• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:46 ص
بحث متقدم

العميد«حمودة»: دعم إيراني قوى للشيعة في مصر

آخر الأخبار

العميد«حمودة»
العميد«حمودة»

حنان حمدتو

الخبير الأمني:

الأمن يرفض السماح للشيعة بتنظيم بطقوسهم في مصر

الأزهر يعارض المد الشيعي.. ويرفض سب الصحابة وآل البيت

الشيعة طالبوا بإنشاء مجلس شيعي لأعلى لهم في مصر

المد الشيعي في مصر أصبح ملفًا أمنيًا خطيرًا

جرى مؤخرًا تداول مقطع فيديو، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لأحد المشايخ المصريين وهو يرفع الآذان الشيعي مما قيل إنه من مسجد الحسين، ما أثار استنكارًا وجدلاً لدى البعض.

غير أنه اتضح فيما بعد أن الواقعة تعود لعام 2014 لشيخ أزهري وكانت بالعراق وليس مصر وتم التحقيق فيها وقتها، وإن لم ينف هذا المحاولات للتغلغل الشيعي في مصر، والتي تطل برأسها من وقت لآخر، مستغلة حب المصريين لآل بيت النبي الكرام.

ويستغل المتشيعون في مصر، والشيعة الذين يفدون إليها مساجد آل البيت لبث أفكارهم، وممارسة طقوسهم الخاصة بهم، وخاصة خلال الاحتفالية السنوية بذكرى عاشوراء، وهو الأمر الذي يدفع وزارة الأوقاف لإغلاق ضريح مسجد الإمام الحسين، رفضًا "لتواجد أي مدّ شيعي".

وقال العميد حسين حمودة مصطفى، الضابط السابق بجهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، والخبير فى مكافحة التطرف والإرهاب الدولى، والمتخصص فى الشأن الشيعى، إن "بعض الشيعة المتواجدين فى مصر يرغبون فى ممارسة بعض الطقوس الشيعية على غرار تلك التى يقوم بها الشيعة فى الأماكن المقدسة والمراقد فى العراق وإيران، ومنها أيضًا صياح وعويل ولطم للوجوه، يتبعها تقطيع فى الأجساد بآلات حادة وأسلحة بيضاء، وضرب للرؤوس فى الحوائط، حتى تنزف مزيدًا من الدماء وفق معتقداتهم".

واستدرك: "ولكن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف رفضا هذه السلوكيات، وكذلك أبناء الشعب المصرى، حتى عندما أُسست الدولة الفاطمية فى مصر تخليدًا لفاطمة الزهراء ابنة الرسول وزوجة الإمام على بن أبى طالب، لتكون منبرًا شيعيًا لم يتمكنوا من ذلك لأن الشعب المصرى منذ أقدم العصور سنى المذهب (وشيعى الهوى فى حب آل البيت) واستطاع تغليب منهج أهل السنة داخل الأزهر عبر العصور".

وأضاف حمودة في تصريحات إلى «المصريون»، أنه لا يمكن منع أى مواطن من الدخول إلى مساجد آل بيت رسول الله للصلاة والتبارك بالمقامات المتواجدة داخلها، حتى وإن كانوا شيعة، على الرغم من كونهم أقلية صغيرة جدًا، ولكن المحظور هو إقامة الطقوس الشيعية فى الاحتفالات الدينية المتعارف عليها فى العراق وإيران، مثل تلك التى يمارسونها فى ذكرى استشهاد الإمام الحسين، وفى يوم عاشوراء والتى توافق اليوم العاشر من شهر مُحرم الهجرى.

وقسم الخبير فى الشأن الشيعي، حمودة، المنتمين للمذهب الشيعى فى مصر إلى قسمين الأول، الشيعة المصريون، ولكن العدد غير محدد وفى التقديرات، ووفق المراكز البحثية والاجتماعية، أنهم بجانب الشيعة البُهرة يقدرون بعشرات الآلاف، والنوع الثاني، الشيعة البُهرة وتعنى باللغة الهندية "التجار" أو "البَهَرة" كما ينطقها العامة، وينتمون للطائفة الإسماعيلية، وهى إحدى طوائفهم الدينية وأغلبهم من الهنود يمتهنون التجارة ويمتلكون العقارات، فهم أصحاب أموال وثروات ودائمًا ما يرتدون الملابس الباكستانية، وهم يقطنون فى القاهرة التاريخية الإسلامية حول منطقة الحسين، لاعتبارهم إياها مقصدهم الدينى والروحي، وصلتهم جيدة حتى الآن بالسلطة الحاكمة الرسمية منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات، فأهدوا إليه سيفًا أثريًا، وهم من قاموا بالتبرع بمقصورة مقام الأمام الحسين ومقام السيدة زينب من الفضة الخالصة.

