رحمها الله تعالى، فهذا غير مقبول، وإن صمتى عن هذا، فستصبحين أنتِ الجانية على نفسك بل وإحدى أذرع تدميرك لا قدر الله .

..........................................................

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة / أميمة السيد:-

  [email protected]

مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      

..............................................................

تذكرة للقراء:- 

السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • عصر

    03:24 م
  • فجر

    05:15

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى