• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:59 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

"البرادعي" يحذر: ما تقوم به السلطة انتحار جماعي

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلط موقع "ذا نيو أرب" الصادر بالإنجليزية، الضوء على تصريحات  الدبلوماسي والسياسي المصري، محمد البرادعي، عقب حملة القبض الأخيرة على معارضي النظام، إذ وصف ما تقوم به السلطات تجاه رموز المعارضة البارزين، بـ"الانتحار الجماعي"، إذ اعتبر الموقع أن اعتقال "أبو الفتوح" والمستشار هشام جنينة، كان بمثابة نزع الفتيل عن صمت المعارضة في الخارج.

وأشار الموقع، في تقريره، إلى أن أحد الحائزين على جائزة نوبل للسلام، الدبلوماسي والسياسي، محمد البرادعي، حذر من أن السلطات "تقوم بانتحار جماعي" بشن حملة ضد المعارضة قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأدلى محمد البرادعى، وهو شخص معارض ونائب الرئيس السابق، بتصريحاته يوم الجمعة على حسابه الرسمي على "تويتر" عقب حملة القبض الأخيرة على معارضي الحكومة.

وقال البرادعى، إن الاضطهاد لم يكن أبدا ولن يكون حلا، حيث إن الدول مبنية على الحرية وليس القمع، وعلى المعرفة لا الجهل، والشفافية لا الخداع"، مضيفًا "أن العدالة والتوافق الاجتماعي واللاعنف هي طريقنا الوحيد إلى الأمام غير ذلك كأننا نقوم بانتحار جماعي".

وتساءل: "هل يمكن لأجواء سامة محفوفة بالاستقطاب وتهديدها الآخر.. تكون بداية للجميع التواصل مع بعضهم البعض للتخلي عن العنف وإقامة دولة تقوم على العدالة والحرية والتسامح؟".

عمل "البرادعي" نائبا للرئيس لفترة قصيرة بين يوليو وأغسطس 2013، وقد استقال من منصبه بعد أن قامت الحكومة المصرية بإبعاد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية من ميدانين في القاهرة بالقوة، وقتل أكثر من ألف منهم في أعقاب الإطاحة بأول رئيس منتخب بحرية في البلاد محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين.

وجاءت تصريحات "البرادعي" بعد يوم واحد من قيام النائب العام المصري باعتقال معارض الحكومة البارز عبد المنعم أبو الفتوح لمدة 15 يوما بسبب ارتباطه بأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

جاء اعتقاله يوم الأربعاء بعد أن انضم إلى دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، ومن المتوقع أن يفوز شاغل الوظيفة عبد الفتاح السيسى بسهولة بعد القبض على أي منافسين جادين أو تهميشهم.

وتعد هذه الخطوة الأخيرة سلسلة من الاعتقالات الرفيعة المستوى المتعلقة بالانتخابات التي هزت البلاد قبل التصويت، وقد اعتقل رئيس أركان الجيش السابق سامي عنان الشهر الماضي بعد أيام من إعلان نيته الترشح للرئاسة.

وفى وقت سابق من هذا الأسبوع تم القبض على هشام جنينة، الرئيس الأسبق للجهاز المركزى للمحاسبات، بعد أن قال لمراسل تليفزيوني أن عنان كان في حوزته وثائق مؤمنة في الخارج لقيادات بالدولة.

ويقضي العقيد العسكري، أحمد قنصوة، الذي أطلق شريط فيديو أعلن فيه اعتزامه الترشح للرئاسة حكما بالسجن لمدة ست سنوات بعد إدانته بانتهاك الحظر العسكري على النشاط السياسي، وبالإضافة إلى "عنان" فإن سلسلة من المرشحين المحتملين - بمن فيهم رئيس وزراء سابق ومحامى حقوقي - قد انسحبوا من السباق وسط اتهامات من جانب السلطات أو المخاوف بشأن سلامة أنصارهم.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى