• الأحد 24 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر06:24 م
بحث متقدم
موقع أمريكي يكشف:

خطة «الأسد» للقضاء على «الغوطة»

آخر الأخبار

الغوطة الشرقية بسوريا
الغوطة الشرقية بسوريا

علا خطاب

كشف موقع "باز فيد" الأمريكي، تفاصيل ما يجري في الغوطة الشرقية بسوريا، قائلاً إن "الموت هو السيد" الموقف هناك، ساردًا بعض التفاصيل لما يحضر له من هجوم "مميت" خلال الأيام القليلة الماضية، بمشاركة إيران وروسيا، نقلاً عن صحفي مقيم هناك.

وشن نظام بشار الأسد خلال الأيام القليلة الماضية، هجمات جوية على جيب محاصر يسيطر عليه الثوار شرق العاصمة السورية، وأطلقت القوات المدعومة من طائرات حربية روسية ما يقرب من 200 صاروخ وصاروخ على منطقة الغوطة الشرقية، يوم الاثنين.

وفي بعض الأحيان كان القصف لا هوادة فيه، وأظهرت الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي جثثًا لأطفال كثر في أكفان بيضاء، حيث لم تصل معدات طبية إلى هناك منذ أشهر، وكافحت العيادات المفتوحة القليلة لعلاج المصابين بجروح معقدة، بينما هرع عمال الإنقاذ لسحب الجرحى وجثث الموتى من تحت الأنقاض.

لكن بالنسبة إلى فراس عبدالله، الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، والذي يعمل كمصور وناشط إعلامي من مركز الغوطة الإعلامي في دوما بريف دمشق، كان التحدي الأكبر له هو إكمال يوم عمله في ذلك الصباح دون أن يقتل.

واستيقظ "فراس" يوم الاثنين في حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا، إذ كان انفجار قنبلة قريبة منه بمثابة المنبه له، وبعد خروجه من منزله كان يلتزم السير بالقرب من الجدران القليلة التي أخلفتها الغارات في المدينة.

وقال فراس في مقابلة مع الموقع عبر الانترنت: "في الوقت الذي أتحدث فيه، هناك ثلاثة أنواع من الطائرات أعلى مني"، وأوضح في شريط فيديو قصير قدمه وهو يسير في شوارع الغوطة، أن أنواع الطائرات التي تقصف المنطقة هي طائرات بدون طيار وطائرات هليكوبتر وطائرات روسية".

ووصف "فراس" الوضع هناك بمدينة "الأشباح"، إذ قال: "كانت الشوارع خالية من الناس في هذا الوقت، وبينما أمشي وسط أطلال المباني التي قصفت، كنت أسمع أصوات بكاء النساء والأطفال التي لا تزال عالقة في حوائط المباني".

وأكد أن "العديد من المدنيين مازالوا يعيشون تحت الأرض في ملاجئهم"، مضيفًا:  "رغم خوفي يجب أن أعمل لإظهار للعالم ما يجري داخل الغوطة".

في هذا الصدد، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو شبكة مراقبة مقرها بريطانيا، في بيان له، إن ما لا يقل عن 100 شخص لقوا مصرعهم، الاثنين الماضي، فيما وصفه بأنه أكثر عدد القتلى وقع في يوم واحد منذ عام 2015.

وأضاف البيان أن "عدد القتلى ارتفع مع استمرار الإضرابات وتم سحب المزيد من الجثث من تحت الأنقاض".

ويرى الكثيرون أن الغارات الجوية تمهد لشن هجوم بري وشيك على الغوطة الشرقية من قبل الميليشيات المدعومة من إيران والميليشيات السورية جنبًا إلى جنب مع القوات النظامية المستنزفة، وهو هجوم سيكون له عواقب وخيمة على أكثر من 250 ألف شخص محاصرين داخل المنطقة.

وحذر أتباع النظام من هجوم "مميت"، في الوقت الذي تتجمع فيه القوات المسلحة السورية التابعة للنظام في نقاط في الجنوب والغرب من الغوطة الشرقية، استعدادًا لشن هجوم في أي وقت.

في المقابل، أوضحت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام أن العملية تشمل ميليشيات ونخبة من الحرس الجمهوري ووحدات روسية ووحدات من الجيش النظامي. وقالت الصحيفة إنها علمت أن دخول الجيش إلى الغوطة الشرقية من المحتمل أن يبدأ الأسبوع المقبل.

والغوطة الشرقية، تعد منطقة مزدهرة تقع في ضواحي دمشق كانت تحت الحصار منذ عام 2013، والآن باتت غير مهيأة لأي هجوم وشيك، وارتفعت أسعار السلع الأساسية ارتفاعا كبيرًا، غير أن أغلب المتاجر مغلقة.

 وقال أحد الأطباء الذين تم الوصول إليهم عبر تطبيق "الوات ساب" إن أربعة مستشفيات توقفت عن العمل بسبب القصف الذي يبدو أنه يستهدف المرافق الطبية، وقال حمزة وهو طبيب، طلب عدم نشر اسمه بالكامل، أن نحو 107 من الأطباء يواصلون العمل في الغوطة الشرقية.

وتبع: "تفاقم نقص حاد في المعدات والأدوية الأساسية أدى تدهور صحة العديد من المرضى، وقد حذرت الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا من سوء تغذية الأطفال، ووصف حمزة الوضع بأنه "كارثة مزدوجة".

بينما قال  آخر يدعى "علي"، إن "الطائرات المروحية التابعة لروسيا ونظامها تقصف على كل شيء في الغوطة"، مضيفًا: "جميع الضحايا الآن هم مدنيون، والقصف يركز على الأسواق والمستشفيات الطبية والمباني المدنية والمدارس والمخابز".

لكن معارضي "الأسد" قالوا إن النظام بدأ في تصعيد النزاع في الغوطة الشرقية في نوفمبر الماضي، متجاهلاً بشكل منتظم التزاماته بالسماح بالمعونة والتقيد بوقف إطلاق النار المحدود، وقد لقي أكثر من ألف شخص مصرعهم وأصيب 2500 آخرون منذ ذلك الحين.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • مغرب

    07:08 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى