• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:45 ص
بحث متقدم
سياسي وإعلامي يفسران:

هذه أسباب الهجوم المفاجئ على «موسى مصطفى»

آخر الأخبار

موسى مصطفى موسى
موسى مصطفى موسى

عبدالله أبوضيف

"كومبارس.. فاكر نفسه مرشح حقيقي"، هكذا نعت إعلاميون موالون للسلطة، موسى مصطفى موسى، رئيس حزب "الغد"، الذي أعلن ترشحه في مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في تحول لافت تجاهه بعد أن حظي قراره بالترشح في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح بالترحيب، لكونه أنقذ الاستحقاق الرئاسي مما يوصف بأنه "مسرحية هزلية".

كانت البداية مع توجيه الإعلامية لميس الحديدي، الانتقادات له عقب غلق باب الترشح في الانتخابات، لتؤكد رفضها للصورة التي انتهت عليها المنافسة في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أنه لا يمكن أن يكون الرئيس عبدالفتاح السيسي مرشحًا منفردًا، ويواجهه موسى مصطفى موسى، كجزء من لعب دور المنافس في الانتخابات، إلا أنه ليس مرشحًا حقيقيًا، بدليل رفض حزب "الوفد" لعب مثل هذا الدور في الانتخابات، والذي يقلل من تاريخه كأقدم الأحزاب المصرية.

كما تبعه هجوم من الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه على قناة "LTC "، والذي شنّ وصلة هجوم موسى، خلال إحدى حلقاته، منتقدًا ظهوره بشكل متكرر في القنوات الفضائية، وإجراءه أحاديث صحفية عدة في وقت قصير، معلقًا "أنت نسيت نفسك.. أنت كومبارس ومش مرشح حقيقي".

وأعرب الغيطي عن غضبه لحديث المرشح الرئاسي عن الرئيس عبدالفتاح السيسي في أحد الحوارات الصحفية، التي أشار فيها إلى أنه منافس له وليس مؤيدًا، على الرغم من ظهوره في أوقات سابقة معلنًا تأييد له.

نفس الأمر تكرر على قناة "الحدث اليوم" المصرية، والتي تطرقت إلى فرحة رئيس حزب "الغد" على القنوات الفضائية، وحديثه المتصل عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلة "فاكر نفسك مرشح حقيقي وهتعيش الدور"، الأمر الذي لم يعلق عليه موسى، أو أي من حملته الانتخابية.

ورأى أمين إسكندر، القيادي بحزب تيار "الكرامة"، أن "الهجوم الإعلامي على موسى، جزء من خطة متعمدة لإظهار وجود منافسة بين طرفين في الانتخابات، بما يظهر أن الإعلام الذي يؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضد المرشح المنافس له، وكأنها معركة ندية بين طرفين على قدر واحد من القوة والقدرة، وهو أمر غير صحيح وغير موجود".

وأضاف إسكندر لـ"المصريون": "النظام في مصر يعاني من افتقاد السياسة، وعدم وجود سياسيين حقيقيين حوله يديرون أزماته، كما كان في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والذي اهتم إبان حكمه بوجود معارضة، وإن كانت محجمة وليس لها صلاحيات، والتي حصلت عليها الأحزاب السياسية بعد ثورة 25 يناير، وحتى الانتخابات الرئاسية السابقة في عام 2014".

وقال الدكتور هشام جمال، الخبير الإعلامي، إن "الأمر سيكون له تأثيرات واضحة على مستوى المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل حملات لمقاطعتها، خاصة وأن المتلقي يتابع هذه القنوات على أنها تابعة للدولة المصرية، ومن ثم فإنها تقول له، إنه لا توجد انتخابات رئاسية، وأنها مجرد تمثيلية من قبل النظام".

وأضاف جمال لـ"المصريون": "الأمر يشير إلى وجود فراغ حقيقي في الإعلام المصري، الذي لا يستطيع عمل أجندة برامجية تقوم على موضوعات حقيقية، ويهدف للإثارة بعيدًا عن دوره الأساسي، في حث المواطنين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، أو غيرها من الأعراس الديمقراطية، والتي يجب أن يكون للمواطنين الدور الأكبر في حسمها لصالح مرشح دون غيره".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى