• السبت 16 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر01:44 ص
بحث متقدم

دبلوماسيين لـ "المصريون": أزمة "ماي" لن تؤثر على علاقة بريطانيا بالإخوان

آخر الأخبار

تريزا ماي
تريزا ماي

محمود أبوسعد

ربط العديد من المحللين السياسيين، بين تزايد الضغوط  من قبل مجلس العموم البريطاني على رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ومستقبل الإخوان المسلمين في بريطانيا، ومنها إعادة التحقيق الذي تم في عام 2014 بعهد، رئيس الوزراء السابق دافيد كاميرون، خاصة بعد أن رفضه خلال عمليات التصويت، الثلاثاء الماضي، لاتفاقية بريكست، للخروج من الاتحاد الأوروبي، إلا أن تيريزا ماي نجت مؤخرا من سحب الثقة، بعد أن جدد البرلمان البريطاني الثقة في حكومتها، ولكن ما زال وضعها مذبذب.
وجاء ربط المحللين السياسيين، بين الضغوط على ماي ووضع الإخوان، بسبب سماح رئيسة الوزراء البريطانية، لـ"المجلس الثوري المصري"، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، والمؤيد للإخوان بزيارة مكتبها ثلاثة مرات،  والسماح له بحضور جلسة للبرلمان البريطاني في 2016، والتقى على هامشه مع عدد من النواب البريطانيين، على عكس ما فعله سلفها دافيد كاميرون.
وفي السياق، أكد الدكتور طارق فهمى، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريحات صحفية، أن تزايد الضغوط من قبل مجلس العموم البريطاني على تيريزا ماى، سيكون له انعكاس كبير على وضع الإخوان في بريطانيا، خاصة أن ملف نشاط الإخوان يفتح تدريجيا في لندن وبشكل مدروس ولم يغلق كما يتوقف البعض.
ولفت استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إلى أن من بين الملفات التي يفتحها البرلمان البريطاني مع تيريزا ماي هو ملف الإخوان ونشاطها، خاصة أن أخر تحقيق أجرته بريطانيا عن نشاط الإخوان أكد ارتباط منهج التنظيم بالإرهاب، وبالتالي فإن على رئيسة وزراء بريطانيا أن تعيد ترتيب أولوياتها بشأن العديد من الملفات.
بينما، أكد السفير أحمد القويسنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أنه لا علاقة من قريب أو بعيد عن الأزمة السياسية الداخلية في بريطانيا، والإخوان أو مستقبلهم، وانه حديث من وحي الخيال وتحليل غير دقيق وليس في محله.
وأضاف، لـ"المصريون"، الأزمة في بريطانيا، تخص محيط إقليمي أوربي ومستقبل دوله، ما علاقة الإخوان وغيره بهذا الأمر، وعن السماح تريزا ماي، لبعض المنظمات أو الأشخاص التابعة أو المؤيدة للإخوان، مقابلة أفراد من مكتبها وخضور جلسه للبرلمان البريطاني، قال "القويسني" : " ماي من حزب المحافظين، وتطبق سياسيات بعض التيارات اليمنية، واليمين البريطاني، له قواعد محدده في التعامل مع الإخوان.
وأوضح "القويسيني" أن أي انتكاسة سياسيه تقابلها تريزا ماي، وحزب المحافظين أو التيارات اليمنية في بريطانيا، لن تؤثر مطلقا على مستقبل الإخوان في المملكة المتحدة، حتى لو زال حكمهم في هذه الأزمة.
وقال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، موقف الحكومة البريطانية سواء، كانت عمال أو محافظين لا تتخذ موقفا معادي من الإخوان، ولا تصنفهم على أنهم إرهابيين، وأن التحقيق الذي تم في الفترة ما بين 2014 و2015، بضغوط مصرية خليجية، الذي يعدُّ تقريرًا دبلوماسيًا مرضيًا لجميع الأطراف؛ فمن ناحية لم يشِر إلى أن الإخوان جماعة إرهابية، ومن ناحية أخرى اعتبر بعض أقسامها وأطرافها متسمين بالتطرف والإرهاب، مراضيا بذلك الإخوان والدول العربية.
وأستكمل قائلا، ولآن التقرير نتائجه جاءت مرنه ولا تضر بالمصالح البريطانية، فبالتالي لم يتم اتخاذ أي اجراء ضد الإخوان المقيمين في بريطانيا أو أي من المارين بها، وكان ذلك في عهد رئيس الوزراء السابق، ديفيد كاميرون، الذي قيل أنه معادي للإخوان، فبالتالي لن تؤثر أي ضغوطات على "ماي" بمصالح الإخوان وتواجدهم هناك، لإن الإخوان أتبعوا القوانين البريطانية، واشهروا أنفسهم هناك كجمعيه دعوية
وأضاف، لـ"المصريون" أما عن عدم السماح للإخوان بزيارة مكتب كاميرون عكس ما فعلت ماي، فإن الأول لم يريد أن يحرج نفسه مع مصر والدول العربية المصنفة للجماعة كإرهابية، لكنهم كانوا يعقدون جلسات مع السياسيين البريطانيين، وكذلك المخابرات البريطانية، أما الثانية ويقصد "ماي"، فهي يمنيه وتوجهها ناحية الاخوان منفتح اكثر.
وأختتم حديثة، بكل تأكيد لن تؤثر أي أزمات داخليه، ضد ماي على الإخوان ومستقبلهم ، لأن الأزمة منصبة في الأساس على كيفية الخروج من الاتحاد الأوربي، ونتائجه على الاقتصاد البريطاني، ولا علاقه بذلك كله للإخوان أو أي أزمات خارجيه .
وتعد بريطانيا المكان الأكثر أمنًا للإخوان المسلمين حيث العلاقة التاريخية بالجماعة منذ عهد مؤسسها البنا، وكذلك تأسيس الهلباوي للرابطة الإسلامية ببريطانيا بالعام 1997، إلى جانب هذا فالمزايا التي يقدمها القانون البريطاني للاجئين تدفع الإخوان نحوها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • فجر

    05:17 ص
  • فجر

    05:17

  • شروق

    06:41

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    17:48

  • عشاء

    19:18

من الى