وتابع الخبير الأمنى قائلاً: "هناك دعم إيرانى قوى للشيعة فى مصر خاصة فى المجال الثقافي، والديني، لنشر مذهبهم بين الناس وفق ظنهم ويبتعدون عن السياسة المباشرة، ويطالبون بمميزات اجتماعية كالسماح بإقامة شعائرهم، وهذا تحت التأثير الإيرانى الطامع فى فرض النفوذ الثقافى فى مصر وفى إفريقيا و بعض البلدان العربية".

ومضى قائلاً: "علاقة الشيعة بمصر ليست دينية فحسب، ولكنها ذات أبعاد سياسية؛ فالمؤسسات الدينية المصرية والهيئات العلمية والثقافية والجهات الأمنية ترفض السماح بالقيام بالطقوس الشيعية فى المناسبات الدينية للشيعة، والتى يحاكون فيها شيعة إيران والعراق".

وأردف:"التوترات فى العلاقات المصرية الإيرانية، لها تأثير شديد على المستوى الدعوى والديني، فبعض المراجع الشيعية فى إيران تتهم مشيخة الأزهر بمعاداتهم وهذا غير صحيح فالأزهر لا يعادى المذهب الشيعي، وكان شيخ الأزهر محمود شلتوت صاحب مدرسة فكرية للتقريب بين أهل السنة والشيعة، ولكن الأزهر يعادى المد الشيعى غير المشروع، والمسلك المشين المتمثل فى سب السيدة عائشة زوجة الرسول وسيدنا أبو بكر وسيدنا عمر على منابر الشيعة، ولكن هناك فرق شيعية معتدلة مثل "الزيديون"، فالفقه الزيدى يُدَرَس فى جامعة الأزهر.

وتابع: "أصبح المد الشيعى فى مصر ملفًا أمنيًا خطيرًا عقب مأساة حدثت فى عام 2013م، عندما قام بعض المصريين بالاعتداء على أكبر رموز المذهب الشيعى فى مصر الشيخ حسن شحاتة؛ نتيجة المعتقدات المنحرفة التى كان يدعو إليها ومعه 3من مريديه بمنزله، قام بعض السكان من جيرانه بالاعتداء عليه وقتلوه وحوكم 23 متهمًا وحبسوا بعقوبة السجن 23 عامًا فالأمر تطور من توتر سياسى، إلى توتر عقدى؛ لأنه ولأول مرة فى مصر عوام الشعب من السنة  يُستَفزون بسبب الهوية الدينية، فتحول الملف الشيعى لدى أجهزة الأمن إلى موطن توتر.. فهناك مطالبات ظهرت من بعض الشيعة فى مصر لإنشاء ما يسمى  بالمجلس الشيعى الأعلى، لمحاكاة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، ولكن هذا المطلب رُفض".

وشدد حمودة على أنه "يجب بذل الجهود الحثيثة من قبل مؤسسات الدولة الدينية، والهيئات والمراكز العلمية والثقافية فى مصر؛ لتفويت الفرصة على القائمين بهذه المناكفات العَقَدية والثقافية من غلاة الشيعة فى إيران وامتداداتهم داخل مصر والمنطقة العربية، ومن غلاة المذهب السنى السلفى فى مصر وامتداداتهم فى المنطقة العربية – على حد سواء - والتى أدت - بالفعل – إلى نشوب حرب مذهبية تدور رحاها مباشرة على أرض دولة اليمن، التى كانت تسمى بـ"اليمن السعيد"، وعلى أراضى دول عربية أخرى؛ تنفيذًا للمخطط الصهيو-أمريكى، المعروف والقائم على نظرية تبادل الأعداء (إيران العدو بدلاً من إسرائيل) والرامى إلى تحويل الصراع العربى - الإسرائيلى إلى صراع مذهبى سنى – شيعي، تدور رحاه فى بعض دول المنطقة؛ لتهيئة المنطقة لاحتضان مشروع ما يسمى بـ "صفقة القرن"، بتمكين دولة الكيان الصهيونى وتأسيس الدولة اليهودية وعاصمتها القدس الشريف".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى