• الأحد 16 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:50 ص
بحث متقدم

سر «تابوت» الإسكندرية الذي يشغل الصحافة العالمية

آخر الأخبار

تمثال الإسكندر الأكبر
تمثال الإسكندر الأكبر

محمد عبدالرحمن

بعد 140 محاولة عالمية فاشلة، عاد الأمل مرة أخرى للمكتشفين وعلماء الآثار في العثور على مقبرة الإسكندر الأكبر، ذلك الحلم الذي راودهم لمئات السنين.

وتعتزم وزارة الآثار، خلال الأيام المقبلة، فتح تابوت كشفته البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، في الأول من يوليو الجاري، داخل مقبرة أثريه ترجع للعصر البطلمي، وذلك أثناء أعمال حفر بأرض أحد المواطنين بشارع الكرميلي بمنطقة سيدي جابر حي شرق الإسكندرية.

ووُجدت المقبرة على عمق 5 م من سطح الأرض، وتلاحظ وجود طبقة من الملاط بين غطاء وجسم التابوت تشير إلى أنه لم يفتح منذ إغلاقه وقت صنعه.

وتحتوي المقبرة على تابوت مصنوع من الجرانيت الأسود، يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها بالإسكندرية حيث يبلغ ارتفاعه 185 سم وطوله 265 سم وعرضه 165سم.

كما تم العثور أيضا بداخل المقبرة على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه تآكل ، يبلغ ارتفاعه 40 سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة.




ومن المقرر أن يفتح علماء الآثار التابوت خلال الأيام القادمة، فيما يرجح أن يتم فتحه في موقع الاكتشاف نظرا لصعوبة نقله كقطعة واحدة، بحسب صحيفة The Guardian .

وقال مسؤولون في وزارة الآثار المصرية إن التابوت يعود للعصر البطلمي الذي بدأ بوفاة الإسكندر الأكبر في 323 ق.م وتقسيم القادة العسكريين اليونانيين لامبراطوريته، حيث وقعت مصر تحت يد القائد بطليموس الذي ورث حكمها لأولاده.



وقال وزير الآثار الأسبق زاهي حواس لصحيفة The Telegraph ، "لابد أن المقبرة تعود لأحد النبلاء لأن التابوت مصنوع من الجرانيت.. بالنسبة لشخص قادر على جلب الجرانيت من أسوان التي تبعد عن الإسكندرية بنحو 600 ميل، فبالتأكيد كان شخصا غنيا".

وأصاف حواس لـ The Telegraph "الجميع يبحثون عن مقبرة الإسكندر، نحن متأكدون أنه في الإسكندرية، وربما عند هدم فيلا أو منزل مستقبلا قد يعثرون على مقبرته".

وعلى الرغم من استبعاد البعض العثور على مقبرة الإسكندر، إلا أن الاكتشاف النادر الجديد يشير بقوة إلى إمكانية العثور على قطع ومواقع أثرية هامة في الإسكندرية مستقبلا، من ضمنها مقبرة الإسكندر الأكبر التي اختلف المؤرخون على مكانها.



ومات الإسكندر الأكبر عن عمر 32 عاما في مدينة بابل في العراق، ويرجح أن سبب وفاته هو تسمم كحولي أو تايفود أو خمر مسمومة.

وتمنى الإسكندر قبل موته أن يتم إلقاء جثته في نهر الفرات، لكن بدلا من ذلك قرر ورثته من القادة اليونانيين نقل جثته إلى مسقط رأسه بمقدونيا، حسب ما يعتقد علماء الآثار، إلا أن القائد بطليموس اعترض القافلة في سوريا حيث استولى على جثة الإسكندر ونقلها إلى مدينة منف في مصر ومن ثمة إلى الإسكندرية، وذلك لإعطائه شرعية حكم مصر من بعد الإسكندر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى